اجابات الاطباء
قبل تحديد أضرار لحس المهبل وابتلاع القليل من سوائل وإفرازات المهبل، يجب معرفة أن الإفرازات المهبلية الصحية تتصف بما يأتي:
... اقرأ المزيدقبل تحديد أضرار لحس المهبل وابتلاع القليل من سوائل وإفرازات المهبل، يجب معرفة أن الإفرازات المهبلية الصحية تتصف بما يأتي:
- إفرازات شفافة أو بيضاء اللون.
- إفرازات ليس لها رائحة نفاذة، أو قوية.
- إفرازات تختلف في سمكها واتساقها حسب الدورة الشهرية.
وبالمقابل تتصف الإفرازات المهبلية غير الطبيعية بما يلي:
- تغير لون الإفرازات بحيث تظهر ذات لون أخضر، أو أصفر، أو رمادي.
- وجود حكة شديدة في المهبل.
- ظهور الإفرازات مثل الجبنة.
- ظهور دم مع الإفرازات المهبلية.
- وجود رائحة كريهة للإفرازات المهبلية، تشبه رائحة السمك.
تجدر الإشارة إلى أن ممارسة الجنس الفموي ينطوي عليه مخاطر انتقال أحد الأمراض المنقولة جنسياً، إلا أن احتمالية ذلك تكون أقل ما يمكن في حال كان الشريك الجنسي في حالة صحية سليمة ولا يعاني من أي مشاكل أو أمراض معدية تنتقل عبر السائل المهبلي، مثل:
- مرض التهاب الكبد.
- مرض الإيدز.
- داء السيلان.
- مرض الهربس.
- مرض الكلاميديا.
تجدر الإشارة إلى أن ابتلاع القليل من السوائل المهبلية لا ينطوي عليه الحصول على أي قيمة غذائية للجسم أو أي فوائد تذكر، عدا عن خطر انتقال الأمراض المنقولة جنسياً والإصابة بعدوى بكتيرية أو فطرية، لذا يفضل توخي الحيطة والحذر.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.