اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، تعدّ مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية فعالة للغاية في علاج عسر الطمث، خاصة عندما يتم تناولها قبل بداية... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، تعدّ مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية فعالة للغاية في علاج عسر الطمث، خاصة عندما يتم تناولها قبل بداية الدورة الشهرية بيومين أو ثلاثة وتستمر حتى اليوم الثاني من الدورة، تعمل هذه الأدوية على تسكين الألم وعلاج الالتهاب الذي يحدث بهذه الفترة، مما يعطي نتائج مرضية، وقد أظهر الأبحاث أنّها العلاج الأكثر فاعليةً لعسر الطمث.
هناك أنواع عدة لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية والتي تعالج مشكلة عسر الطمث، منها ما يكون متاحًا دون وصفة طبية مثل النابروكسين والإيبوبروفين، ومنها ما يستلزم وصفة طبية مثل الكيتوبروفين وحمض الميفيناميك والديكلوفيناك، وتعمل هذه الأدوية بمنع التفاعلات الالتهابية والألم عن طريق تقليل نشاط إنزيمات الأكسدة الحلقية، وبالتالي تقليل تخليق البروستاجلاندين المسؤول هن الالتهاب والألم.
يمكن أن تسبب هذه الأدوية مجموعة من الآثار الجانبية، والتي وفي حال كانت شديدة ومستمرة، يجب إيقاف الدواء واستشارة الطبيب حول تبديله أو تغيير جرعته، ومن أبرز هذه الآثار الجانبية ما يأتي:
- عسر الهضم؛ بما في ذلك آلام المعدة والشعور بالغثيان والإسهال.
- قرحة المعدة؛ يمكن أن تسبب نزيفًا داخليًا وفقر الدم؛ قد يتم وصف دواء إضافي لحماية معدتك للمساعدة في تقليل هذه المخاطر.
- الصداع.
- النعاس.
- دوخة.
- ردود الفعل التحسسية.
- في حالات نادرة، مشاكل في الكبد أو الكليتين أو القلب والدورة الدموية، مثل قصور القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.