ابنتي عمرها 6 أشهر كانت تعاني من إمساك وعدم تقبل حليب رونالاك، وعند بلوغها 7 أشهر قمت بتغييره إلى نان، لكنها لم تتقبل الحليب وأصبحت كمية رضاعة أقل من السابق، كما أن برازها أصبح أخضر داكن. والآن قمت بتغيير الحليب مرة أخرى. ما سبب هذه التغيرات؟
اجابات الاطباء
أتمنى السلامة لابنتك، من أسباب تغير لون البراز وقلة الرضاعة عند الأطفال:
- تغيير نوع الحليب: قد يكون السبب الرئيسي... اقرأ المزيد
أتمنى السلامة لابنتك، من أسباب تغير لون البراز وقلة الرضاعة عند الأطفال:
- تغيير نوع الحليب: قد يكون السبب الرئيسي هو تغيير نوع الحليب، حيث إن الجهاز الهضمي للطفل يحتاج بعض الوقت للتكيف مع التركيبة الجديدة.
- عدم تقبل نوع الحليب: بعض الأطفال قد يكون لديهم حساسية أو عدم تحمل لنوع معين من الحليب، مما يؤدي إلى تغير لون البراز وقلة الشهية.
- التهابات بسيطة: في بعض الأحيان، قد يكون هناك التهاب بسيط في الأمعاء يسبب هذه الأعراض.
- تغذية الأم (في حالة الرضاعة الطبيعية): إذا كنتِ ترضعين طفلتك طبيعيًا بالإضافة إلى الحليب الصناعي، قد يكون هناك تأثير لنظامك الغذائي على لون برازها.
إليكِ بعض النصائح للتعامل مع الوضع الحالي:
- المتابعة الدقيقة: راقبي طفلتك عن كثب لملاحظة أي أعراض أخرى مثل القيء، الإسهال، أو الطفح الجلدي.
- العودة التدريجية: إذا كان تغيير الحليب ضروريًا، حاولي إدخال النوع الجديد تدريجيًا بمزجه مع النوع القديم.
- استشارة الطبيب: استشيري طبيب الأطفال حول نوع الحليب المناسب لطفلتك، خاصة إذا استمرت الأعراض.
- الترطيب: تأكدي من حصول طفلتك على كمية كافية من السوائل لمنع الجفاف.
- تدليك البطن: قومي بتدليك بطن طفلتك بلطف في اتجاه عقارب الساعة لتخفيف الإمساك.
واحرصي على مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.