اجابات الاطباء
أود التوضيح بداية أن معظم حالات الألم والمغص أسفل البطن خلال الحمل لا تستدعي القلق، خصوصًا في حال زوال الألم... اقرأ المزيد
أود التوضيح بداية أن معظم حالات الألم والمغص أسفل البطن خلال الحمل لا تستدعي القلق، خصوصًا في حال زوال الألم بعد تغيير وضعية الجسم، أو التبول، أو التبرز، أو الحصول على الراحة الكافية، أما في حال عدم ملاحظة تحسن الألم في الحالات التي تم ذكرها أو ملاحظة زيادة شدة الألم، أو كان الألم يحمل نمط محدد، فإن ذلك يستدعي مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود ما يؤثر في سلامة الحمل.
يجدر الذكر أن الألم الذي لا يستجيب للراحة والذي يزداد في الشدة قد يدل على ضعف الحمل وإمكانية حدوث إجهاض، لذلك في حال الشعور بذلك يجدر عدم التأخر في مراجعة الطبيب، وفي العديد من الحالات يمكن المحافظة على الحمل من خلال اتخاذ الطبيب للإجراء الصحية المناسبة.
يشار أيضًا إلى ضرورة مراجعة الطبيب دون تأخير في حال مصاحبة الألم والمغص لنزيف مهبلي، فقد يدل ذلك على الإجهاض، وحتى في هذه الحالة قد يكون هناك فرصة لإنقاذ الحمل أيضًا، وفي حالات أقل شيوعًا قد يدل هذا الألم على مشاكل صحية أخرى، ومنها الآتي:
- عدوى المسالك البولية.
- العدوى المهبلية.
- الحمل خارج الرحم.
- الاضطرابات الهضمية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.