ريتينول بالميتات (Retinol Palmitate) أحد أشكال فيتامين أ؛ إذ يتكون هذا المركب من اتحاد الريتينول مع حمض البالمتيك، ويعد أكثر أشكال فيتامين أ ثباتًا واستخدامًا في المستحضرات الموضعية المخصصة للعين. [1]
فيتامين أ عنصرًا أساسيًا للحفاظ على النمو الطبيعي وتمايز وتجدد الخلايا الظهارية في الجسم، بما في ذلك الخلايا التي تغطي سطح القرنية والملتحمة، وبذلك يساهم في دعم سلامة هذه الأنسجة والمحافظة على وظيفتها. [1]
تصنيف الدواء: ريتينويد
الفئة: امراض العيون
العائلة الدوائية:
كيفية صرف الدواء NULL
يستخدم الريتينول بالميتات للعين في الحالات التي يحدث فيها تلف أو ضعف في الخلايا الظهارية؛ حيث لا يكفي الترطيب وحده لتحقيق التحسن العلاجي المطلوب، وفيما يأتي بيان أبرز هذه الحالات: [2][3][4]
يستخدم في الحالات المتقدمة من جفاف العين، خاصة عند وجود خلل في استقرار طبقة الدموع أو تأثر سلامة القرنية. ويشمل ذلك الجفاف المرتبط بمتلازمة شوغرن، أو التغيرات الهرمونية مثل ما بعد سن اليأس، أو بعض الحالات الأخرى.
يُسهم في تسريع التئام العيوب السطحية المتكررة أو المزمنة في ظهارة القرنية، وذلك من خلال تحفيز تجدد الخلايا الظهارية وتعزيز ترميمها.
قد يستخدم في بعض أنواع التهاب القرنية غير المعدية.
يستخدم كعلاج مساعد لدعم التئام سطح القرنية بعد العمليات الجراحية مثل الليزك، أو جراحة الساد.
يستخدم كعلاج داعم إلى جانب العلاج الجهازي في حالات نقص فيتامين أ، مثل جفاف الملتحمة (Xerophthalmia)، وتلين القرنية (Keratomalacia).
يمنع استخدام الدواء في حال كان الشخص يعاني من حساسية معروفة تجاه الريتينول بالميتات، أو تجاه أي من المواد غير الفعالة الداخلة في تركيب الدواء. [2][4]
نبين فيما يأتي أبرز الاحتياطات التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدام ريتينول بالميتات للعين: [2][4]
لا ينصح بوضع هذا الدواء داخل العين أثناء ارتداء العدسات اللاصقة، إذ يمكن أن يلتصق الدواء بسطح العدسة مما يسبب تشوشًا واضحًا في الرؤية وشعورًا بعدم راحة، كما قد تتراكم المواد الحافظة الموجودة في المستحضرات الدوائية داخل العدسات، لذلك يجب إزالة العدسات قبل وضع الدواء، والانتظار لمدة 30 دقيقة على الأقل قبل ارتدائها مرة أخرى.
قد يسبب وضع الجل أو المرهم تشوشًا مؤقتًا في الرؤية، لذلك يجب تجنب القيادة أو استخدام أي أدوات خطيرة أو القيام بأي نشاط يتطلب رؤية واضحة حتى تعود الرؤية إلى طبيعتها.
لتجنب تلوث العين بالبكتيريا يجب عدم ملامسة طرف أنبوب الدواء للعين، أو الأصابع، أو أي سطح، كما ينصح بإغلاق العبوة بإحكام بعد كل استخدام.
على الرغم من أن كمية الدواء التي قد تصل إلى الدورة الدموية بعد استخدامه على العين تكون ضئيلة جدًا، إلا أنه ينصح خلال فترة الحمل أو الرضاعة بعدم استخدامه إلا بعد استشارة الطبيب.
اقرأ أيضًا: كل ما يهمك حول فيتامين أ للحامل.
لا توجد تداخلات دوائية مهمة معروفة عند استخدام هذا الدواء، ولكن قد يشكّل جل الريتينول للعين طبقة عازلة على سطح العين، مما قد يؤخر امتصاص القطرات العينية، أو يقلل من فعاليتها إذا استخدمت بعده مباشرة، لذلك ينصح باستخدام القطرات السائلة أولًا ثم الانتظار لمدة 15 دقيقة على الأقل قبل وضع الجل. [1][2][4]
وضع كمية صغيرة من الجل أو المرهم في الفراغ بين الجفن السفلي ومقلة العين، وذلك بمعدل 1- 3 مرات يوميًا حسب الحاجة أو توصية الطبيب. [2][3][4]
يتوفر ريتينول بالميتات للعين في عدة أشكال صيدلانية، ومن أبرزها: [2][3][4]
يحتوي في العادة على 250 وحدة دولية من المادة الفعالة لكل غرام من المرهم.
يحتوي في العادة على 1000 وحدة دولية من المادة الفعالة لكل غرام من الجل.
تختلف ظروف تخزين ريتينول بالميتات قبل الفتح بناءً على إرشادات الشركة المصنعة؛ إذ تشترط بعض المستحضرات حفظها في الثلاجة؛ أي بدرجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجات مئوية قبل فتحها لأول مرة، بينما يكتفى بتخزين أنواع أخرى في درجة حرارة الغرفة. [2][4]
أما بعد فتح العبوة فيمكن حفظها في درجة حرارة الغرفة على ألا تتجاوز 25 درجة مئوية، وعمومًا يبقى المستحضر صالحًا للاستخدام لمدة تصل إلى 4 أسابيع فقط بعد الفتح، وبعدها ينصح بالتخلص منه حتى لو لم ينفذ بالكامل لتجنب خطر التلوث البكتيري للعين. [2][4]
يتم استخدام ريتينول بالميتات للعين بوضع كمية صغيرة من الجل أو المرهم في الفراغ بين الجفن السفلي ومقلة العين، وذلك بمعدل مرة إلى ثلاث مرات يوميًا حسب الحاجة أو توصية الطبيب، ونظرًا لأن الجل أو المرهم قد يسبب تشوشًا مؤقتًا في الرؤية، فغالبًا ما ينصح باستخدامه قبل النوم مباشرة؛ إذ يساعد ذلك على بقاء الدواء على العين لفترة أطول خلال الليل دون التأثير على الرؤية، ونبين فيما يأتي كيفية استخدامه: [1][2][4]
تنبيه: هذه المعلومات الدوائية لا تغني عن زيارة الطبيب أو الصيدلاني. لا ننصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية.
الرعاية الطبية