اجابات الاطباء
تشير الأعراض التي تعانين منها إلى وجود عدوى بكتيرية أو فطرية في المهبل، خاصةً مع وجود إفرازات مهبلية ذات رائحة... اقرأ المزيد
تشير الأعراض التي تعانين منها إلى وجود عدوى بكتيرية أو فطرية في المهبل، خاصةً مع وجود إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، وهي من الأعراض التي تستدعي زيارة طبيب نساء وتوليد لتقييم حالتك وتشخيصها بالشكل الصحيح، وبالتالي وصف العلاج المناسب.
وأود لفت انتباهك إلى أنّه وبما أنّك ترضعين طفلك رضاعة طبيعية فيجب تجنب استخدام أي أدوية بما في ذلك المضادات الحيوية أو الكريمات الموضعية دون استشارة الطبيب، فقد تعبر بعض الأدوية إلى حليب الثدي وتؤدي إلى تأثيرات سلبية على طفلك الرضيع.
ويمكن للنصائح الآتية أن تساعدك في تخفيف أعراض التهاب المهبل وتمنع حدوثه من جديد، إلى جانب الدواء الذي يصفه الطبيب لكِ:
- حافظي على جفاف منطقة المهبل، من خلال تجفيفها جيدًا بعد غسلها وتغيير الملابس الداخلية الرطبة على الفور.
- نظفي المنطقة الخاصة من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض.
- اغسلي المهبل من الخارج بالماء فقط.
- تجنبي الغسولات المهبلية والمنتجات المعطرة التي قد تزيد الأعراض سوءًا.
- تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل لبن الزبادي، والذي يحافظ على توازن البكتيريا الجيدة في المهبل.
- تجنبي الملابس الداخلية الضيقة واستبدليها بالملابس القطنية الفضفاضة للسماح بتهوية المنطقة.
- استخدمي الواقي الذكري أثناء الجماع لمنع انتقال العدوى إلى زوجك.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.