اجابات الاطباء
عادةً، يفضل البدء بتناول حبوب منع الحمل المركبة مثل نوفينيت في اليوم الأول من الدورة الشهرية. ولكن، بما أنكِ في... اقرأ المزيد
عادةً، يفضل البدء بتناول حبوب منع الحمل المركبة مثل نوفينيت في اليوم الأول من الدورة الشهرية. ولكن، بما أنكِ في الشهر الأول بعد الولادة ومرضعة، فالأمر يحتاج إلى بعض الاحتياطات:
- إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية مطلقة: يُفضل الانتظار حتى مرور ستة أسابيع على الأقل بعد الولادة قبل البدء بتناول حبوب منع الحمل المركبة. وذلك لأن هذه الحبوب قد تؤثر على كمية الحليب في بعض الحالات.
- إذا كنتِ لا ترضعين رضاعة طبيعية مطلقة: يمكنك البدء بتناول الحبوب بعد ثلاثة أسابيع من الولادة.
تحتوي حبوب نوفينيت على هرمونين (إيثينيل استراديول وديسوجيستريل). بشكل عام، يُفضل تجنب الحبوب التي تحتوي على هرمون الاستروجين أثناء الرضاعة الطبيعية، لأنها قد تقلل من إنتاج الحليب لدى بعض السيدات. ومع ذلك:
- تأثير محدود: كمية الهرمونات التي تصل إلى الرضيع عن طريق حليب الأم تعتبر قليلة جدًا، ولكن يجب أخذ الحيطة.
- مراقبة الرضيع: يجب مراقبة الرضيع والتأكد من عدم وجود أي أعراض غير طبيعية مثل قلة الرضاعة أو تغير في نموه.
- بدائل أخرى: قد تكون هناك خيارات أخرى لمنع الحمل أكثر أمانًا أثناء الرضاعة، مثل حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون فقط (mini-pill) أو اللولب الرحمي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.