٦ شباط ٢٠١١

 

أخبار الطبي - دراسة جديدة أظهرت أنّ النساء اللاتي ينجون من سرطان الثدي معرضون للإصابة بكسور في الورك حتى لو لم يكنّ مصابات بالهشاشة.

ويُرجِع الباحثون السبب إلى تعرض المرضى للعلاجات الكيماوية بالإضافة إلى علاجات أخرى كالأشعة التي تؤدي وبشكل سريع إلى ضعف في العظام حيث يصعب تحديده من خلال فحص كثافة العظم .

وقد وجد خبراء من جامعة نورث وسترن /قسم العظام , أن مِن بين 50 مِن مَن تعالجن من سرطان الثدي أُصيبَ 6 بكسور في عظام الورك و حالة واحدة فقط كانت لديها هشاشة عظام قبل الإصابة بالسرطان والبقية الخمسة كانوا من أصحاب العظام الرفيعة ولكن ليس بما فيه الكفاية لمعالجتهم بأدوية الهشاشة.

200,000 حالة جديدة من سرطان الثدي سنوياً في الولايات المتحدة , وربع هذه الحالات من النساء اللواتي لم يصلن إلى سن اليأس بعد. وضمن علاجات السرطان التي تتضمن العلاجات الكيماوية وعلاجات تثبط الاروماتيز الذي يستخدم بشكل واسع لإيقاف إفراز الاستروجين في سن اليأس , تعتبر هذه العلاجات مسببة لضعف العظام .

وفي دراسة ل6 نساء متوسط عمرهن 53 سنة كان لديهم سرطان الثدي في مراحله الأولى , 5 منهم تلقوا علاج مثبط الاروماتيز وفي نهاية العلاج أصيبوا بكسور بالغة في العظم . ومن بين 78 امرأة مصابة بكسور في العظام متوسط أعمارهم 30 إلى 64 سنة , 19% منهم كانت كسورهن في عظم الحوض وعظم الفخذ.

وأضاف د.ادوارد في لقاءٍ مع WebMD , أنه على كل الذين تم معالجتهم بمثبط الأروماتيز خلال إصابتهم بسرطان الثدي ,عمل فحص دوري لكثافة العظم كل سنتين وتناول فيتامين د وأقراص الكالسيوم و أدوية الهشاشة حفاظاً على عظامهم.

 

 

المصدر:webmd