المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic Index) يقيس سرعة ارتفاع السكر في الدم بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات فقط، وكلما كان المؤشر الجلايسيمي أعلى؛ هذا يعني أنّ هذا الطعام يرفع السكر بسرعة أكبر في الدم، مما يدفع الجسم لإفراز المزيد من الإنسولين. [11]
إذن الأطعمة التي يكون المؤشر الجلايسيمي لها منخفض، هي خيارات صحية وخاصة لمرضى السكري، بينما الأطعمة التي يكون المؤشر الجلايسيمي لها مرتفع هي خيارات غير مناسبة تمامًا لمرضى السكري. [11]
تم اعتماد تصنيف المؤشر الجلايسيمي كما يأتي [1][2]
اضغط هنا واستشر طبيبًا من أطبائنا للإجابة على كافة استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع
وهذا يعني أنّ مستويات السكر والإنسولين تتغير حسب نوع الطعام الذي نتناوله، فمثلًا يُعد الخبز الأبيض من الأطعمة مرتفعة المؤشر الجلايسيمي، وبالتالي فإنه يُسبب زيادة سريعة في مستوى السكر والإنسولين، في حين يُعتبر المؤشر الجلايسيمي للحمص منخفضًا؛ لأن هضمه يستغرق مدةً طويلة، ولا يُسبب ارتفاعًا مفاجئًا في السكر أو الإنسولين. [1][2]
اقرأ أكثر: ما هي الكربوهيدرات والنشويات؟
يُمكن معرفة المؤشر الجلايسيمي للأطعمة بقراءة الملصق الغذائي لها أو استخدام بعض التطبيقات الخاصة بذلك، ويُوضح الجدول الآتي أبرز الأطعمة والمؤشر الجلايسيمي لها: [2][3]
هذه الأطعمة لا تُسبب ارتفاعًا مفاجئًا في السكر، ولكن يجب الانتباه إلى الكمية التي تتناولها إذا كنت مصابًا بمرض السكري؛ فالمؤشر الجلايسمي المنخفض لا يعني أنها لا تحتوي سكر، وإنّما لا تُسبب ارتفاعًا مفاجئًا في سكر الدم؛ فلا تُجبر الجسم على إفراز الإنسولين بسرعة: [2][3]
الصنف الغذائي | المؤشر الجلايسيمي |
البروكلي | 15 |
الكوسا | 15 |
القرنبيط | 15 |
الجزر | 30 |
الخيار | 15 |
التفاح | 36 |
عصير التفاح غير المحلى | 41 |
البرتقال | 43 |
عصير البرتقال غير المحلى | 50 |
الموز الأصفر | 51 |
الشعير | 28 |
الجزر المسلوق | 39 |
الحمص | 28 |
الشوكلاتة الداكنة | 23 |
المشمش | 35 |
الفاصولياء | 24 |
العدس | 32 |
المانجا | 51 |
الخوخ المعلب | 43 |
حليب خالي الدسم | 37 |
حليب كامل الدسم | 39 |
فول الصويا | 16 |
حليب الصويا | 34 |
الذرة الحلوة | 52 |
المعكرونة السباغيتي البيضاء | 49 |
المعكرونة السباغيتي المصنوعة من الحبوب الكاملة | 48 |
المعكرونة المصنوعة من دقيق الأرز | 53 |
العنب الأخضر | 45 |
الكرز الطازج | 25 |
التوت الأزرق | 25 |
الرمان | 35 |
الجريب فروت | 22 |
البوملي | 30 |
الإجاص | 43 |
التين | 35 |
الكيوي | 50 |
الفراولة | 25 |
التوت البري | 45 |
الليمون | 20 |
باشن فروت | 30 |
