تُعد الوقاية خط الدفاع الأول ضد الأمراض، ويمكن تبسيطها باتباع عادات صحية سليمة.
الوقاية من الأمراض المعدية:
غسل اليدين باستمرار: بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة قبل الأكل، وبعد استخدام الحمام، والعطس، والسعال. يمكن استخدام معقم اليدين الكحولي عند الضرورة.
درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج! دائمًا ما نسمع هذا المثل، لكن تطبيقه قد يبدو صعبًا، خاصةً مع انتشار الأمراض المعدية وارتفاع حالات الإصابة بالأمراض المزمنة، لكن ماذا لو كانت خطوات الوقاية أبسط مما تتخيل؟!
كيف نحمي أنفسنا من الأمراض؟ وما العادات غير الصحية التي يجب أن تجنبها؟ تعرف على الإجابة وأكثر في هذا المقال.
يُمكن أن يُصاب الإنسان بالعدوى بسبب الفيروسات، والبكتيريا، والطفيليات، والفطريات وغيرها من الكائنات الدقيقة، والتي تنتقل بطرقٍ عديدة، كمخالطة شخصٍ آخر مصاب، أو تناول طعام فاسد أو ماء غير صالحٍ للشرب، أو التعرض للدغات الحشرات. [2]
وعلى الرغم من أنَّ بعض الأمراض المعدية بسيطة وغير معدية، إلَّا أنَّ بعضها الآخر خطير وقد يهدد الحياة، ولكن لا تقلق؛ إذ يُمكنك اتباع الخطوات البسيطة الآتية لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المعدية: [2]
1. غسل اليدين باستمرار
صحيحٌ أنّ هذه الخطوة بسيطة، إلا أنّها تُعتبر من أهم طرق الوقاية من الأمراض المعدية، ولتغسل يديك بشكلٍ صحيح اتباع الخطوات الآتية: [1]
اغسل يديك بماءٍ نظيف.
استخدم الصابون وافركه جيدًا حتى تتكون رغوة.
افرك يديك ونظفهما جيدًا بالصابون لمدة 20 ثانية على الأقل.
لا تنسَ تنظيف منطقة ما بين الأصابع وتحت الأظافر.
اشطف يديك بالماء ثم جففهما جيدًا.
ويُمكنك استخدام الكحول الطبي إذا لم يتوفر لديك الصابون أو الماء النظيف، لكن تأكد من فرك يديك جيدًا ثم اتركهما حتى يجف الكحول تمامًا. [1]
احرص على غسل يديك في الحالات الآتية: [1]
قبل تناول أو تحضير الطعام.
قبل تنظيف وتعقيم الجروح.
عند إعطاء الدواء.
بعد السعال، أو العطس أو تنظيف الأنف.
بمجرد دخولك للمنزل.
العناية بشخص مريض أو زيارته.
بعد استخدام الحمام أو تغيير حفاضات الطفل.
أثناء تنظيف المنزل.
بعد جمع القمامة وتنظيف فضلات الحيوانات.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
2. تجنب مخالطة المرضى أو لمس أغراضهم
يُمكن أن تحد الإجراءات الآتية من انتشار بعض أنواع العدوى: [2][3][4]
شجع المصاب على عزل نفسه حتى يُشفى، خاصةً إذا كان يُعاني من أمراض مثل الإنفلونزا أو كورونا أو فيروس HMPV.
تجنب عناق المريض أو مصافحته حتى يتعافى بشكلٍ تام.
لا تجلس بالقرب منه؛ ففي الكثير من الحالات تنتقل الأمراض المعدية عن طريق التعرض للرذاذ المتطاير أثناء سعال أو عطس المصاب.
شجعه على ارتداء كمامة، خاصةً إذا قرر الخروج لمكانٍ مزدحم؛ فهذا يمكن أن يساعد في منع انتشار الرذاذ عندما يتحدث، أو يضحك، أو يسعل أو يعطس.
لا تلمس الأغراض الشخصية للمصاب؛ فهي غالبًا تكون ملوثة بالجراثيم المسببة للمرض.
لا تستخدم أدوات المائدة كالملاعق والشوك التي يستعملها المريض.
لا تُشارك أغراضك الشخصية مثل فرشاة الأسنان وشفرات الحلاقة مع أي أحد.
تخلص من الإبر فور استعمالها بشكلٍ صحيح، إذ عليك وضعها في زجاجة محكمة الإغلاق قبل وضعها في سلة المهملات.
3. اتباع إجراءات السلامة أثناء تحضير الطعام
تحتوي بعض الأطعمة والمشروبات على ميكروباتٍ قد تُسبب أمراضًا خطيرة، خاصة إذا حضرتها بطريقة خاطئة، لذا من الضروري أن تلتزم بالتعليمات الآتية أثناء تحضير الطعام وطهيه: [2]
اغسل الفواكه والخضروات الطازجة جيدًا بالماء والخل قبل تقديمها.
