اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، نعم، من الأسباب الشائعة لارتفاع هرمون البرولاكتين هو تناول بعض الأدوية، ومنها أدوية الجهاز الهضمي مثل الأميبريد (أميسولبرايد)،... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، نعم، من الأسباب الشائعة لارتفاع هرمون البرولاكتين هو تناول بعض الأدوية، ومنها أدوية الجهاز الهضمي مثل الأميبريد (أميسولبرايد)، حيث يمكن أن تؤثر هذه الأدوية على تنظيم إفراز البرولاكتين في الجسم.
ودواء الكابيرجولين هو دواء فعال وشائع الاستخدام لعلاج ارتفاع هرمون البرولاكتين. الجرعة التي وصفتها لكِ الطبيبة (نصف قرص مرتين في الأسبوع لمدة شهر) تعتبر جرعة علاجية مناسبة للعديد من الحالات.
وبالنسبة مدة العلاج ومدى سرعة انخفاض الهرمون للمعدل الطبيعي تختلف من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل، منها:
- مستوى ارتفاع الهرمون الأولي.
- استجابة جسمك للعلاج.
- الالتزام بالجرعة الموصوفة.
بشكل عام، قد يبدأ الهرمون في الانخفاض خلال الأسابيع الأولى من العلاج، وقد تحتاجين إلى عدة أشهر للوصول إلى المعدل الطبيعي تمامًا. ستقوم طبيبتك بمتابعة الحالة وإجراء فحوصات دورية لقياس مستوى الهرمون للتأكد من استجابته للعلاج وتحديد المدة النهائية للعلاج.
وبالإضافة إلى الأدوية، هناك أسباب أخرى قد تؤدي إلى ارتفاع هرمون البرولاكتين، منها:
- الضغط النفسي والإجهاد الشديد.
- بعض الحالات الطبية مثل مشاكل الغدة الدرقية أو وجود ورم في الغدة النخامية (وهو سبب نادر).
- نقص فيتامين د أو نقص فيتامينات أخرى.
- التمارين الرياضية المجهدة.
ولكن نظرًا لأن طبيبتك ربطت الارتفاع بتناول الأميبريد، فهذا هو السبب الأكثر ترجيحًا في حالتك. متابعة طبيبتك هي الأهم للتأكد من السبب واستبعاد أي احتمالات أخرى.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.