اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة والشفاء العاجل، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها قد تدلّ على أنّ المعدة والقولون لا يزالا بحالة تهيّج خصوصًا... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة والشفاء العاجل، وإنّ الأعراض التي ذكرتِها قد تدلّ على أنّ المعدة والقولون لا يزالا بحالة تهيّج خصوصًا إذا أُعطيتِ مضادًا حيويًا، لذا في الوقت الحالي أنصحك بالتزام هذه الإرشادات التي قد تخفف من أعراضك :
- احصلي على قسط كافٍ من الراحة.
- اشربي السوائل بكميات قليلة لكن بمرات عديدة، لتقليل السوائل المفقودة بالإسهال.
- ابدأي بتناول وجبات صغيرة وخفيفة مثل الأرز المسلوق، البطاطا المسلوقة، والموز.
- تجنبي أبدًا الأطعمة الدهنية، أو الحارة، أو حتى منتجات الألبان.
- اشربي بعض الأعشاب المهدئة مثل النعناع والبابونج لتخفيف المغص والتهيج.
- استشيري طبيبتك حول إمكانية استخدام أدوية مضادة للإسهال أو مهدئة للأمعاء.
فإنّ لاحظتِ تحسّناً ملحوظًا خلال 3-4 أيام من اتباع النصائح السابقة فهذا مؤشر جيّد على التعافي التدريجي، أما إذا لاحظت عدم تحسّن الأعراض أبدًا، أو على العكس زادت سوءًا فأنصحك بضرورة زيارة الطبيب ليفحصك، ويجري لك بعض الفحوصات المخبرية، مثل تحليل الدم الشامل، وفحص البراز، واختبار حساسية اللاكتوز، أو في بعض الحالات تنظير للقولون والجهاز الهضمي، أو صورة للبطن، بحسب ما يراه مناسبًا، فقد ترتبط هذه الأعراض بعدة حالات صحية يسهل علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- عدوى فيروسية أو بكتيرية.
- عدوى طفيلية.
- حساسية غذائية.
- التهاب القولون العصبي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.