اجابات الاطباء
سلامتك، الإكزيما، أو التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية شائعة عند الرضع تسبب جفافًا شديدًا، حكة، واحمرارًا في الجلد. قد تكون... اقرأ المزيد
سلامتك، الإكزيما، أو التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية شائعة عند الرضع تسبب جفافًا شديدًا، حكة، واحمرارًا في الجلد. قد تكون ناتجة عن عوامل وراثية وبيئية، وغالبًا ما ترتبط بالحساسية.
بما أنك ترضعين طبيعيًا، فأنواع الأطعمة التي تتناولينها قد تؤثر على الطفل أيضًا. إليك بعض الاقتراحات فيما يتعلق بالأطعمة والحساسية:
- تحديد المسببات: بما أنك لاحظت أن الأكل العادي يسبب له حساسية، فمن المهم جدًا الاستمرار في تجنب الأطعمة التي تثير الإكزيما. غالبًا ما تكون الأطعمة الشائعة المسببة للحساسية هي منتجات الألبان، البيض، القمح، فول الصويا، والمكسرات. قد يكون الزبادي من منتجات الألبان، وهذا يفسر سبب رد فعله.
- البدائل للزبادي: إذا كان طفلك لا يتقبل الزبادي، فقد يكون من المفيد تجربة بدائل أخرى بعد استشارة الطبيب. أحيانًا تكون هناك أنواع خاصة من حليب الأطفال أو بدائل لمنتجات الألبان مخصصة للأطفال الذين يعانون من الحساسية.
- نظامك الغذائي أنتِ: بما أنك ترضعين طبيعيًا، فمن الضروري أن تتابعي نظامك الغذائي أنتِ أيضًا. إذا كان طفلك يتفاعل مع أطعمة معينة تتناولينها، فقد تحتاجين إلى استبعاد هذه الأطعمة من نظامك الغذائي مؤقتًا. استشارة أخصائي تغذية يمكن أن تساعدك في وضع خطة غذائية متوازنة لكِ ولطفلك.
- إدخال الأطعمة تدريجيًا: عند محاولة إدخال أطعمة جديدة لطفلك بعد عمر الستة أشهر، يجب أن يتم ذلك ببطء وبفرد نوع واحد كل بضعة أيام لمراقبة أي ردود فعل.
فيما يتعلق بالعلاج الموصوف:
- الالتزام بالكورتيزون: الكريمات والمستحضرات التي تحتوي على الكورتيزون فعالة جدًا في السيطرة على الالتهاب والحكة. استخدميها حسب توجيهات الطبيب تمامًا، عادةً لعدة أيام أو حتى تتحسن الحالة، ثم قد ينتقل الطبيب إلى مستحضرات أقل قوة أو للاستخدام عند اللزوم.
- الكورتيزون الشرب: قد يكون وصف الكورتيزون عن طريق الفم مخصصًا للحالات الشديدة جدًا أو لفترة قصيرة جدًا. تأكدي من اتباع الجرعة والمدة المحددة بدقة من قبل الطبيب.
- الترطيب المستمر: الترطيب الجيد للجلد ضروري جدًا. استخدمي مرطبات سميكة وخالية من العطور بعد كل استحمام وأثناء اليوم، خاصة بعد استخدام الكريمات التي وصفها الطبيب.
- الاستحمام: استخدمي ماء فاترًا وليس ساخنًا، وجففي بشرة طفلك بالتربيت بلطف بدلاً من الفرك.
وهناك أيضًا عدة طرق أخرى للمساعدة:
- قص الأظافر: قص أظافر طفلك بانتظام لتقليل خدش الجلد إذا حك نفسه أثناء النوم.
- الملابس: اختاري ملابس قطنية ناعمة وفضفاضة وتجنبي الأقمشة الصوفية أو الاصطناعية التي قد تهيج الجلد.
- منظفات الغسيل: استخدمي منظفات لطيفة وخالية من العطور لطفلك.
أتفهم صعوبة الأمر عندما يكون طفلك رافضًا لبعض العلاجات أو الأطعمة. الصبر والتواصل المستمر مع طبيب الأطفال أو أخصائي الحساسية أمران مهمان جدًا. قد يحتاج الأمر إلى تجربة بدائل مختلفة أو تعديل في الخطة العلاجية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.