اجابات الاطباء
تتطور الإصابة بالحثل العضلي أو الضمور العضلي (بالإنجليزية: Muscular dystrophy) في العديد من الحالات نتيجة أسباب وراثية، ولكن لا يعني... اقرأ المزيد
تتطور الإصابة بالحثل العضلي أو الضمور العضلي (بالإنجليزية: Muscular dystrophy) في العديد من الحالات نتيجة أسباب وراثية، ولكن لا يعني ذلك ضرورة انتقال المرض إلى الأبناء من الولادة، ويجب حتى تتم الإصابة بالمرض اكتساب جين حامل للصفة الوراثية للمرض من الأم والأب.
توجد عدة أنواع من مرض الضمور العضلي ولكل منها نمط محددة بالانتقال وراثياً، إذ تكتسب بعض الأنواع صفة المرض الوراثي المتنحي، وبشكل مبسط فإن فرصة الإصابة بالمرض في هذه الحالة تكون 25% تقريباً فقط، أما الأنواع التي تنتمي إلى فئة الأمراض الوراثية السائدة ففي هذه الحالة تكون فرصة انتقال المرض من الآباء إلى الأبناء 50% تقريباً، أما النوع الثالث من المرض وهو المرض الوراثي المرتبط بالصبغي أكس (بالإنجليزية: X-linked Disorder) ففي هذه الحالة تكون فرصة انتقال المرض إلى الأبناء الذكور أعلى منها من فرصة انتقال المرض إلى الإناث.
يجدر الذكر أن الطفرة الجينية قد تحدث لدى الابن أيضاً حتى دون امتلاك أي من الوالدين للجين المسؤول عن الإصابة بالمرض، وفي جميع الأحوال كما بينت لك فإنه ليس من الضرورية اكتساب المرض في حال إصابة الأم.
أنصحك بمراجعة طبيب مختص لإجراء بعض التحاليل التي تساهم في الكشف عن الإصابة بالمرض والكشف عن سلامة الجين المسؤول عن الإصابة بالمرض لديك، وسوف يساعدك ذلك في التخلص من الخوف حول الإصابة بالمرض في المستقبل.
كما تعلم فإنه لم يتم إلى الآن الكشف عن علاج نهائي لمرض الضمور العضلي، ولكن تتوفر عدد من العلاجات المختلفة التي تساهم في الحد من سرعة تقدم المرض، والسيطرة على الأعراض المصاحبة له.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.