ماهو سبب ارتخاء عضلة فم المعدة وماهي الاعراض الناتجه

أمراض باطنية
ذكر 15 May 2012 تم تعديله في 21 October 2026 123964
السلام عليكم، ماهو سبب ارتخاء عضلة فم المعدة وماهي الأعراض الناتجه وكيف يتم علاجها ؟

اجابات الاطباء

د. دعاء المصري
21 October 2026 صيدلاني

سلامتك، ارتخاء عضلة فم المعدة، والذي يُعرف طبياً بـ "فتق الحجاب الحاجز"، يحدث عندما يندفع جزء من المعدة أو الأمعاء عبر... اقرأ المزيد

سلامتك، ارتخاء عضلة فم المعدة، والذي يُعرف طبياً بـ "فتق الحجاب الحاجز"، يحدث عندما يندفع جزء من المعدة أو الأمعاء عبر فتحة في عضلة الحجاب الحاجز إلى تجويف الصدر. الحجاب الحاجز هو عضلة كبيرة تفصل البطن عن الصدر وتساعد في التنفس.

 

وتشمل الأسباب المحتملة لارتخاء عضلة فم المعدة:

  • ضعف في عضلة الحجاب الحاجز: قد يكون ضعفاً خلقياً أو يحدث مع التقدم في العمر.
  • زيادة الضغط على البطن:
    • السمنة وزيادة الوزن.
    • الحمل.
    • السعال المزمن (مثل الناتج عن التدخين أو أمراض الجهاز التنفسي).
    • الإمساك المزمن والضغط أثناء التبرز.
    • رفع الأثقال بشكل منتظم أو القيام بمجهود بدني شاق.
    • القيء المتكرر.
  • إصابات في منطقة البطن أو الصدر.
  • العمليات الجراحية في منطقة البطن.

وقد لا يعاني بعض الأشخاص من أي أعراض، ولكن الأعراض الشائعة تشمل:

  • حرقة المعدة (الحموضة): وهي من أكثر الأعراض شيوعاً، وتزداد سوءاً بعد تناول وجبات كبيرة، أو عند الاستلقاء، أو الانحناء.
  • ارتجاع الحمض: شعور بطعم حامض أو مر في الفم.
  • صعوبة في البلع: قد يشعر الشخص بأن الطعام يعلق في حلقه.
  • ألم في الصدر: قد يتم الخلط بينه وبين ألم القلب.
  • ألم في البطن.
  • الشعور بالامتلاء السريع بعد الأكل.
  • الغثيان.
  • السعال أو التهاب الحلق (بسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء والرئتين).
  • ضيق في التنفس (في الحالات الشديدة).

ويعتمد العلاج على شدة الأعراض ومدى تأثيرها على حياة المريض. يمكن أن تشمل العلاجات:

  • التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي:
    • تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة.
    • تجنب الأطعمة والمشروبات التي تزيد الحموضة مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، الشوكولاتة، النعناع، الطماطم، الحمضيات، والمشروبات الغازية والكحول.
    • الامتناع عن الأكل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.
    • رفع رأس السرير حوالي 15-20 سم (باستخدام وسائد إضافية أو وضع قطع خشبية تحت أرجل السرير الأمامية).
    • فقدان الوزن إذا كنت تعاني من السمنة.
    • الإقلاع عن التدخين.
    • تجنب الملابس الضيقة حول الخصر.
    • ممارسة تقنيات الاسترخاء لتقليل التوتر.
  • الأدوية:
    • مضادات الحموضة: لتخفيف الأعراض بسرعة.
    • حاصرات مستقبلات الهيستامين 2 (H2 blockers): لتقليل إنتاج حمض المعدة.
    • مثبطات مضخة البروتون (PPIs): وهي الأقوى في تقليل حمض المعدة والمساعدة على شفاء المريء.
  • الجراحة: قد تكون ضرورية في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي أو في حال حدوث مضاعفات. تهدف الجراحة إلى إعادة الجزء المتدلي من المعدة إلى مكانه الصحيح وإصلاح الفتحة في الحجاب الحاجز.
الدكتور فايز بيبي
16 May 2012 الجهاز الهضمي والكبد
التهاب المريء وارتخاء فم المعدة ،حيث وجد في كثير من الدراسات أن حوالي ثلثي السكان قد اشتكوا من هذه الأعراض... اقرأ المزيد
التهاب المريء وارتخاء فم المعدة ،حيث وجد في كثير من الدراسات أن حوالي ثلثي السكان قد اشتكوا من هذه الأعراض في وقت ما من حياتهم ،ولكن نسبة قليلة فقط من هؤلاء تستمر معهم المشكلة ويبحثون عن العلاج وما نسبته 35% 75% تكون لديهم التهابات في المريء، عادة الأعراض لا تساعد كثيراً لكي نفرق بين التهاب المريء وحده وبين التهاب المريء المصاحب بارتجاع حامض المعدة الى المريء والأعراض غالبا ما تكون كالتالي:* الحموضة أو حرقة فم المعدة وهذه هي أكثر الأعراض حدوثا.* آلام في منطقة فم المعدة أعلى البطن وعادة ما تكون لها علاقة بالأكل وفي آخر اليوم.* آلام تحت عظمة الصدر الأمامية ونذكر لأهمية ان هذه الآلام ممكن أن تكون مشابهة لآلام الذبحة الصدرية ويجب على الطبيب مراعاة ذلك جيداً.* ألم عند البلع ويكون البلع مؤلماً عند هؤلاء المرضى.* ارتجاع الطعام أو الشراب للحلق بسهولة وكثرة التجشؤ المصاحب لهذا الارتجاع وارتجاع حامض المعدة أو السوائل التي في المعدة المرة والحامضة الطعم للحلق، ومن الممكن تفسير ذلك من المريض على انه استفراغ أو ترجيع بسهولة وبدون دلائل سابقة كالشعور بالغثيان مثلا.* صعوبة في البلع للأكل ثم للشرب وهذه عادة ما تكون من الأعراض المتأخرة عند حدوث ضيق في المريء أو عند وجود خلل أو اعتلال حركة المريء الطبيعية واللا إرادية.أعراض لمشاكل صدرية ورئوية وذلك في الحالات الشديدة من المرض بسبب دخول ما يرتجع من المعدة والمريء الى القصبات الهوائية محدثة اعراض مثل أعراض الربو الشعبي وفي حالة وجود هذه الأعراضا مع وجود مرض الربو الشعبي توجد صعوبة في المعالجة والتحكم في الربو بالعلاج مما يحتم علاج الحالتين معا وبرعاية تامة من الطبيب المعالج ،وقد يلجأ للتدخل الجراحي كل حسب حالته. التهاب المريء هو حدوث جروح وشقوق تتلف الخلايا المبطنة لجدار المريء من الداخل بسبب ارتجاع حامض المعدة للمريء والناتج عن ارتخاء ما يشبه الصمام الواصل بين انتهاء المريء وبداية المعدة وأي خلل في الحجاب الحاجز ،حيث يمر المريء مثل فتق الحجاب الحاجز. حيث أن الخلايا المبطنة للمريء غير مجهزة فسيولوجياً لتحمل درجة حمضية افرازات المعدة وعادة ما يحدث ذلك من جراء التعرض للسوائل الحمضية لفترة طويلة ويزداد ذلك عندما تكون الخلايا ضعيفة أو وقت تفريغ المعدة لمحتوياتها طويلاً ومتأخراً من المضاعفات حدوث تضيق بالمريء وارتجاع حامض المعدة للرئة مسبباً الالتهابات أو كحة ليلية أو ضيقا في القصبات الهوائية وحالات من الربو وتغير في الصوت بسبب تأثير حمض المعدة على الأحبال الصوتية اضافة وهو الأهم والأخطر في ذلك هو ما قد ينتج من تغيرات غير طبيعية في البنية الخلوية مما قد يؤدي الى الاصابة بسرطان المريء لا قدر الله التشخيص يثم بعمل المناظير المعوية وهي طريقة تفضل عن الأشعة لأنها تعطي رؤية مباشرة بالعين للمريء وللخلايا المبطنة له وامكانية الحصول على عينات لجدار المريء. متابعة وقياس نسبة الحموضة في المريء ويتم ذلك في المراكز المتخصصة ،وذلك لتشخيص ارتجاع الحمض المعوي للمريء بدون التهاب المريء وقياس كمية الحمض بدقة لمتابعة التشخيص ومتابعة العلاج وقبل التدخل الجراحي.القياس الحركي لحركة المريء وتقلصاته لتشخيص اختلال حركة المريء. طرق العلاج متعددة الجوانب ومنها:تغيير طرق الغذاء ونمط المعيشة، تقليل الوزن، الامتناع عن التدخين، أكل وجبات صغيرة ومتعددة، الابتعاد عن بعض الأغذية المحرضة مثل: الشوكولاته والمواد الدهنية والتوابل والحوامض والقهوة، رفع رأس السرير عند النوم واستعمال وسائد متعددة وتجنب الملابس الضيقة وتجنب النوم بعد الأكل الا بعد مرور 3ساعات على الأقل. العلاج بالأدوية وذلك برعاية ومتابعة الطبيب فقط، ومنها مضادات الحموضة كعلاج أولي، ومن ثم الأدوية المقللة والمانعة لافراز الحمض المعوي، والأدوية المنظمة لحركة الجهاز الهضمي والمريء.العلاج الجراحي: وذلك لتصحيح التوسع في فم المعدة ومنع حدوث الارتجاع الحمضي للمريء وذلك في المراكز المتخصصة وللحالات التي فشل فيها العلاج الطبي الدوائي ولحالات الارتجاع الشديد والاستفراغ المستمر ولحدوث المضاعفات الرئوية مثل الربو وغيره.الهدف منه هدف العلاج هو التحكم في الأعراض المرضية ومنعها، ومنع حدوث المضاعفات وبالذات حدوث تضيق المريء وغيرها.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية