فيتامين د ضروري لصحة الأطفال، حيث يساعد على امتصاص الكالسيوم والفسفور، مما يساهم في بناء عظام وأسنان قوية. كما يدعم فيتامين د جهاز المناعة وينظم نمو الخلايا.
الأسباب والعوامل المؤثرة:
قلة التعرض للشمس: يعتبر التعرض لأشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د، خاصة أن الأطعمة الغنية به قليلة بالنسبة للأطفال.
نقص فيتامين د لدى الأم: قد يؤثر نقص الفيتامين لدى الأم أثناء الحمل أو الرضاعة على حصول الطفل على كميات كافية.
ضعف الامتصاص: بعض الحالات الصحية قد تؤثر على قدرة الجسم على امتصاص الفيتامين.
أعراض نقص فيتامين د:
قد تشمل الأعراض التأخر في النمو، ضعف العظام، آلام في العظام والمفاصل، وضعف جهاز المناعة. في الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى مرض الكساح.
الوقاية والعلاج:
التعرض للشمس: التعرض المعتدل لأشعة الشمس (5-30 دقيقة مرتين أسبوعياً) مفيد. يجب الحذر من التعرض المفرط لتجنب مخاطر سرطان الجلد.
الغذاء: تناول الأطعمة المدعمة بفيتامين د.
المكملات الغذائية: قد يصف الطبيب مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة للأطفال المعرضين للخطر.
من الضروري استشارة الطبيب لتشخيص وعلاج نقص فيتامين د عند الأطفال.
يعتبر فيتامين دال (بالإنجليزية: Vitamin D) أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، يتم الحصول عليه عن طريق تناول بعض الأطعمة الغنية فيه مثل المنتجات الحيوانية وبعض المنتجات النباتية، لكن يعتمد الجسم للحصول عليه على تصنيعه عن طريق التعرض لأشعة الشمس.
تعتبر الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د والتي يستطيع الأطفال والرضع تناولها قليلة، لذلك فإن التعرض لأشعة الشمس يعتبر المصدر الرئيسي للحصول على كميات كافية من فيتامين د للأطفال، كما أن بعض الأطعمة المصنعة وتركيبات الحليب الخاصة بالأطفال قد تحتوي على كميات من فيتامين د لكنها لا تكفي لسد احتياجاته اليومية منه. [1]
بالتالي إن نقص فيتامين د عند الأطفال يعد شائع الحدوث. سنتناول في هذا المقال الحديث عن أهمية وفوائد فيتامين د للأطفال، وما هي أسباب وأعراض نقص فيتامين دال عند الأطفال، وما طرق علاجه.
من فوائد فيتامين د عند الأطفال أنه يساعد علىتسهيل امتصاصالكالسيوموالفسفور من الطعام والمحافظة على توازن مستوياتها داخل الجسم، وتعتبر الكالسيوم والفسفور منالمعادن المهمة لتكوين وبناء العظام والأسنان بشكل صحيح منذ الصغر والحفاظ على قوتها وصحتها.
يعمل فيتامين د للأطفال أيضاً على المحافظة على صحة وفعالية جهاز المناعة لديهم، بالإضافة الى دوره في تنظيم نمو الخلايا في الجسم. [1,2]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
نقص فيتامين د عند الأطفال
أشارت الدراسات والأبحاث إلى أن ملايين الأطفال حول العالم يعانون مننقص فيتامين د، ويسعى المختصين بالتغذية ومقدمي الرعاية الصحية إلى تقييم وابتكار أفضل الحلوللزيادة الكميات التي يتلقونها عن طريق الطعام أو المكملات الغذائية لعلاج نقص فيتامين د عند الأطفال وتجنب تبعاته.
ترتبط الإصابة بنقص فيتامين د عند الأطفال في بعض الأحيان بحالة الأم أثناءالحملوالإرضاع، حيث أن الأم التي لا تحصل على كميات كافية من فيتامين د أثناء الحمل لا توصل كميات كافية منه للجنين مما يعرضه لخطر الإصابة بنقصه بعد الولادة، وكذلك الحال أثناء الإرضاع حيث أن نقص مستويات فيتامين د عند الأم ينعكس على عدم تلقي الرضيع كميات كافية منه عن طريق الحليب.
ومن أضرار نقص فيتامين د عند الأطفال أنه قد يؤثر على صحة العظام، والأسنان، والجهاز المناعي. كما أن المرض الذي يسببه نقص فيتامين د عند الأطفال وهو الكساح قد يؤثر على جودة حياة الطفل وحركته.
يعتبر التعرض لأشعة الشمس من5-30 دقيقة خلال الفترة بين الساعة العاشرة صباحا والساعة الثالثة بعد الظهر، مرتين أسبوعياً من أفضل الطرق للحماية من حدوث نقص الفيتامين د عند الطفل وتعويض النقص غير الشديد.
ويحب التحذير من مخاطر التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة حيث يزيد ذلك من خطر الإصابة بسرطان الجلدوالحروق، لذلك ينصحباستخدام واقي الشمس في حال التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة وخاصة عند أصحاب البشرة غير الداكنة، بالرغم من أن معظم واقيات الشمس تمنع الفائدة المرجوة من التعرض لأشعة الشمس لتصنيع فيتامين د. [2,3]
تؤدي بعض العوامل إلى زيادة خطر الإصابة بنقص فيتامين د عند الأطفال عن دون أقرانهم. وقد تشمل أسباب نقص فيتامين د عند الأطفال وعوامل الخطر ما يلي: [1]
البشرة الداكنة: تعمل صبغةالملانين (بالإنجلزية: Melanin) المسؤولة عن تحول البشرة للون الداكن كواقي طبيعي لأشعة الشمس تحول دون الاستفادة منها لتصنيع كميات كافية من فيتامين د لدى الأطفال.
البقاء داخل المنزل: يمنع بقاء الأطفال داخل المنزل منتعرض أجسادهم لكميات كافية من أشعة الشمس لإنتاج كميات كافية من فيتامين د.
تغطية الجلد بالملابس أو واقي الشمس: حيث يتم حجب أشعة الشمس من الوصول للبشرة، ويعتبر هذا العامل شائع في بعض المناطق الجغرافية الباردة أو الحارة جداً.
ولادة الأطفال الخدج: من المعروف أن الولادة المبكرة تزيد من احتمال إصابة الرضيعبنقص فيتامين د وإذا انخفضت مستويات فيتامين د فإن الأطفال أو الرضع قد يصابوا بمرض الكساح والذي يؤدي الى ترقق العظام وضعفها.
تناول الأدوية التي تؤثر على امتصاص فيتامين د مثل أدويةالنوبات.
الاعتماد على الرضاعة كمصدر وحيد للغذاء لفترات طويلة لأم مصابة بنقص فيتامين د أو لديها بشرة داكنة.
عدم تلقي كميات كافية من الحليب بسبب وجود حساسية للحليب أو حساسية اللاكتوز.
ما هي أعراض نقص فيتامين د عند الأطفال؟
هل هناك علامات تدل على نقص فيتامين د عند الاطفال؟ قد لا تظهر أعراض نقص فيتامين د عند معظم الأطفال، ولكن من أعراض نقص فيتامين د عند الأطفال التي يمكن أن تظهر ما يلي:
ألم العظام وخاصة الأطراف السفلية عند استيقاظ الطفل من النوم ووقفه أثناء الليل.
تعرض الطفل للنوبات، وفي حال حدوث نوبة لأكثر من 5 دقائق يجب التوجه لأقرب مستشفى بشكل طارئ.
يتم تقييم نتائج فحص فيتامين د للأطفال كما يلي، مع مراعاة الفروقات في المرجع المستخدم لدى المختبر:
نسبة فيتامين د عند الأطفال الطبيعية: إذا كان مستوى فيتامين د أكبر من 50 نانومول.
قصور فيتامين د: إذا كان مستوى فيتامين دبين 30 و 50 نانومول.
