قصور عنق الرحم، والمعروف أيضًا بضعف عنق الرحم، هو حالة تحدث لدى حوالي 1% من النساء الحوامل، حيث يبدأ عنق الرحم في التوسع والانفتاح قبل الأوان، مما قد يؤدي إلى الولادة المبكرة أو الإجهاض، خاصة في الثلث الثاني من الحمل. لا يوجد سبب واحد محدد لهذه الحالة، ولكن قد تساهم عوامل مثل الحمل المتعدد، العمليات الجراحية السابقة في الرحم أو عنق الرحم، والتاريخ السابق للإجهاض في زيادة خطر الإصابة بها. على عكس الولادة المبكرة، غالبًا لا يصاحب قصور عنق الرحم أعراض واضحة مثل الانقباضات القوية أو نزول الماء، ولكن قد تشمل العلامات المحتملة زيادة أو تغير لون الإفرازات المهبلية (لتصبح وردية أو بنية)، آلامًا شبيهة بآلام الدورة الشهرية، شعورًا بالضغط على الحوض، نزول بقع دم بين الأسبوع 14 و20 من الحمل، أو ألم جديد في الظهر. يعتمد تشخيص قصور عنق الرحم بشكل كبير على التاريخ الطبي للمريضة وتقييم عوامل الخطر، وقد يلجأ الأطباء إلى قياس طول عنق الرحم بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل بدءًا من الأسبوع 16 من الحمل. تشمل خيارات العلاج الرئيسية ربط عنق الرحم، وهي عملية جراحية يتم فيها خياطة عنق الرحم لتدعيمه وإغلاقه لمنع انفتاحه المبكر، وتجرى عادة بين الأسبوع 14 و16 من الحمل، مع إزالة الغرز لاحقًا بين الأسبوع 36 و38. لا يعتبر ربط عنق الرحم مناسبًا إذا كان عنق الرحم مفتوحًا بمقدار 4 سم أو في حالات تهيج عنق الرحم الشديد أو تمزق الأغشية. قد تشمل العلاجات الأخرى استخدام هرمون البروجسترون أو الستيرويدات في بعض الحالات، ويجب أن يتم أي علاج تحت إشراف طبي متخصص.
تحذر السيدات في شهور الحمل من حدوث أي مضاعفات قد تعوق الولادة بسلام سواء للأم أو لجنينها، من ضمن تلك الحالات التي قد تهدد الولادة الناجحة حالة قصور عنق الرحم.
يؤدي قصور عنق الرحم أو ضعف عضلاته إلى انفتاح عنق الرحم في وقت غير مناسب بعيدًا عن مواعيد الولادة المتوقعة، مما قد يتسبب في إجهاض الطفل، لكن ما هي أعراض الرحم المفتوح؟
يناقش هذا المقال أهم أعراض قصور عنق الرحم للحامل، ويشرح طرق العلاج المختلفة.
محتويات المقال
عنق الرحم المفتوح
يضغط وزن الجنين المتزايد مع مرور شهور الحمل على الرحم، مما قد يتسبب في انفتاحه مبكرًا قبل تمام نمو الطفل، فيما يسمى بقصور عنق الرحم (بالإنجليزية: Inompetent Cervix)، أو ضعف عنق الرحم، وتحدث تلك الحالة عند حوالي 1% من السيدات الحوامل.
لا يعد كبر حجم الجنين هو السبب الوحيد في حالة عنق الرحم المفتوح، لكن يؤثر الحمل المتعدد، والجراحات السابقة في الرحم وعنق الرحم، والتاريخ السابق من الإجهاض، وغيرها من العوامل في ارتفاع معدلات الإصابة بقصور عنق الرحم.
تهدف كل سيدة إلى المرور بالجنين إلى بر السلامة والوصول إلى مرحلة الولادة دون أي مضاعفات، لكن غالبًا ما تعود خسارة الحمل في الثلث الثاني إلى الإصابة بالرحم المفتوح أو ضعف عنق الرحم. (3)
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
أعراض قصور عنق الرحم
لا يسبب قصور عنق الرحم أعراضًا واضحة ومميزة كما في حالات الولادة المبكرة على سبيل المثال التي تظهر عن طريق قوة انقباضات الرحم، وسيلان الماء، لكن نذكر تاليًا أشهر علامات الرحم المفتوح عند بعض السيدات: (1)(2)(4)
- زيادة في حجم ورطوبة الإفرازات المهبلية.
