اجابات الاطباء
سلامة ابنك. في عمر 10 سنوات من الأفضل عدم إجباره بالقوة على استخدام التحاميل إذا كان خائفًا أو يشعر بالألم،... اقرأ المزيد
سلامة ابنك. في عمر 10 سنوات من الأفضل عدم إجباره بالقوة على استخدام التحاميل إذا كان خائفًا أو يشعر بالألم، خصوصًا أن خافضات الحرارة تتوفر غالبًا بأشكال أخرى مناسبة للأطفال، مثل الشراب أو الأقراص حسب العمر والوزن وقدرته على البلع. ما أنصحك به:
- اسأله أولًا ما الذي يؤلمه أو يخيفه بالتحديد. إذا سبق أن سببت له التحميلة ألمًا واضحًا، أخبروا الطبيب أو الصيدلي، فقد يكون هناك تهيج أو شرخ شرجي أو إمساك يجعل إدخالها مؤلمًا.
- اشرح له بهدوء لماذا وصف الطبيب الدواء، لكن تجنب التهديد أو تثبيته بالقوة، لأن ذلك قد يزيد خوفه من العلاج مستقبلًا.
- أعطه قدرًا من الاختيار، مثل سؤال الطبيب أو الصيدلي: هل يمكن استبدال التحاميل بشراب أو أقراص من المادة الفعالة نفسها وبجرعة مناسبة لوزنه؟ لا تبدلوا الشكل الدوائي أو الجرعة بأنفسكم.
- إذا كان لا بد من استخدام التحميلة حسب توجيه الطبيب، فيمكن ترطيب طرفها بقليل من مادة مزلقة مائية لتسهيل إدخالها، مع إدخالها برفق وعدم الاستمرار إذا شعر بألم شديد.
- لا حاجة عادةً إلى خفض الحرارة لمجرد الرقم إذا كان الطفل مرتاحًا؛ تُستخدم أدوية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين عند وجود انزعاج أو ألم وبجرعة مناسبة للطفل.
بما أن عمره 10 سنوات ويرفض التحاميل بسبب الألم، تحدثوا مع الطبيب أو الصيدلي عن بديل فموي مناسب بدل تحويل إعطاء الدواء إلى صراع يومي. واحرصوا على السوائل والراحة أثناء الحمى.
أما إذا كانت الحرارة مصحوبة بصعوبة في التنفس، خمول شديد أو صعوبة في إيقاظه، تشنج، طفح لا يختفي بالضغط، تيبس الرقبة، أو علامات جفاف واضحة، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.