اجابات الاطباء
قد يتم بالفعل حقن المرأة الحامل بإبرة بهدف تنشيط رئة الجنين أو بمعنى آخر تسريع نمو رئة الجنين لتجنب تطور... اقرأ المزيد
قد يتم بالفعل حقن المرأة الحامل بإبرة بهدف تنشيط رئة الجنين أو بمعنى آخر تسريع نمو رئة الجنين لتجنب تطور مضاعفات صحية والحد من الحاجة إلى دخول الطفل حديث الولادة إلى الحاضنة، ويتم ابتاع هذه الطريقة في حالات خاصة فقط عند ارتفاع خطر الولادة المبكرة، أما في حال الولادة ضمن المدة الطبيعية فلا يتم استخدام هذه الحقن.
يشار إلى أن هذه الحقن تحتوي على دواء الكورتيزون، والذي يصل بعد الحقن إلى الجنين داخل الرحم، ويساهم في تحسين وظائف الرئتين لدى الجنين، ويتم استخدام حقن الكورتيزون في حال ارتفاع خطر الولادة قبل الأسبوع 34 من الحمل، وفي حالات أخرى حتى الأسبوع 37 من الحمل.
يجدر الذكر أن فاعلية إبرة الكورتيزون في هذه الحالة تستمر لمدة 7 أيام تقريباً فقط، لذلك يتم استخدامها عند ملاحظة ظهور علامات قد تدل على الولادة خلال فترة قصيرة، وكثيراً ما تتساءل بعض النساء بعد الحصول على إبرة الكورتيزون متى ولادتي بعد إبرة الرئة؟
كما ذكرت فلا توجد مدة محددة يمكن التنبؤ بها لحدوث الولادة بعد أخذ إبرة الكورتيزون، ولا يمكن للإبرة أن تسرع الولادة، فلا ترتبط إطلاقاً في تحفيز الولادة أو الطلق، وفي المقابل لم يتم ربطها بتطور مضاعفات صحية على الأم الحامل أو الجنين، بل على النقيض من ذلك فقد تساهم في المحافظة على صحة الجنين والحد من خطر تطور المضاعفات الصحية.
أود لفت انتباهك إلى ضرورة المتابعة مع الطبيب المعالج، وعدم محاولة استخدام إبر الكورتيزون خلال الولادة، فقد يؤدي استخدامها بطريقة خاطئة أو في مراحل مبكرة من الحمل إلى ارتفاع خطر تطور بعض المضاعفات الصحية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.