اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، إن استمرار الدورة الشهرية لمدة 14 يومًا يعتبر طويلاً، خاصةً بعد أن كانت 7 أيام فقط، مع... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، إن استمرار الدورة الشهرية لمدة 14 يومًا يعتبر طويلاً، خاصةً بعد أن كانت 7 أيام فقط، مع مستوى TSH طبيعي. هناك عدة أسباب محتملة لهذه الحالة، منها:
- التهابات: صحيح أن الالتهابات قد تؤثر على الدورة الشهرية، ولكن بما أن الأدوية لم تجدِ نفعًا، قد يكون السبب مختلفًا.
- اضطرابات هرمونية: قد يكون هناك خلل في الهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجستيرون) يؤثر على انتظام الدورة.
- مشاكل في الرحم: مثل الأورام الليفية أو الزوائد اللحمية الرحمية.
أنصحكِ بمراجعة طبيب النسائية أو طبيب الغدد الصماء لإجراء الفحوصات اللازمة، والتي قد تشمل:
- فحص هرمونات الغدة الدرقية (Free T4, Anti-TPO) للتأكد من عدم وجود قصور خفي.
- فحص هرمونات الأنثى FSH, LH, البرولاكتين, التستوستيرون لاستبعاد متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
- سونار مهبلي لفحص الرحم والمبيضين للتأكد من عدم وجود أورام ليفية، لحميات، أو أكياس.
أما بالنسبة للعلاجات المحتملة فقد تشمل:
- إذا كان السبب هرمونيًا: مثل تكيس المبايض أو خلل الغدة الدرقية، فقد يكون العلاج حلى النحو الآتي:
- حبوب منع الحمل المركبة لتنظيم الدورة.
- البروجسترون إذا كان النزيف بسبب نقصه.
- علاج الغدة الدرقية إذا كان هناك قصور خفي.
- إذا كان السبب عضويًا: مثل الأورام الليفية أو اللحميات، فقد يكون العلاج عن طريق جراحة بسيطة إزالة الزوائد.
- إذا كان السبب التهابات: فالعلاج يكون عن طريق مضاد حيوي مناسب بعد زرع عينة واستشارة الطبيب.
كما أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية:
- تتبعي مدة النزيف وكميته لإخبار الطبيب بها.
- تناولي مكملات الحديد إذا كان النزيف يسبب فقر دم.
- تناولي وجبات غذائية مليئة بالفيتامينات والمعادن لتعويض الدم المفقود.
- اشربي كميات كافية من الماء بمعدل 8-10 أكواب يوميًا.
متى يجب مراجعة الطبيب على الفور:
- إذا كان النزيف غزيرًا بمعدل تغيير الفوطة كل ساعة.
- وجود ألم شديد أو دوخة أو أي من علامات فقر الدم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.