اجابات الاطباء
سلامتك، تُعدّ هذه الحالة شائعة نسبيًا بعد حقن الكورتيزون في كعب القدم، وهناك عدة أسباب تفسر زيادة الألم أو عدم... اقرأ المزيد
سلامتك، تُعدّ هذه الحالة شائعة نسبيًا بعد حقن الكورتيزون في كعب القدم، وهناك عدة أسباب تفسر زيادة الألم أو عدم اختفائه بعد مرور 4 أيام، ومنها:
- هجمة الكورتيزون المؤقتة: السبب الأكثر احتمالاً في الأيام الأولى بعد الحقن، ففي بعض الحالات تتشكل بلورات مادة الكورتيزون داخل المفاصل أو الأنسجة مما يؤدي إلى رد فعل التهابي مؤقت ومحلي يسبب ألمًا شديدًا يزداد خلال أول 24 إلى 72 ساعة، وقد يستمر لعدة أيام قبل أن يبدأ الكورتيزون بالعمل الفعلي.
- الوقت الطبيعي لبدء المفعول: إبرة الكورتيزون ليست مسكناً فورياً للألم؛ بل هي مضاد التهاب قوي قصير وطويل المفعول، في حين أن المخدر الموضعي (الذي يُحقن عادة مع الكورتيزون) يزول تأثيره خلال ساعات، فإن الكورتيزون نفسه قد يستغرق من 3 إلى 7 أيام ليبدأ مفعوله الكامل في تخفيف التهاب الأنسجة.
- أسباب أقل شيوعاً ولكن تستدعي الانتباه:
- تهيج الأعصاب القريبة: قد يسبب الحقن بالقرب من الأعصاب الصغيرة في الكعب تهيجاً مؤقتاً ينجم عنه ألم حاد أو شعور بالحرقة.
- العدوى (Infection): نادرة الحدوث جداً، ولكن إذا كان الألم مصحوباً بتورم شديد، احمرار ملحوظ، حرارة في منطقة الكعب، أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم، فذلك يستدعي مراجعة الطبيب فوراً.
إذا استمر الألم بنفس القوة بعد اليوم السابع، أو إذا ظهرت عليك أي من علامات العدوى، مثل احمرار، حرارة، تورم شديد، أو حمى، يُنصح بمراجعة الطبيب المعالج لمعاينة القدم والتأكد من موضع الحقن.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.