هذه الأطعمة تُسبب ارتفاعًا متوسط السرعة في السكر: [9]
الصنف الغذائي | المؤشر الجلايسيمي |
الشمندر المسلوق | 65 |
الأرز البني المسلوق | 68 |
المشمش المجفف | 60 |
الأناناس | 66 |
الفشار | 65 |
العنب الأسود | 59 |
القرع المسلوق | 64 |
الزبيب | 65 |
البابايا | 60 |
البطاطا الحلوة | 63 |
رقائق البطاطا | 65 |
الخبز العربي (Flatbread) | 69 |
الذرة الصفراء | 65 |
هذه الأطعمة تُسبب ارتفاعًا مفاجئًا في السكر، لذا يُفضل تجنبها وخاصة لمرضى السكر: [10]
الصنف الغذائي | المؤشر الجلايسيمي |
حبوب الإفطار المصنوعة من الذرة | 81 |
الكوكيز | 70 |
البطاطا المسلوقة | 78 |
الشوكلاتة | 70 |
حليب الأرز | 86 |
السكر البني | 70 |
الحليب المكثف | 80 |
الأرز الأبيض المسلوق | 73 |
الخبز الأبيض | 75 |
خبز القمح الكامل | 74 |
البطيخ | 75 |
التمر | 70 |
البطاطا المقلية | 75 |
الأرز بالحليب | 75 |
خبز التوست الأبيض | 75 |
الدبس | 70 |
الوافل (بدون إضافات) | 75 |
اللفت المطبوخ | 85 |
من المهم أن نعرف أنّ المؤشر الجلايسيمي لا يكون ثابتًا لصنف الطعام نفسه دائمًا، إذ يُمكن أن يتغير المؤشر الجلايسيمي حسب العوامل الآتية: [1][4][5]
طريقة تحضير أو طهي الطعام
فعند طهي بعض الأطعمة لمدة طويلة تُصبح الكربوهيدرات الموجودة فيها أسهل للهضم، فمثلًا يُعد المؤشر الجلايسيمي للبطاطس المسلوقة أعلى مقارنةً بالبطاطس المشوية.
طريقة تخزين الطعام
عندما نطهو النشويات ثم نضعها في الثلاجة مباشرةً يتحول النشا الموجود فيها إلى نشا مقاوم (بالإنجليزية: Resistant starch)، والذي يستغرق هضمه مدةً أطول، وهذا يُقلل مؤشرها الجلايسيمي.
نوع السكر في الطعام
لا تُسبب جميع أنواع السكريات زيادةً سريعة في مستوى السكر في الدم، فعلى سبيل المثال فإن المؤشر الجلايسيمي لسكر الفركتوز هو 23، في حين يصل المؤشر الجلايسيمي لسكر المالتوز إلى 105.
نوع النشا في الطعام
يختلف المؤشر الجلايسيمي باختلاف نوع النشا في الطعام، فمثلًا يحتوي الأرز البسمتي (الحبة الطويلة) على نشا الأميلوز بطيء الهضم، وبالتالي فإنه مؤشره الجلايسيمي أقل مقارنةً بأنواع الأرز الأخرى، والتي تحتوي على نشا الأميلوبكتين سهل الهضم.
طريقة تصنيع الطعام
فمثلًا يكون المؤشر الجلايسيمي للقمح الكامل أقل مقارنةً بالمؤشر الجلايسيمي للطحين، فطحن القمح ومعالجته يُسهل عملية هضمه، وكذلك الحال بالنسبة للمؤشر الجلايسيمي للبرتقال؛ فهو أقل من المؤشر الجلايسيمي لعصير البرتقال.
درجة نضج الفواكه والخضراوات
كلما نضجت الفاكهة زاد محتواها من السكريات سهلة الهضم وارتفع مؤشرها الجلايسيمي؛ فمثلًا يكون المؤشر الجلايسيمي للموز الأخضر 30، في حين يُصبح 51 عندما يكون الموز ناضجًا.