نقص فيتامين د: إذا كان مستوى فيتامين د أقل من 30 نانومول.
جرعة فيتامين د للأطفال
إن جرعة فيتامين د للأطفال المستخدمة في تعويض نقص فيتامين د عند الأطفال تعتمد على عمر الطفل، ومدى شدة نقص الفيتامين د عند الطفل. حيث أن: [2]
الأطفال بعمر أقل من سنة واحدة: الجرعة الموصى بها هي 400 وحدة دولية أو ما يعادل 10 ميكروغرام يومياً عن طريق المكملات الغذائية المحتوية عليه إذا كان لدى الطفل أحد عوامل الخطر للإصابة بالنقص.
الأطفال بعمر أكبر من سنة واحدة: الجرعة الموصى بها هي 600 وحدة دولية أو ما يعادل 15 ميكروغرام يومياً عن طريق المكملات الغذائية المحتوية عليه إذا كان لدى الطفل أحد عوامل الخطر للإصابة بالنقص.
أما فيحال وجود نقص شديد (أقل من 30 نانومول) فإن جرعة فيتامين د للطفل تكون أكبر لتعويض النقص وتجنب الأعراض الجانبية والمضاعفات الناتجة عن نقص فيتامين د عند الأطفال، فإن الجرعة الموصى بها حسب بروتوكول مستشفى نوتنغهام للأطفال هي:
الجرعة الإبتدائية تعطى ل 6 أسابيع فقط، ولا تعطى إلا بعد إستشارة الطبيب:
الرضع بعمر أقل من شهر واحد: 1500 وحدة دولية يومياً.
الرضع من عمر شهر ل 6 أشهر: 3000 وحدة دولية يومياً.
الأطفال من 6 أشهر ل سنة واحدة: 6000 وحدة دولية يومياً.
الأطفال أكبر من سنة واحدة: 10000 وحدة دولية يومياً.
تتبع هذه الجرعة الابتدائية بجرعة 400 وحدة دولية يومياً بعدها، وغالباً ما تتوافر نقط فيتامين د للأطفال في الصيدليات، أو حتى من الممكن أن تتوافر على شكل شراب مع مجموعة أخرى من الفيتامينات الهامة لصحة الطفل.
يعتبر نقص فيتامين د عند الأطفال مشكلةطويلة المدى في معظم الأحيان، لذلك يجب الإستمرار في إعطاء المكملات المحتوية على فيتامين د بعد تعويض النقص لتجنب حدوث النقص بعدها مرة أخرى عند الأطفال المعرضين لعوامل الخطر، بالإضافة إلى ضرورة تعريضها لأشعة الشمس لفترات مناسبة.
كما تزويد الطفل أغذية محتوية على كميات كافية من الكالسيوم، لتجنب النقص الناتج عن نقص فيتامين د، وتعتبر مشتقات الحليب مصدر مناسب للكالسيوم، وينصح بتناول كأس من الحليب أو قطعة من الجبنة أو حصة واحدة من اللبن يومياً كمصدر مناسب للكالسيوم، مع تجنب هذه المنتجات عند الأطفال المصابين بحساسية الحليب ومشتقاته.
تعويض فيتامين د للأطفال من الغذاء
يستطيع الطفل الحصول على 10% فقط من حاجته اليومية عن طريق الأغذية المحتوية على فيتامين د، لذلك يجب الاعتماد على التعرض لأشعة الشمس أو تناول المكملات المحتوية عليه لتجنب نقص فيتامين د عند الأطفال. والجدير بالذكر أن بعض الأطعمة تحتوي على فيتامين د بنسب أكبر من غيرها مع مراعاة استخدام الأطعمة المناسبة لعمر الطفل ومنها: [3,4]
سمك التونا: يحتوي كل 85 غرام على 154 وحدة دولية.
الكبد ولحم البقر: يحتوي كل 85 غرام على 42 وحدة دولية.
البيض: يحتوي صفار البيضة الواحدة على 41 وحدة دولية.
حبوب الإفطار المدعمة: يحتوي كل 330 غرام على 40 وحدة دولية.