اجابات الاطباء
يجدر الذكر بدايةً أنه من الطبيعي حدوث بعض التقلصات في الرحم خلال الحمل، ولكن ملاحظة زيادة شدة هذه التقلصات بشكل... اقرأ المزيد
يجدر الذكر بدايةً أنه من الطبيعي حدوث بعض التقلصات في الرحم خلال الحمل، ولكن ملاحظة زيادة شدة هذه التقلصات بشكل تدريجي أو المعاناة من التقلصات الشديدة يستدعي مراجعة الطبيب لاتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة للحفاظ على سلامة الحمل.
هناك العديد من الأسباب الصحية التي قد تؤدي إلى الشعور بتقلصات قوية في الرحم خلال الحمل، ويتطلب البعض منها الخضوع للعلاج دون تأخير لمنع تطور المزيد من المضاعفات الصحية، فقد لا تكون هذه التقلصات لها علاقة بالولادة المبكرة كما حدث في الحمل السابق، وفيما يأتي توضيح لبعض أسباب تقلصات الرحم الشديدة خلال الحمل:
- انفصال المشيمة.
- عدوى المسالك البولية.
- مقدمات الارتعاج أو ما قبل تسمم الحمل (بالإنجليزية: Preeclampsia).
- ارتفاع خطر الولادة المبكرة.
- ارتفاع خطر الإجهاض.
تستدعي بعض الحالات الاتصال الفوري بالطبيب ومنها الآتي:
- ألم الرحم المستمر والذي لا يزول مع الوقت.
- الألم المصحوب بالتقلصات.
- النزيف المهبلي.
- الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
- مصاحبة التقلصات لألم في الكتف والرقبة.
هل الدوفاستون يمنع التقلصات خلال الحمل؟
قد يساهم دواء دوفاستون في التخفيف من بعض أنواع تقلصات الحمل، ولكن بعض أنواع تقلصات الحمل قد لا تستجيب لدواء دوفاستون وتتطلب تدخل علاجي آخر من الطبيب المعالج، ويشار إلى ضرورة عدم محاولة استخدام دواء دوفاستون دون استشارة الطبيب خلال الحمل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.