اجابات الاطباء
من الطبيعي أن يختلف الوحام بين الحمل الأول والثاني حتى لو كان جنس الجنين نفسه، فاختلاف الأعراض لا يعني بالضرورة... اقرأ المزيد
من الطبيعي أن يختلف الوحام بين الحمل الأول والثاني حتى لو كان جنس الجنين نفسه، فاختلاف الأعراض لا يعني بالضرورة أن الجنين له جنس مختلف أو أن السونار أخطأ. في الواقع، السونار في الشهر الخامس؛ أي ما بين الأسبوع 18-22 من الحمل، يُعد من أدق الفترات لتحديد جنس الجنين، حيث تكون الأعضاء التناسلية واضحة في أغلب الحالات، إلا أن الخطأ يظل واردًا بنسبة بسيطة، خاصة إذا كانت وضعية الجنين غير واضحة أو الجهاز غير دقيق.
أما من ناحية الوحام، فلا يوجد دليل علمي يُثبت أن أعراض الوحام تختلف حسب نوع الجنين، بل تختلف من حمل لآخر بسبب تغيّر الهرمونات وطبيعة جسم الأم. كذلك، شكل البطن أو كبره لا يُعد مؤشرًا موثوقًا لتحديد الجنس، إذ يتأثر بعوامل مثل وزن الحامل، عدد الحملات السابقة، ووضعية الجنين. لذلك فإن اختلاف الوحام لا يدل على جنس مختلف، والسونار في الشهر الخامس غالبًا يكون دقيقًا، لكن الأفضل هو الاعتماد على رأي الطبيب والمتابعة المنتظمة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.