اجابات الاطباء
بما أن دورتكِ منتظمة وطولها 26 يوماً، وكان أول يوم لآخر دورة هو 19 مايو، فكان من المفترض أن تنزل... اقرأ المزيد
بما أن دورتكِ منتظمة وطولها 26 يوماً، وكان أول يوم لآخر دورة هو 19 مايو، فكان من المفترض أن تنزل الدورة الجديدة يوم 14 يونيو، وشعوركِ بأعراض التبويض يوم 3 يونيو والجماع يوم 4 يونيو يتناسب جداً مع نافذة الخصوبة لديكِ.
النتيجة السلبية حتى يوم 20 يونيو تُضعف احتمالية وجود حمل ناتج عن تبويض يوم 3 يونيو، لكنها لا تنفيه بنسبة 100% في حال حدث تبويض متأخر غير الذي شعرتِ به.
استمرار الإفرازات المطاطية (الشفافة أو البيضاء) لمدة 12 يوماً مع مغص وتحجر الصدر يمكن أن يرجع لعدة احتمالات:
- اضطراب هرموني مؤقت: أحياناً يحاول الجسم إفراز البويضة ولا ينجح، فيعيد المحاولة (مما يسبب إفرازات مطاطية مجدداً وتأخر الدورة).
- تبويض متأخر: قد يكون التبويض الحقيقي قد تأخر كثيراً عن يوم 3 يونيو، وما تمرين به الآن هو أعراض ما بعد التبويض المتأخر.
- وجود كيس وظيفي مؤقت: الأكياس البسيطة على المبيض تتسبب في تأخر الدورة، واستمرار المغص، وتغير طبيعة الإفرازات، وهي تختفي غالباً من تلقاء نفسها مع نزول الدورة.
- الحمل المتأخر: احتمال ضعيف لكنه قائم إذا حدث تبويض متأخر جداً وجماع آخر لم تذكريه.
بما أننا اليوم تجاوزنا يوم 20 يونيو بفترة والدورة لم تنزل، أنصحكِ بعمل تحليل حمل عن طريق الدم (HCG). فهو أدق بكثير ويقطع الشك باليقين، وإذا كان تحليل الدم سلبياً والدورة لا تزال غائبة، فالخطوة التالية هي زيارة الطبيبة لعمل أشعة تلفزيونية للاطمئنان على بطانة الرحم والمبايض، ومعرفة سبب التأخير، وصرف العلاج المناسب لإنزال الدورة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.