أعاني من ضغط في منطقة العانة والم في الشفرة اليسرى للفرج يصاحبها غتيان مفاجىء ورغبة في التقيء وألم في المعدة عند الضغط على منطقة القريبة من الشفرة اليسرى مع العلم أني أجريت تحليل بول ولم يظهر شيء وليس عندي أية أعراض الهابات مهبلية كإفرازات أو حرقة ونتيجة تحليل CRB: 12 ، أرجو الإفادة.
اجابات الاطباء
أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الأعراض التي ذكرتيها قد تكون مرتبطة بعدة أسباب محتملة. بما أن تحليل البول لم يظهر شيئًا... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الأعراض التي ذكرتيها قد تكون مرتبطة بعدة أسباب محتملة. بما أن تحليل البول لم يظهر شيئًا ولا توجد أعراض التهابات مهبلية، فمن المهم النظر في الأسباب الأخرى المحتملة:
- مشاكل في الجهاز الهضمي: قد يكون هناك مشكلة في الجهاز الهضمي تسبب الألم في المعدة والغثيان، وهذا قد يؤثر على منطقة الحوض.
- مشاكل في الجهاز البولي: رغم أن تحليل البول كان سليمًا، قد تكون هناك مشاكل أخرى في الجهاز البولي لا تظهر في التحليل الروتيني.
- مشاكل في الأعصاب: قد يكون هناك تهيج أو ضغط على الأعصاب في منطقة الحوض يسبب الألم.
- مشاكل في العضلات: قد يكون هناك شد عضلي أو تشنجات في عضلات الحوض تسبب الألم والضغط.
إليكِ ما يمكنك فعله لتخفيف الأعراض:
- الراحة والاسترخاء: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد.
- تطبيق كمادات دافئة: يمكن وضع كمادات دافئة على منطقة العانة لتخفيف الألم والضغط.
- شرب السوائل: تأكدي من شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف.
- تناول وجبات خفيفة: تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة لتجنب الغثيان.
متى يجب عليك مراجعة الطبيب على الفور:
- إذا استمر الألم أو ازداد سوءًا.
- إذا ظهرت أعراض جديدة مثل الحمى أو النزيف.
- إذا كان الغثيان والقيء شديدين ولا يمكنك الاحتفاظ بالطعام أو السوائل.
راجعي للفحص اقرأ المزيد
راجعي للفحص
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.