اجابات الاطباء
يساعد تتبع التبويض خلال الدورة الشهرية للمرأة على زيادة فرصة حدوث الحمل في حال الرغبة في الإنجاب أو على تجنب... اقرأ المزيد
يساعد تتبع التبويض خلال الدورة الشهرية للمرأة على زيادة فرصة حدوث الحمل في حال الرغبة في الإنجاب أو على تجنب حدوث الحمل، حيث أن تتبع التبويض يعد طريقة طبيعية لتنظيم الأسرة.
يمكن تتبع فترة التبويض بالعديد من الوسائل، ومن أكثرها شيوعاً ما يلي:
- طريقة التقويم: تساعد هذه الطريقة على تتبع التبويض خلال الدورة الشهرية في حال انتظامها لدى المرأة، بحيث يميل أن يبدأ الطمث في التاريخ ذاته من كل شهر ويستمر بنفس عدد الأيام من شهر لآخر. ويختلف يوم الإباضة باختلاف طول الدورة الشهرية، على سبيل المثال، تكون الإباضة في اليوم 14 من الدورة الشهرية التي يبلغ طولها 28 يوم، وفي اليوم 21 لو كان طول الدورة الشهرية 35 يوم. يجدر الذكر أن تتبع التبويض بالتقويم يكون أقل دقة في حال عدم انتظام الدورة الشهرية.
- مراقبة درجة حرارة الجسم الأساسية: تقوم هذه الطريقة على رسم مخطط لدرجة حرارة الجسم طوال مدة الدورة، بحيث يتم أخذ درجة الحرارة يومياً فور الاستيقاظ في الصباح وقبل النهوض من السرير، وبهذا يمكن اكتشاف وملاحظة وقت حدوث ارتفاع في درجة الحرارة، والذي قد يدل على بدء فترة التبويض.
- استخدام شرائط اختبار الإباضة: تساعد اختبارات الكشف عن الإباضة المنزلية على مراقبة مستويات الهرمون اللوتيني، والذي يرتفع فترة الإباضة.تتبع تغيرات إفرازات ومخاط عنق الرحم: يبدأ مخاط عنق الرحم بالتغير قليلاً حول وقت الإباضة، حيث يصبح رقيق وشفاف وشبيه ببياض البيض.
اقرأ أيضاً: اختبار التبويض المنزلي
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.