اجابات الاطباء
يعتمد تأخر نزول الدورة بعد 48 يوم على نمطها المعتاد؛ منتظمة وغير منتظمة. فقد يكون حدوث ذلك إما أمر عرضي... اقرأ المزيد
يعتمد تأخر نزول الدورة بعد 48 يوم على نمطها المعتاد؛ منتظمة وغير منتظمة. فقد يكون حدوث ذلك إما أمر عرضي أو بسبب مشكلة صحية.
ويعرف عدم انتظام الدورة بأنه نزول الحيض في أوقات غير منتظمة حيث تنزل في أوقات مبكرة أو متأخرة؛ ويكون النمط الطبيعي لنزولها ما بين 28-35 يوم. وقد يؤدي إلى ضعف التبويض وعدم معرفة وقت حدوثه بشكل دقيق.
يمكن أن يشير عدم انتظام الدورة إلى وجود مشاكل في الخصوبة عند المرأة، لكن ليس بالضرورة فيمكن أن يحصل تبويض حتى لو لم يكن هناك انتظام في أوقات الدورة الشهرية.
يوجد أسباب عديدة لعدم انتظام الدورة الشهرية، أهمها:
- بداية البلوغ؛ تواجه الفتيات خلال السنوات الأولى من فترة البلوغ عدم انتظام للدورة الشهرية.
- بداية انقطاع الدورة عند النساء ما بين سن 45 و 55.
- دلالة على حدوث الحمل المبكر.
- استخدام موانع الحمل الهرمونية، مثل: حبوب منع الحمل أو اللولب الهرموني.
- تغيير مفاجئ على الوزن؛ زيادة أو نقصان شديد.
- الإفراط في ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية.
- وجود مشاكل صحية، مثل: متلازمة تكيس المبايض أو مشاكل في الغدة الدرقية.
غالباً لا تحتاج المرأة إلى رعاية طبية إذا كانت تعاني من عدم انتظام طفيف للدورة، لكن في حال تكرار عدم انتظامها، ووجود رغبة بحدوث الحمل ينصح بمراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب وعلاجها.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.