اجابات الاطباء
سلامتك، ما تصفه من تغير في تكرار ومدة الشعور بعدم انتظام ضربات القلب (الخفقان) يمكن أن يكون ضمن النطاق الطبيعي... اقرأ المزيد
سلامتك، ما تصفه من تغير في تكرار ومدة الشعور بعدم انتظام ضربات القلب (الخفقان) يمكن أن يكون ضمن النطاق الطبيعي للحالات الحميدة. فالحالة الحميدة تعني أن القلب سليم وأن هذه الخفقانات لا تشكل خطراً على حياتك، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الشعور بها سيختفي تماماً أو سيكون ثابتاً. التقلبات في نمط تكرارها وزوالها لبعض الوقت ثم عودتها أمر شائع.
متى تشعر بالخفقان؟
- أثناء الراحة والنوم: هذا أمر شائع جداً. في أوقات الراحة، يصبح الجسم أقل انشغالاً بالأعمال الخارجية، وبالتالي قد يصبح الشخص أكثر وعياً بوظائف جسمه الداخلية، بما في ذلك دقات القلب.
- بعد تناول الطعام: قد يؤدي تناول وجبات دسمة أو أطعمة معينة (مثل الأطعمة الغنية بالكافيين أو السكر) إلى زيادة مؤقتة في معدل ضربات القلب أو الشعور بالخفقان لدى بعض الأشخاص.
- عدم الشعور به عند بذل مجهود: هذا غالباً ما يكون مؤشراً جيداً للحالة الحميدة. عند بذل مجهود، يعمل القلب بكفاءة لضخ الدم، وقد لا تلاحظ الخفقان لأن القلب يعمل بشكل طبيعي وفعال.
كون طبيبك قد أكد لك أن الحالة حميدة وأنها لا تحتاج إلى علاج هو أمر مطمئن للغاية. غالباً ما تكون هذه الخفقانات ناتجة عن عوامل فسيولوجية طبيعية أو استجابات جسدية لمحفزات بسيطة. لكن من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.