سؤال من أنثى سنة

الصحة النفسية

كيف اتعامل مع والدي اللذين يستخدمان الضرب والكلام السلبي

icon تم إنشاؤها في 7 يوليو 2015
icon تم تعديله في 15 فبراير 2026
icon 941
مرحبا، أنا فتاة وأواجه صعوبة في إقناع أبي وأمي بأن أسلوب الضرب والكلام السلبي المحبط في التعامل معي خاطئ ويجعلني أشعر بمشاعر سلبية، ولقد تحدثت معهما مرارًا وتكرارًا حول هذا الموضوع، وجعلت أفرادًا من عائلتي يتدخلون لتغيير أسلوبهم معي، لكن دون جدوى. كيف يمكنني إيصال وجهة نظري لهما بشكل أفضل؟ أفيدوني فهم يستخدمون الضرب في تعاملهم معي
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

أهلاً بكِ، أؤكد لكِ أولاً أن مشاعركِ طبيعية تماماً؛ فالحاجة للأمان والتقدير داخل المنزل هي حق أساسي لكل إنسان، والضرب أو الإحباط المستمر يترك أثراً عميقاً في النفس، وبما أن المحاولات المباشرة وتدخل الأقارب لم تؤتِ ثمارها بعد، فقد تحتاجين إلى التركيز على طرق تواصل مختلفة تعتمد على الأثر لا على اللوم.

 

إليكِ بعض المقترحات العملية لمحاولة إيصال صوتكِ بشكل مختلف:

  • تقنية رسالة المشاعر بدل المواجهة الشفهية: أحياناً، في المواجهة المباشرة، يشعر الأهل بالدفاعية (Defensiveness) فيتوقفون عن السماع ويبدأون في الهجوم. جربي كتابة رسالة ورقية هادئة:
    • ابدئي بالتقدير: "أنا أعرف أنكما تحبانني وتريدان مصلحتي..." (هذا يقلل من حدة دفاعهم).
    • صفي الأثر لا الفعل: بدلاً من قول "أنتما تؤلمانني بالضرب"، قولي "عندما يُستخدم الضرب، أشعر أنني فقدت قيمتي وأفقد القدرة على التركيز في دراستي/حياتي".
    • اربطي النتائج بأهدافهما: وضحي لهما أن هذا الأسلوب يبني جداراً بينكِ وبينهما، ويجعلكِ تخفين أسراركِ عنهما خوفاً، بينما تودين أن تكوني صريحة وقريبة منهما.
  • اختاري وقت الصفاء: لا تتحدثي عن الموضوع أبداً بعد مشكلة أو أثناء لحظة غضب. اختاري وقتاً يكونان فيه في حالة مزاجية جيدة، واطلبي منهما "جلسة استماع" لـ 5 دقائق فقط دون مقاطعة.
  • اطلبي بدائل عملية: عندما يحدث خطأ ما، قولي بوضوح: "أنا مستعدة لتحمل نتيجة خطئي بحرماني من شيء أحبه، أو بزيادة مهامي، لكن أرجوكم لا تستخدموا الضرب أو الكلام الجارح لأنه يحطمني من الداخل". تقديم بدائل للعقاب يجعلهما يشعران أنكِ تتحملين المسؤولية.
  • التركيز على "لغة الأنا": استخدمي جمل تبدأ بـ "أنا" بدلاً من "أنتما":
    • "أنا أشعر بالخوف..."
    • "أنا أفقد ثقتي بنفسي عندما أسمع كلمات محبطة..."

هذا الأسلوب يقلل من شعورهما بأنكِ تنتقدين تربيتهما، ويركز على نتائج هذه التربية عليكِ، وأنصحكِ بالفصل بين رأيهم وحقيقتك؛ الكلام المحبط هو انعكاس لضغوطهم أو لطريقة تربيتهم التي نشأوا عليها، وليس وصفاً حقيقياً لكِ.

0 2026-02-15T17:09:52+00:00 2026-02-15T17:09:52+00:00

أهلاً بكِ، أؤكد لكِ أولاً أن مشاعركِ طبيعية تماماً؛ فالحاجة للأمان والتقدير داخل المنزل هي حق أساسي لكل إنسان، والضرب... اقرأ المزيد

أهلاً بكِ، أؤكد لكِ أولاً أن مشاعركِ طبيعية تماماً؛ فالحاجة للأمان والتقدير داخل المنزل هي حق أساسي لكل إنسان، والضرب أو الإحباط المستمر يترك أثراً عميقاً في النفس، وبما أن المحاولات المباشرة وتدخل الأقارب لم تؤتِ ثمارها بعد، فقد تحتاجين إلى التركيز على طرق تواصل مختلفة تعتمد على الأثر لا على اللوم.

 

إليكِ بعض المقترحات العملية لمحاولة إيصال صوتكِ بشكل مختلف:

  • تقنية رسالة المشاعر بدل المواجهة الشفهية: أحياناً، في المواجهة المباشرة، يشعر الأهل بالدفاعية (Defensiveness) فيتوقفون عن السماع ويبدأون في الهجوم. جربي كتابة رسالة ورقية هادئة:
    • ابدئي بالتقدير: "أنا أعرف أنكما تحبانني وتريدان مصلحتي..." (هذا يقلل من حدة دفاعهم).
    • صفي الأثر لا الفعل: بدلاً من قول "أنتما تؤلمانني بالضرب"، قولي "عندما يُستخدم الضرب، أشعر أنني فقدت قيمتي وأفقد القدرة على التركيز في دراستي/حياتي".
    • اربطي النتائج بأهدافهما: وضحي لهما أن هذا الأسلوب يبني جداراً بينكِ وبينهما، ويجعلكِ تخفين أسراركِ عنهما خوفاً، بينما تودين أن تكوني صريحة وقريبة منهما.
  • اختاري وقت الصفاء: لا تتحدثي عن الموضوع أبداً بعد مشكلة أو أثناء لحظة غضب. اختاري وقتاً يكونان فيه في حالة مزاجية جيدة، واطلبي منهما "جلسة استماع" لـ 5 دقائق فقط دون مقاطعة.
  • اطلبي بدائل عملية: عندما يحدث خطأ ما، قولي بوضوح: "أنا مستعدة لتحمل نتيجة خطئي بحرماني من شيء أحبه، أو بزيادة مهامي، لكن أرجوكم لا تستخدموا الضرب أو الكلام الجارح لأنه يحطمني من الداخل". تقديم بدائل للعقاب يجعلهما يشعران أنكِ تتحملين المسؤولية.
  • التركيز على "لغة الأنا": استخدمي جمل تبدأ بـ "أنا" بدلاً من "أنتما":
    • "أنا أشعر بالخوف..."
    • "أنا أفقد ثقتي بنفسي عندما أسمع كلمات محبطة..."

هذا الأسلوب يقلل من شعورهما بأنكِ تنتقدين تربيتهما، ويركز على نتائج هذه التربية عليكِ، وأنصحكِ بالفصل بين رأيهم وحقيقتك؛ الكلام المحبط هو انعكاس لضغوطهم أو لطريقة تربيتهم التي نشأوا عليها، وليس وصفاً حقيقياً لكِ.

أتمنى لكِ حياة سعيدة ومستقرة مع أهلك، سوف أقدم لكِ بعض النصائح للتعامل مع هذه المواقف:

  • اختيار التوقيت والأسلوب: حاولي التحدث معهما في وقت يكونان فيه هادئين، وليس بعد خلاف أو موقف سلبي مباشرة، اجعلي أسلوبك هادئًا، وابتعدي عن المواجهة أو رفع الصوت، لأن ذلك قد يجعل الحوار دفاعيًا بدلًا من أن يكون استماعًا متبادلًا.
  • الاستعانة بمثال إيجابي: يمكنك أن توضحي كيف أن أسلوبًا مختلفًا يعطي نتائج أفضل: مثلًا، عندما يتم تشجيعك أو التحدث معك بهدوء، هذا يجعلك أكثر التزامًا ورغبة في التحسن. الأمثلة الواقعية تقرّب الصورة أكثر من النقاش النظري.
  • طلب دعم خارجي بطريقة لينة: بما أن تدخل العائلة لم ينجح، قد يساعد وجود طرف محايد يحترمانه ليطرح الفكرة بشكل علمي، فقد يتقبلان التوجيه من شخص خارجي أكثر مما يتقبلانه منك مباشرة.
  • الحفاظ على نفسك: حتى لو لم يتغير أسلوبهما بسرعة، حاولي أن تبني مساحة داخلية تحميك من التأثير السلبي: مثل التحدث مع شخص تثقين به، أو كتابة مشاعرك، أو ممارسة أنشطة تذكّرك بقيمتك. التغيير قد يأخذ وقتًا طويلًا، لكن أهم شيء ألا تفقدي ثقتك بذاتك بسبب أسلوب الآخرين.

للمزيد:

0 2025-08-17T13:26:45+00:00 2025-08-17T13:26:45+00:00

أتمنى لكِ حياة سعيدة ومستقرة مع أهلك، سوف أقدم لكِ بعض النصائح للتعامل مع هذه المواقف:

أتمنى لكِ حياة سعيدة ومستقرة مع أهلك، سوف أقدم لكِ بعض النصائح للتعامل مع هذه المواقف:

  • اختيار التوقيت والأسلوب: حاولي التحدث معهما في وقت يكونان فيه هادئين، وليس بعد خلاف أو موقف سلبي مباشرة، اجعلي أسلوبك هادئًا، وابتعدي عن المواجهة أو رفع الصوت، لأن ذلك قد يجعل الحوار دفاعيًا بدلًا من أن يكون استماعًا متبادلًا.
  • الاستعانة بمثال إيجابي: يمكنك أن توضحي كيف أن أسلوبًا مختلفًا يعطي نتائج أفضل: مثلًا، عندما يتم تشجيعك أو التحدث معك بهدوء، هذا يجعلك أكثر التزامًا ورغبة في التحسن. الأمثلة الواقعية تقرّب الصورة أكثر من النقاش النظري.
  • طلب دعم خارجي بطريقة لينة: بما أن تدخل العائلة لم ينجح، قد يساعد وجود طرف محايد يحترمانه ليطرح الفكرة بشكل علمي، فقد يتقبلان التوجيه من شخص خارجي أكثر مما يتقبلانه منك مباشرة.
  • الحفاظ على نفسك: حتى لو لم يتغير أسلوبهما بسرعة، حاولي أن تبني مساحة داخلية تحميك من التأثير السلبي: مثل التحدث مع شخص تثقين به، أو كتابة مشاعرك، أو ممارسة أنشطة تذكّرك بقيمتك. التغيير قد يأخذ وقتًا طويلًا، لكن أهم شيء ألا تفقدي ثقتك بذاتك بسبب أسلوب الآخرين.

للمزيد:

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالصحة النفسية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً