السواد تحت الأظافر من الحالات الشائعة، فمع أنّ الظفر في الحالات الطبيعية يكون شبه شفافًا؛ لأن الخلايا الموجودة في قاعدته لا تنتج مادة الميلانين عادةً، وهي الصبغة المسؤولة عن لون الجلد والشعر، إلا أنّ بعض الحالات قد تحفز الخلايا المنتجة لهذه الصبغة أو تزيد من تكاثرها، مما يؤدي لظهور سواد تحت الأظافر. [1][2]
أو ربما تظهر بقعة سوداء مائلة للون الأزرق نتيجةً لتعرض الظفر لضربة قوية، وبشكلٍ عام يحدث السواد تحت الأظافر لأسباب بسيطة وغير مقلقة، ولكن في حالاتٍ نادرة قد يكون علامةً للإصابة بحالات أكثر خطورة مثل سرطان الجلد تحت الظفر. [2]
يمكنكم الآن استشارة طبيب من أطبائنا للإجابة على كافة استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع.
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى السواد تحت الأظافر، ونبين فيما يأتي الأسباب الأكثر شيوعًا: [2][3][4] اقرأ أيضًا: الأظافر الصحية: كيف تعرف أن أظافرك سليمة؟
يظهر السواد تحت الأظافر بعدة أشكال تختلف حسب السبب، ونبين فيما يأتي أبرز الأشكال التي قد يظهر بها: [1]
يقوم الطبيب بتشخيص سبب السواد تحت الأظافر من خلال الفحص السريري، كما يقوم في العادة بطرح الأسئلة الآتية: [6] واعتمادًا على الأعراض المصاحبة للسواد تحت الأظافر قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات للكشف عن حالات صحية كامنة قد تؤدي إلى سواد الأظافر: [6]
يعتمد علاج السواد تحت الأظافر على السبب الكامن وراء ظهوره، ففي كثير من الحالات التي تكون فيها الحالة حميدة لا يحتاج المريض إلى أي علاج، ويكتفي الطبيب بالمراقبة والمتابعة الدورية، ونبين فيما يأتي الخيارات العلاجية المتاحة حسب السبب: [1][4][5] استخدام المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات إذا كان السبب عدوى بكتيرية أو فطرية. تصحيح النظام الغذائي وعلاج نقص الفيتامينات أو المعادن، مثل نقص فيتامين ب12. في حال كان السواد ناتجًا عن إصابة مباشرة أو ضربة قوية في الظفر، قد يقوم الطبيب باستخدام إبرة معقمة لعمل فتحة صغيرة في الظفر لتصريف الدم المتجمع تحته، كما يساعد ذلك على تخفيف الضغط والألم. إذا كان ظهور السواد مرتبطًا بتناول دواء معين، فقد يقترح الطبيب تعديل الجرعة أو استبدال الدواء، وفي بعض الحالات قد يطلب الطبيب من المريض إيقاف الدواء بشكل مؤقت إذا كان ذلك آمنًا، أما إذا كان الدواء ضروريًا، فقد يعتبر التصبغ أحد الآثار الجانبية التي يمكن التعايش معها. يتطلب العلاج في العادة إزالة الورم أو النسيج المصاب جراحيًا، وقد يشمل ذلك إزالة جزء من الظفر أو الظفر بالكامل، وفي بعض الحالات المتقدمة قد يضطر الأطباء إلى بتر جزء من الإصبع أو الإصبع بالكامل لمنع انتشار السرطان.
على الرغم من أن منع ظهور السواد تحت الأظافر قد لا يكون ممكنًا في جميع الحالات، إلا أن هناك عدة خطوات يمكن اتباعها لتقليل خطر حدوث ذلك، مثل: [5][6]
قد يؤدي السواد تحت الأظافر إلى بعض المضاعفات، خاصة إذا لم يتم التعامل مع السبب الأساسي بشكل صحيح، ونبين فيما يأتي أبرز هذه المضاعفات: [6] في بعض الحالات قد يتعرض الظفر لضرر دائم، مما يؤدي إلى نموه بشكل غير طبيعي، مثل أن يصبح سميكًا أو مشوهًا. إذا كان السبب هو فطريات الأظافر ولم يتم علاجها، فقد تنتشر العدوى إلى أظافر أخرى. في الحالات النادرة التي يكون فيها السبب سرطان الجلد، قد ينتشر المرض إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يشكل خطرًا صحيًا كبيرًا.
[1] Racelis, A. (2025, September 8). What Is Melanonychia? What Causes It and How It's Treated. WebMD. Retrieved March 23, 2026. [2] Melanonychia. (2025, November 10). Cleveland Clinic. Retrieved March 23, 2026. [3] What to know about melanonychia. Medical News Today. Retrieved March 23, 2026. [4] Cobb, C. (2023, October 3). Melanonychia: What It Is, Causes, and More. Healthline. Retrieved March 23, 2026. [5] Sullivan, D., & Fletcher, J. (2024, June 19). Black toenail: 6 potential causes. Medical News Today. Retrieved March 31, 2026. [6] LeBrun, N. (2026, January 19). Why Is My Toenail Black and How Do I Fix It? Verywell Health. Retrieved March 31, 2026.
يتألف طاقم الطبي من مجموعة من مقدمي الرعاية الصحية المعتمدين، من أطباء، صيادلة وأخصائيي تغذية. يتم كتابة المحتوى الطبي في الموقع من قبل متخصصين ذوي كفاءات ومؤهلات طبية مناسبة تمكنهم من الإلمام بالمواضيع المطلوبة منهم، كل وفق اختصاصه. ويجري الإشراف على محتوى موقع الطبي من قبل فريق التحرير في الموقع الذي يتألف من مجموعة من الأطباء والصيادلة الذين يعتمدون مصادر طبية موثوقة في تدقيق المعلومات واعتمادها ونشرها. يشرف فريق من الصيادلة المؤهلين على كتابة وتحرير موسوعة الأدوية. يقوم على خدمات الاستشارات الطبية والإجابة عن أسئلة المرضى فريق من الأطباء الموثوقين والمتخصصين الحاصلين على شهادات مزاولة معتمدة، يشرف عليهم فريق مختص يعمل على تقييم الاستشارات والإجابات الطبية المقدمة للمستخدمين وضبط جودتها.