نظف الأسماك، والدواجن، واللحوم جيدًا تحت ماء الصنبور قبل طهيها.
نظف يديك واغسلهما جيدًا قبل وبعد تحضير وطبخ اللحوم النيئة.
خصص لوح تقطيع للخضروات والفواكه ولا تستخدمه لتقطيع اللحوم النيئة.
احرص على طهي أدوات المطبخ جيدًا بعد استخدامها.
قم بطهي اللحوم على درجات حرارة مناسبة حتى تنضج تمامًا.
ضع الطعام المجمد قبل ليلة في الثلاجة إذا أردت فك تجميده بشكلٍ صحيح، ويُمكنك استخدام الميكرويف لكن احرص على طهي الطعام مباشرةً.
4. تنظيف المنزل وتعقيمه باستمرار
احرص على تنظيف وتعقيم المنزل باستمرار، خاصةً إذا كان أحد أفراد أسرتك مريضًا؛ لأن الميكروبات والجراثيم قد تنتشر على الأسطح والأدوات التي يستخدمها، والتزم بإجراءات السلامة أثناء التنظيف، مثل: [1][3]
استخدم الماء والصابون للتنظيف، ويُفضل أن تستعمل محلولًا يحتوي على المبيض (الكلور) أثناء التعقيم.
عقّم المطبخ والحمام بعد كل استعمال.
احرص على تنظيف الأسطح والأغراض التي تُستخدم بشكلٍ متكرر، مثل:
يُساعد اتباع نمط حياة صحي على تقليل خطر إصابتك بالأمراض المزمنة، خاصةً إذا كان لديك أقارب من الدرجة الأولى مصابين بها. [6]
ومن خطوات الوقاية التي يُمكنك اتخاذها:
1. اتباع نظام غذائي صحي
إن اتباع نظامٍ غذائي متوازن يُعزز صحة الجسم، ويُقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، لذا انتبه لنوعية الأطعمة التي تتناولها، وركز على النصائح الآتية: [5]
أكثر من تناول الخضروات والفواكه الطازجة.
اختر مصادر البروتين قليلة الدهون، مثل الدجاج منزوع الجلد أو الأسماك.
تناول الحبوب الكاملة مثل خبز النخالة بدلًا من الكربوهيدرات البسيطة والمصنعة كالسكاكر.
قلل من تناول الأطعمة المصنعة؛ إذ غالبًا ما تحتوي نسبة عالية من السكريات والدهون.
اختر تناول منتجات الألبان قليلة الدسم.
لا تُكثر من تناول الملح.
2. الحفاظ على وزن صحي
من الضروري أن تحافظ على وزنٍ صحي؛ لأن النحافة المفرطة تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام وسوء التغذية وغيرها من المشكلات السمنة، بينما قد ترتبط زيادة الوزن والسمنة بالأمراض والمضاعفات الآتية: [5]
بالتأكيد سمعت عن فوائد الرياضة، فهي لا تُحسّن صحتنا النفسية والجسدية فقط، بل تساعد أيضًا على ضبط الأمراض المزمنة والوقاية منها، خاصةً السكري وأمراض القلب. [6][7]
لهذا السبب احرص على ممارسة التمارين الرياضية، مثل المشي السريع لمدة نصف ساعة يوميًا على الأقل. [6][7]
يُمكن أن يطلب منك الطبيب فحص سكر الدم وقياس ضغط الدم بشكلٍ منتظم في المنزل، خاصةً إذا كان أحد والديك مصابًا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم. [5]
كما قد يطلب إجراء بعض الفحوصات الشاملة مثل فحوصات وظائف الكلى والكولسترول، حتى لو لم تظهر عليك أي أعراض، فهذا يُساعد في اكتشاف وعلاج أي مشكلة مبكرًا. [5]
5. نصائح أخرى
من النصائح التي تُقلل من خطر إصابتك بالأمراض المزمنة أيضًا: [6][7]
أقلع عن التدخين وشرب الكحول، فهما من العوامل الرئيسية للإصابة بالأمراض المزمنة.
احصل على قسطٍ كافٍ من النوم، وبشكلٍ عام يحتاج البالغون 7- 9 ساعات من النوم ليلًا.
ابحث عن طرقٍ تُساعدك على الاسترخاء وتخفيف التوتر، مثل التأمل وتمارين التنفس العميق.
نصيحة الطبي
يُمكنك حماية نفسك من الأمراض المعدية بتلقي جميع المطاعيم اللازمة، وتجنب مخالطة المرضى وغسل يديك باستمرار، ويُساعدك اتباع نمط حياة صحي على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع الضغط.
استشر الآن طبيبًا عبر موقع الطبي؛ ليُساعدك على تغيير نمط حياتك الخاطئ من منزلك وعن بعد!