اجابات الاطباء
سلامتك، غالبًا ما تكون هذه الرائحة ناتجة عن حالة تسمى التهاب المهبل البكتيري، وهي عدوى مهبلية تحدث نتيجة لخلل في... اقرأ المزيد
سلامتك، غالبًا ما تكون هذه الرائحة ناتجة عن حالة تسمى التهاب المهبل البكتيري، وهي عدوى مهبلية تحدث نتيجة لخلل في توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل، ويتم علاج بالمضادات الحيوية ولكن يجب أن لا يتم العلاج إلا تحت إشراف الطبيبة لتحديد نوع العلاج المناسب.
وفيما يلي نصائح للمساعدة في تقليل الرائحة والوقاية منها:
- اغسلي المنطقة الخارجية بلطف: استخدمي الماء الدافئ فقط أو صابونًا لطيفًا وغير معطر. تجنبي استخدام الصابون القاسي أو الدش المهبلي (douche) لأنها تزيل البكتيريا النافعة وتزيد الوضع سوءًا.
- امسحي من الأمام للخلف: بعد التبول أو التبرز، امسحي دائمًا من الأمام للخلف لمنع انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى المهبل.
- الملابس الداخلية القطنية: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بتهوية المنطقة وتمنع تراكم الرطوبة، وتجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من الألياف الاصطناعية.
- غيري الفوط الصحية أو التامبون بانتظام: أثناء الدورة الشهرية، تأكدي من تغيير الفوط الصحية أو التامبون كل 4-6 ساعات لمنع تكون البكتيريا.
- استخدام الواقي الذكري: إذا كانت الرائحة مرتبطة بالجماع أو كنت تعانين من داء المشعرات، فإن استخدام الواقي الذكري يمكن أن يساعد في منع انتقال العدوى أو تكرارها.
- النظام الغذائي الصحي: على الرغم من عدم وجود دليل قاطع، يعتقد البعض أن النظام الغذائي الغني بالبروبيوتيك (مثل الزبادي) يمكن أن يساعد في الحفاظ على توازن البكتيريا الجيدة.
- تجنبي المنتجات المعطرة: المنتجات مثل الفوط اليومية المعطرة، المناديل المبللة المعطرة، ومزيلات العرق المهبلية يمكن أن تهيج المنطقة وتخل بالتوازن البكتيري.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.