اجابات الاطباء
وعليكم السلام، حساسية الدم والتي تُشير غالباً إلى ارتفاع الأجسام المضادة للتحسس IgE، لا تنتقل إلى الجنين كمرض مُعدٍ عند... اقرأ المزيد
وعليكم السلام، حساسية الدم والتي تُشير غالباً إلى ارتفاع الأجسام المضادة للتحسس IgE، لا تنتقل إلى الجنين كمرض مُعدٍ عند عدم علاجها، ولكنها تُورّث فقط كاستعداد وراثي؛ مما يعني أن طفلكِ قد يكون أكثر عرضة للإصابة بالحساسية مستقبلاً مقارنة بغيره.
لكن عدم تلقيكِ العلاج الآن لن يتسبب في نقل الحساسية إليه مباشرة. أما بالنسبة لنسبة التحليلكِ البالغة 2160، فهي تُعد نسبة مرتفعة جداً مقارنة بالمعدل الطبيعي للبالغين (الذي يقل عادة عن 100 إلى 150 وحدة)، وهو ما يعكس نشاطاً تحسسياً قوياً في الجسم.
وهناك خيارات علاجية آمنة يمكن استخدامها تحت إشراف طبي كامل خلال فترة الحمل للسيطرة على الأعراض:
- مضادات الهيستامين من الجيل الثاني: تُعد خياراً أولياً آمناً جداً أثناء الحمل. من أبرزها الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة سيتيريزين (Cetirizine) أو لوراتادين (Loratadine).
- الكورتيزون: يُفضل تجنب الكورتيزون الفموي بجرعات عالية في بداية الحمل إلا للضرورة القصوى. لكن الطبيب قد يصفه بجرعات محددة جداً ومدروسة إذا كانت الحالة تستدعي ذلك.
- العلاجات الموضعية: مثل البخاخات الأنفية أو الكريمات الجلدية وذلك حسب نوع أعراض الحساسية لديكِ، حيث يكون امتصاصها في الدم ضعيفاً جداً وبالتالي تكون أكثر أماناً.
إليكِ عدة نصائح هامة للمرحلة الحالية:
- تجنبي التوقف المفاجئ: كان من الضروري عدم إيقاف الكورتيزون بشكل مفاجئ دون استشارة طبيبك، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتداد الأعراض بشكل أشد.
- راجعي طبيب الحساسية والمناعة: يجب عليكِ مراجعة الطبيب المختص لإبلاغه بالتخطيط للحمل أو وجوده، ليقوم بوضع خطة علاجية بديلة وآمنة تماماً للجنين تضمن السيطرة على الأعراض دون تعريض الحمل للخطر.
- حددي مسببات الحساسية: يُنصح بمعرفة المادة المسببة لهذا الارتفاع (مثل الأطعمة، الغبار، أو وبر الحيوانات) عبر الفحوصات المختصة لتجنبها قدر الإمكان، وهو خط الدفاع الأول والأكثر أماناً.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.