اجابات الاطباء
بداية أود الإشارة إلى أن الحكة الخفيفة خلال الحمل تعد من الأعراض الشائعة والتي لا تستدعي القلق، وتكون ناجمة عن... اقرأ المزيد
بداية أود الإشارة إلى أن الحكة الخفيفة خلال الحمل تعد من الأعراض الشائعة والتي لا تستدعي القلق، وتكون ناجمة عن التقلبات الهرمونية، ويمكن التخفيف منها من خلال ارتداء الملابس الفضفاضة، والحد من ارتداء الملابس الصناعية أو المسببة للحكة.
أما في حال كانت الحكة شديدة فإن ذلك يستدعي مراجعة الطبيب فقد يدل ذلك على تطور أحد مضاعفات الحمل والمعروفة بالركود الصفراوي خلال الحمل (بالإنجليزية: Cholestasis of pregnancy)، وهي من الاضطرابات التي تتطلب تدخل طبي لمنع تطور المضاعفات الصحية.
أما بالنسبة لظهور الحبوب فتعد من أعراض الحمل الشائعة أيضاً، وتكون الحبوب في هذه الحالة ناجمة عن التقلبات الهرمونية المصاحبة للحمل أيضاً، وتوجد مجموعة من النصائح التي تساعد على التخفيف من هذه الأعراض، ومنها الآتي:
- غسل منطقة انتشار الحبوب باستخدام صابون مناسب مرتين في اليوم، واستخدام الماء الدافئ، مع ضرورة تجنب وضع بعض المنتجات المهيجة للبشرة على الوجه، مثل المقشر، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة.
- الاستحمام واستخدام الشامبو المناسب بشكل يومي في حال ظهور حب الشباب بالقرب من خط الشعر.
- تجنب العبث بالحبوب.
- تجنب المنتجات التجميلية المهيجة للبشرة.
- استخدام الواقي الشمس بشكل دوري عند الخروج من المنزل.
يجدر في حال ملاحظة زيادة شدة الحبوب وعدم استجابتها للتدابير المنزلية استشارة الطبيب حول طرق العلاج المناسبة خلال الحمل، فقد يقوم الطبيب بوصف أحد أنواع المضادات الحيوية الآمنة خلال الحمل في حال كانت الحبوب ناجمة عن عدوى بكتيرية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.