اجابات الاطباء
سلامتكِ، غالباً ما يتم قياس طول عنق الرحم كجزء من فحوصات الحمل الروتينية، وتحديداً في الثلث الثاني من الحمل، أي... اقرأ المزيد
سلامتكِ، غالباً ما يتم قياس طول عنق الرحم كجزء من فحوصات الحمل الروتينية، وتحديداً في الثلث الثاني من الحمل، أي حوالي الأسبوع 18 إلى 22.
ولكن نظراً لتاريخك السابق بالولادة المبكرة، قد يوصي طبيبك بقياس طول عنق الرحم في وقت أبكر، وربما بشكل متكرر. قد يبدأ القياس من الأسبوع 14 إلى 16 من الحمل، ويستمر في مواعيد متابعة منتظمة (كل أسبوعين أو أربعة أسابيع) حسب تقدير الطبيب وحالة حملك.
يتم قياس طول عنق الرحم عادةً باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار)، وهو إجراء غير مؤلم. يتم تقييم طول عنق الرحم للتأكد من سلامته وقدرته على حمل الجنين حتى موعد الولادة الطبيعي.
متى قد تحتاجين لربط عنق الرحم؟
يعتبر ربط عنق الرحم (أو تثبيته) إجراءً وقائياً يتم اللجوء إليه بناءً على:
- طول عنق الرحم: إذا كان الطول أقل من حد معين والذي يختلف حسب مرحلة الحمل وتوصيات الطبيب.
- تاريخ الولادة المبكرة: وجود تاريخ سابق للولادة المبكرة هو عامل خطر مهم يزيد من احتمالية الحاجة للربط.
- وجود علامات أخرى: مثل توسع عنق الرحم أو ظهور أعراض مخاض مبكر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.