اجابات الاطباء
بشكل عام فإن الجماع على الواقف لا يضر، ولكن قد يترتب عليه بعض الآثار الجانبية عند الإفراط في اتخاذ هذه... اقرأ المزيد
بشكل عام فإن الجماع على الواقف لا يضر، ولكن قد يترتب عليه بعض الآثار الجانبية عند الإفراط في اتخاذ هذه الوضعية، ومنها:
- الإجهاد العضلي والمفصلي: تتطلب هذه الوضعية جهدًا عضليًا كبيرًا للحفاظ على التوازن والوقوف، مما قد يسبب إجهادًا في عضلات الظهر، الرقبة، الساقين، والركبتين، وقد يؤدي إلى آلام، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل سابقة في المفاصل أو الظهر.
- صعوبة في الإيلاج العميق: قد يكون من الصعب تحقيق إيلاج عميق ومريح بسبب قيود الحركة والجاذبية في هذه الوضعية، وقد يؤدي إلى احتكاك غير مريح.
- خطر السقوط أو الإصابة: فقدان التوازن وارد، وقد يسبب سقوطًا أو إصابة لأحد الشريكين، خاصة عند محاولة حمل الشريك أو الاتكاء عليه.
- ليست مناسبة للحمل: هذه الوضعية غير موصى بها أبدًا خلال فترة الحمل بسبب خطر السقوط والضغط على البطن.
وفي المقابل قد يجدها بعض الأزواج مثيرة وتضيف تجديدًا للعلاقة الحميمة وتزيد من الرغبة بسبب خروجها عن المألوف.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.