اجابات الاطباء
سلامتك، تأخر الدوره الشهرية لهذه المدة مع وجود أعراض مثل آلام أسفل البطن، ألم الجانب، والغازات الكثيرة، يُعد أمراً شائعاً... اقرأ المزيد
سلامتك، تأخر الدوره الشهرية لهذه المدة مع وجود أعراض مثل آلام أسفل البطن، ألم الجانب، والغازات الكثيرة، يُعد أمراً شائعاً لدى غير المتزوجات وغالباً ما يرتبط بتغيرات هرمونية أو وظائف الجهاز الهضمي.
إليك أبرز الأسباب المحتملة لتأخر الدورة وهذه الأعراض:
- اضطراب الهرمونات وتكيس المبايض: تعد متلازمة تكيس المبايض أو التذبذب الهرموني المؤقت من أكثر الأسباب شيوعاً لتأخر الدورة لعدة أسابيع لدى الفتيات، وقد تسبب أيضاً آلاماً خفيفة إلى متوسطة في أسفل البطن أو على أحد الجانبين تشبه آلام الدورة لكن دون نزول الدم.
- الضغط النفسي والتوتر: القلق، التوتر، أو تغير نمط النوم والأكل يؤثر بشكل مباشر على الغدة النخامية في الدماغ، وهي المسؤولة عن تنظيم الهرمونات المحفزة للمبيض، مما يؤدي إلى احتباس الدورة.
- القولون العصبي أو اضطرابات الجهاز الهضمي: الغازات الكثيرة وأصوات البطن مع ألم الجانب تشير بوضوح إلى انتفاخ القولون. يمر القولون بالقرب من الرحم والمبايض، وانتفاخه بالغازات يمكن أن يضغط على المنطقة ويُسبب ألاماً في الجانب تشبه مغص الدورة، بل وإن التغيرات الهرمونية نفسها قبل الدورة تزيد من نشاط القولون والغازات.
- وجود كيس بسيط على المبيض: في بعض الأحيان تتكون أكياس وظيفية بسيطة على المبيض، وهي أكياس حميدة تحتوي على سوائل. قد تسبب تأخر الدورة مع الشعور بألم محدد في الجانب الأيمن أو الأيسر وثقل في أسفل البطن.
- تغيرات الوزن أو المجهود البدني: الزيادة أو النقصان المفاجئ في الوزن، أو ممارسة رياضة شاقة فجأة، قد يسبب انحباس الدورة لعدة أسابيع.
من الأفضل مراجعة الطبيبة دون تأخير لتقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.