عوامل أخرى
إذ يتأثر المؤشر الجلايسيمي بعوامل فردية، مثل:
من الفوائد التي يُقدمها اتباع نظام غذائي منخفض المؤشر الجلايسيمي: [1][6]
تنظيم السكر في الدم
تُساعد الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي على تنظيم سكر الدم، خاصةً أنّ الجسم يستغرق وقتًا طويلًا لهضمها، على عكس الأطعمة مرتفعة المؤشر الجلايسيمي، والتي تُسبب ارتفاع السكر في الدم فجأة. [8]
خفض الكولسترول الضار
ذكرت الدراسات أنّ تناول الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي يُقلل الكولسترول الضار، وبالتالي تقل فرصة اإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. [5]
فقدان الوزن الزائد
تبيَّن أنَّ تناول الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي يُساعد على خسارة الوزن، فالجسم يبدأ بإرسال إشارات الجوع عند هبوط سكر الدم، وبما أنّ هذه الأطعمة ترفع السكر ببطء؛ فقد تُقلل الشعور بالجوع والرغبة في تناول السكريات بين الوجبات. [2][8]
السيطرة على مرض السكري والوقاية منه
قد يُحسّن تناول الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض قراءات السكري التراكمي، وهذا يُساهم في السيطرة على مرض السكري والحد من مضاعفاته، مثل: [3]
وتبين أيضًا أنَّ اتباع نظامٍ غذائي يُركز على هذه الأطعمة يُقلل خطر الإصابة بمرض السكري، على عكس الأطعمة ذات الجلايسيمي المرتفع، والتي تزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. [3]
لا يكفي أنّ نعتمد على المؤشر الجلايسيمي وحده لنحدد إن كان الطعام صحيًا أم لا، للأسباب الآتية: [7]
المؤشر الجلايسيمي (Glycemic Index) يقيس سرعة ارتفاع السكر في الدم بعد تناول نوع معين من الطعام، لكن لا يأخذ بعين الاعتبار كمية الطعام التي نتناولها.
حمل السكر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic Load) يقيس تأثير الطعام على سكر الدم، مع مراعاة الكمية الفعلية للكربوهيدرات في الحصة الغذائية. [1]
ويُمكن حساب حمل السكر الجلايسيمي كما يأتي: [1]
حمل السكر الجلايسيمي= (كمية الكربوهيدرات (غرام) × المؤشر الجلايسيمي) ÷ 100
وتُصنّف النتائج كالآتي: [1]
إذن:
[1] Kendall K. Morgan. How to Use the Glycemic Index. Retrieved on 27th of January, 2025. [2] Glycemic-Index.Net. What is the Glycemic Index? Retrieved on 27th of January, 2025. [3] Debra Manzella. Glycemic Index Chart for Common Foods. Retrieved on 27th of January, 2025. [4] Gabisteenkamp.co.za. Factors Affecting the Glycemic Index of Foods. Retrieved on 27th of January, 2025. [5] Daisy Coyle. A Beginner’s Guide to the Low Glycemic Diet. Retrieved on 27th of January, 2025. [6] Rachael Ajmera. Glycemic Index: What It Is and How to Use It. Retrieved on 27th of January, 2025. [7] Dr. Ananya Mandal. Glycemic Index Limitations. Retrieved on 27th of January, 2025. [8] Al-Sowayan, N. S., Almeneay, B., & Othaim, T. A. (2023). Effect of low and high glycemic index meals on hunger and satiety. Advances in Bioscience and Biotechnology, 14(09), 409–418. https://doi.org/10.4236/abb.2023.149027. [9] Glycemic-index.net. Foods with a medium glycemic index (gi). Retrieved on 27th of January, 2025. [10] Glycemic-index.net. Foods with a high glycemic index (gi). Retrieved on 27th of January, 2025. [11] Medlineplus.gov. Glycemic index and diabetes. Retrieved on 27th of January, 2025.
يتألف طاقم الطبي من مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين، من أطباء، صيادلة وأخصائيي تغذية. يتم كتابة المحتوى الطبي في الموقع من قبل متخصصين ذوي كفاءات ومؤهلات طبية مناسبة تمكنهم من الإلمام بالمواضيع المطلوبة منهم، كل وفق اختصاصه. ويجري الإشراف على محتوى موقع الطبي من قبل فريق التحرير في الموقع الذي يتألف من مجموعة من الأطباء والصيادلة الذين يعتمدون مصادر طبية موثوقة في تدقيق المعلومات واعتمادها ونشرها. يشرف فريق من الصيادلة المؤهلين على كتابة وتحرير موسوعة الأدوية. يقوم على خدمات الاستشارات الطبية والإجابة عن أسئلة المرضى فريق من الأطباء الموثوقين والمتخصصين الحاصلين على شهادات مزاولة معتمدة، يشرف عليهم فريق مختص يعمل على تقييم الاستشارات والإجابات الطبية المقدمة للمستخدمين وضبط جودتها.