اسباب العصبية الشديدة لدى رضيع عمره 8 اشهر وعلاقتها بالادوية

أمراض الأطفال
ذكر، 37 سنة 21 February 2023 تم تعديله في 19 October 2026 3224
طفلي يبلغ من العمر 8 أشهر، ويعاني من عصبية شديدة وتهيج مستمر طوال اليوم. وهو يتناول دواء بريدسول (بريدنيزولون) ودواء إنفكتوكيور(كلاريثروميسين) لعلاج السعال وارتفاع درجة الحرارة، وقد بدأ استخدامهما منذ أربعة أيام. فما الأسباب المحتملة لهذه العصبية الشديدة؟ وهل يمكن أن تكون من الآثار الجانبية للأدوية التي يتناولها؟ وما العلاج المناسب لهذه الحالة؟ وهل تستدعي مراجعة طبيبه المعالج، أم يجب إيقاف الأدوية؟

اجابات الاطباء

د. مرام خليل
19 October 2026 صيدلاني

أتمنى لطفلك السلامة، نعم، من الممكن أن تكون هذه العصبية نتيجة للآثار الجانبية للأدوية التي يتناولها طفلك. دواء بريدنيزولون (بريدسول)... اقرأ المزيد

أتمنى لطفلك السلامة، نعم، من الممكن أن تكون هذه العصبية نتيجة للآثار الجانبية للأدوية التي يتناولها طفلك. دواء بريدنيزولون (بريدسول) هو عبارة عن كورتيكوستيرويد، ومن الآثار الجانبية الشائعة له لدى الأطفال تغييرات في المزاج والسلوك، بما في ذلك العصبية والتهيج. دواء كلاريثروميسين (انفكتوكيور) هو مضاد حيوي، وفي حالات نادرة قد يسبب بعض الاضطرابات الهضمية أو النفسية لدى بعض الأطفال.

بالإضافة إلى ذلك، قد تكون العصبية والتهيج جزءًا من الأعراض المصاحبة للسعال وارتفاع درجة الحرارة التي يعاني منها طفلك. قد يشعر الطفل بعدم الراحة والألم بسبب المرض، مما يؤدي إلى زيادة الانفعال.

من العوامل الأخرى لهذه الأعراض:

  • التعب: قد يكون الطفل متعبًا بسبب المرض وعدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • الجوع أو العطش: تأكدي من حصوله على تغذية كافية وسوائل.
  • الحرارة: حتى لو بدأت درجة الحرارة في الانخفاض، قد يظل الطفل يشعر بعدم الارتياح.
  • البيئة المحيطة: قد تؤثر الأصوات العالية أو الإضاءة القوية أو وجود أشخاص غرباء على راحة الطفل.

نظرًا لأن الأعراض بدأت بالتزامن مع تناول الأدوية، فإن الأولوية هي استشارة الطبيب المعالج. لا ينصح بإيقاف أي من الأدوية دون استشارة طبية، خاصة المضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات، لأن ذلك قد يؤثر على سير العلاج. ما يمكنك فعله في هذه الأثناء:

  • تهدئة الطفل: حاولي تهدئته بلطف، مثل حمله، والتحدث إليه بصوت هادئ، أو الغناء له.
  • توفير بيئة مريحة: حافظي على هدوء الغرفة، وخففي الإضاءة، وتجنبي الضوضاء.
  • الاستجابة لاحتياجاته: تأكدي من أن لديه كل ما يحتاجه من طعام وشراب وتغيير للحفاض.
  • مراقبة الأعراض: سجلي أي أعراض أخرى تلاحظينها.

مراجعة الطبيب المعالج ضرورية جدًا. يجب التواصل مع طبيب الأطفال فورًا لإبلاغه بالتغير في سلوك طفلك، وطرح استفساراتك حول الآثار الجانبية المحتملة للأدوية. قد يقوم الطبيب بتقييم حالة طفلك، وقد يقرر تعديل جرعة الأدوية، أو استبدال أحدها، أو تقديم نصائح إضافية للتعامل مع تهيج الطفل.

السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية