اعاني من الرهاب الاجتماعي والقلق والغثيان عند تناول الطعام امام الناس

الصحة النفسية
ذكر 31 January 2017 تم تعديله في 26 July 2025 1465
أنا شاب عمري 17 سنة، أعاني من الرهاب الاجتماعي منذ كان عمري 11 سنة، أخاف من وجهة نظر الناس، وأشعر بالقلق الشديد والغثيان عند تناول الطعام أمام الناس، ما الحل؟

اجابات الاطباء

د. دعاء المصري
26 July 2025 صيدلاني

أتمنى لك السلامة، الرهاب الاجتماعي هو خوف وقلق شديدين في المواقف الاجتماعية، قد تشعر بالخوف من أن يحكم عليك الآخرون،... اقرأ المزيد

أتمنى لك السلامة، الرهاب الاجتماعي هو خوف وقلق شديدين في المواقف الاجتماعية، قد تشعر بالخوف من أن يحكم عليك الآخرون، أو أن تفعل شيئًا محرجًا. هذه المشاعر يمكن أن تؤثر على حياتك اليومية، خاصة في المواقف التي تتطلب التفاعل مع الآخرين.

 

إليك بعض النصائح للتعامل مع الرهاب الاجتماعي:

  • تحديد الأفكار السلبية: حاول تحديد الأفكار التي تسبب لك القلق في المواقف الاجتماعية. هل هي أفكار واقعية أم مبالغ فيها؟
  • تحدي الأفكار السلبية: بمجرد تحديد الأفكار السلبية، حاول تحديها واستبدالها بأفكار أكثر إيجابية وواقعية.
  • التعرض التدريجي: ابدأ بمواجهة المواقف الاجتماعية التي تسبب لك القلق بشكل تدريجي. ابدأ بمواقف بسيطة ثم انتقل إلى مواقف أكثر تحديًا.
  • تقنيات الاسترخاء: تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والتأمل للمساعدة في تقليل القلق.
  • الدعم الاجتماعي: تحدث مع الأصدقاء أو العائلة عن مشاعرك. قد يكون لديهم تجارب مماثلة أو نصائح مفيدة.
  • تجنب الكمال: لا تحاول أن تكون مثاليًا في المواقف الاجتماعية. الجميع يرتكب أخطاء، وهذا أمر طبيعي.
  • تناول الطعام أمام الآخرين: يمكنك البدء بتناول الطعام مع شخص تثق به وتشعر بالراحة معه، ثم تدريجيًا تناول الطعام في أماكن عامة.

متى يجب عليك طلب المساعدة المتخصصة؟

إذا كان الرهاب الاجتماعي يؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية، أو إذا كنت تشعر بالعجز عن التعامل معه بمفردك، فأنصحك بطلب المساعدة من متخصص أو طبيب نفسي، حيث يمكن للمعالج النفسي تقديم الدعم والإرشاد اللازمين، وتعليمك استراتيجيات فعالة للتغلب على الرهاب الاجتماعي.

 

للمزيد:

د. دعاء المصري
26 July 2025 صيدلاني

أتمنى لك السلامة، الرهاب الاجتماعي هو خوف وقلق شديدين في المواقف الاجتماعية، قد تشعر بالخوف من أن يحكم عليك الآخرون،... اقرأ المزيد

أتمنى لك السلامة، الرهاب الاجتماعي هو خوف وقلق شديدين في المواقف الاجتماعية، قد تشعر بالخوف من أن يحكم عليك الآخرون، أو أن تفعل شيئًا محرجًا. هذه المشاعر يمكن أن تؤثر على حياتك اليومية، خاصة في المواقف التي تتطلب التفاعل مع الآخرين.

 

إليك بعض النصائح للتعامل مع الرهاب الاجتماعي:

  • تحديد الأفكار السلبية: حاول تحديد الأفكار التي تسبب لك القلق في المواقف الاجتماعية. هل هي أفكار واقعية أم مبالغ فيها؟
  • تحدي الأفكار السلبية: بمجرد تحديد الأفكار السلبية، حاول تحديها واستبدالها بأفكار أكثر إيجابية وواقعية.
  • التعرض التدريجي: ابدأ بمواجهة المواقف الاجتماعية التي تسبب لك القلق بشكل تدريجي. ابدأ بمواقف بسيطة ثم انتقل إلى مواقف أكثر تحديًا.
  • تقنيات الاسترخاء: تعلم تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والتأمل للمساعدة في تقليل القلق.
  • الدعم الاجتماعي: تحدث مع الأصدقاء أو العائلة عن مشاعرك. قد يكون لديهم تجارب مماثلة أو نصائح مفيدة.
  • تجنب الكمال: لا تحاول أن تكون مثاليًا في المواقف الاجتماعية. الجميع يرتكب أخطاء، وهذا أمر طبيعي.
  • تناول الطعام أمام الآخرين: يمكنك البدء بتناول الطعام مع شخص تثق به وتشعر بالراحة معه، ثم تدريجيًا تناول الطعام في أماكن عامة.

متى يجب عليك طلب المساعدة المتخصصة؟

إذا كان الرهاب الاجتماعي يؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية، أو إذا كنت تشعر بالعجز عن التعامل معه بمفردك، فأنصحك بطلب المساعدة من متخصص أو طبيب نفسي، حيث يمكن للمعالج النفسي تقديم الدعم والإرشاد اللازمين، وتعليمك استراتيجيات فعالة للتغلب على الرهاب الاجتماعي.

 

للمزيد:

طاقم الطبي
1 February 2017
مزيد من المواجهه واذا لم تتمكن من مواجهة كل المواقف اللازمه لا بد من زيارة الطبيب النفساني اقرأ المزيد
مزيد من المواجهه واذا لم تتمكن من مواجهة كل المواقف اللازمه لا بد من زيارة الطبيب النفساني
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية