اجابات الاطباء
سلامتك، بشكل عام تسارع ضربات القلب عند بذل مجهود بدني أو عند التوتر والانفعال هو استجابة فسيولوجية طبيعية تماماً، فعندما... اقرأ المزيد
سلامتك، بشكل عام تسارع ضربات القلب عند بذل مجهود بدني أو عند التوتر والانفعال هو استجابة فسيولوجية طبيعية تماماً، فعندما تبذل جهداً تحتاج عضلاتك إلى المزيد من الأكسجين، فيضخ القلب الدم أسرع لتلبية هذا الاحتياج، وعند التوتر، يفرز الجسم هرمون الأدرينالين الذي يرفع نبضات القلب تلقائياً.
في المقابل إذا كان هذا التسارع يبدو مبالغاً فيه مقارنة بالمجهود المبذول، أو يحدث فجأة، فقد يشير إلى بعض الأسباب الطبية التي يجدر فحصها.
هناك عدة أسباب شائعة قد تجعل ضربات القلب تتسارع بشكل غير متناسب مع المجهود:
- ضعف اللياقة البدنية: إذا كان الجسم غير معتاد على المجهود، فإن أقل حركة مثل صعود الدرج ستشكل عبئاً كبيراً على القلب.
- فقر الدم (الأنيميا): نقص الهيموجلوبين يعني أن الدم يحمل أكسجين أقل، مما يجبر القلب على النبض أسرع لتعويض النقص.
- اضطرابات الغدة الدرقية: فرط نشاط الغدة الدرقية يزيد من سرعة عمليات الأيض في الجسم، مما يؤدي لتسارع النبض حتى وقت الراحة.
- الجفاف أو نقص المعادن: عدم شرب كميات كافية من الماء أو نقص أملاح الدم (مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم).
- اضطرابات القلق الشديد: حيث يبقى الجسم في حالة استنفار مستمر.
- مشاكل في القلب: مثل اضطرابات نظم القلب أو مشاكل في صمامات القلب أو عضلة القلب.
إذا كان تسارع النبض مصحوباً بأي من الأعراض التالية، فلا بد من مراجعة طبيب قلب لإجراء تخطيط للقلب وفحوصات الدم اللازمة:
- ألم، ضغط، أو ثقل في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس لا يزول بسرعة بعد التوقف عن المجهود.
- الدوخة، الدوار، أو الشعور بالإغماء.
- استمرار تسارع نبضات القلب لفترة طويلة حتى بعد الجلوس والاسترخاء.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.