- تغير لون الإفرازات المهبلية من الأبيض أو الأصفر إلى الوردي أو البني. للمزيد: 10 من أسباب الإفرازات المهبلية المستمرة
- آلام البطن الشبيهة بآلام الدورة الشهرية.
- الشعور بضغط على الحوض.
- ظهور بقع من الدم في الأسابيع ما بين 14 و20 من الحمل، والتي تعد من أهم أعراض قصور عنق الرحم.
- ألم جديد في الظهر.
يعتمد الأطباء على التاريخ الطبي الدقيق للسيدة وتوافر عوامل الخطر في تشخيص قصور عنق الرحم، وذلك لعدم وضوح الأعراض وقلتها. (1)
يطلب الطبيب أيضًا في حال عدم تأكده من تشخيص حالة الرحم المفتوح إجراء فحص دوري بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل من الأسبوع 16 من الحمل، لقياس الاتساع المبكر لعنق الرحم. (4)
علاج قصور عنق الرحم
يختار الطبيب والفريق العلاجي إحدى الإجراءات التالية لعلاج قصور عنق الرحم:
ربط عنق الرحم
يلجأ الطبيب إلى خياطة عنق الرحم بهدف دعمه وإغلاقه، منعًا للإجهاض أو الولادة المبكرة، وحتى اقتراب موعد الولادة الطبيعي والمرور بالجنين إلى فترة الأمان، يسمى ذلك الإجراء بتطويق أو ربط عنق الرحم والذي يجري ما بين الأسبوع 14 إلى الأسبوع 16 من الحمل.
تزال الغرز ويفتح الرحم ثانية بين الأسبوع 36 إلى الأسبوع 38 من الحمل، تلافيًا لحدوث مضاعفات المخاض، لا يعد ربط عنق الرحم مناسبًا في الحالات الآتية: (3)
- ملاحظة عنق الرحم المفتوح بمقدار 4 سم.
- تهيج قوي في عنق الرحم.
- حدوث تمزق في الأغشية.
يعتبر إجراء ربط عنق الرحم من الإجراءات المنقذة لحالة قصور عنق الرحم، وتتميز بانخفاض مضاعفاتها وندرتها، لكنها قد تحدث عند بعض السيدات ومنها التالي: (3)
- تمزق الرحم أو عنق الرحم.
- الولادة المبكرة.
- نزيف شديد للأم.
- تمزق بنسيج المثانة.
- تمزق مبكر للأغشية.
اقرأ أيضًا: كل ما تحتاج معرفته عن ربط عنق الرحم
هرمون البروجسترون
يمكن منح النساء اللاتي يعانين من عوامل خطر قصور عنق الرحم، خاصة من لديهن تاريخ من الولادات المبكرة جرعات دوائية من هرمون البروجسترون بصورة أسبوعية ابتداءًا من الأسبوع 16 وحتى الأسبوع 36 من الحمل، أو جرعة يومية عن طريق المهبل. (4)
الستيرويدات
يفضل الأطباء إعطاء جرعات من الاستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids) للسيدات الحوامل بعد مرور 22 أسبوعًا من الحمل، اللاتي يعانين من أعراض الولادة المبكرة، وظهرت لديهن علامات قصور أو ضعف عنق الرحم عن طريق الموجات فوق الصوتية، توقف الستيرويدات الولادة المبكرة كما تعمل على تطوير رئة الجنين. (4)
تمثل حالة الرحم المفتوح خطرًا على استمرار الحمل، حيث قد تؤدي إلى الولادة المبكرة أو الإجهاض، لا تظهر أعراض قصور عنق الرحم واضحة، مما يصعب من تشخيصها، لذا يطلب الطبيب الموجات فوق الصوتية.
تعالج حالة عنق الرحم المفتوح بإجراء ربط عنق الرحم لتقويته حتى اقتراب موعد الولادة، أو بجرعات من هرمون الاستروجين، أو الأدوية الستيرويدية.
خلال السنوات ال 35 السابقة تطورت جراحة المنظار من nbsp مجرد nbsp اجراء عمليات جراحية محدودة كتنظير البطن التشخيصي وربط ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :