اجابات الاطباء
أهلًا بكِ، غسول بيكربونات الصوديوم، المعروف أيضاً بالكربونات، لا يُعتبر وسيلة فعالة لمنع الحمل ولا يقتل الحيوانات المنوية بشكل دائم أو... اقرأ المزيد
أهلًا بكِ، غسول بيكربونات الصوديوم، المعروف أيضاً بالكربونات، لا يُعتبر وسيلة فعالة لمنع الحمل ولا يقتل الحيوانات المنوية بشكل دائم أو يشل حركتها بشكل كامل. آلية عمله، إن وجدت، قد تكون مجرد تغيير مؤقت في درجة الحموضة المهبلية، مما قد يؤثر على حركة الحيوانات المنوية بشكل طفيف جداً لفترة قصيرة.
ونعم، هناك احتمال لحدوث حمل حتى لو تم استخدام هذا الغسول. الحيوانات المنوية قادرة على البقاء على قيد الحياة داخل الجهاز التناسلي الأنثوي لعدة أيام (تصل إلى 5 أيام)، والبويضة تكون صالحة للإخصاب لمدة 12-24 ساعة بعد الإباضة.
لذلك، إذا حدثت العلاقة الحميمة في الأيام التي تسبق الإباضة أو في يومها، ونزل الحيوان المنوي في المهبل، فإن احتمالية وصوله للبويضة وإخصابها تظل قائمة، بغض النظر عن استخدام هذا الغسول.
من المهم جداً العلم أن هذا النوع من الغسول ليس وسيلة موثوقة لتحديد النسل ولا يُنصح بالاعتماد عليه كوسيلة لمنع الحمل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.