فحص البلغم هو اختبار مخبري يُجرى على عينة من البلغم لتحديد وجود ميكروبات مسببة للأمراض التنفسية مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات، مما يساعد في تشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب. البلغم هو سائل مخاطي كثيف يُفرز من الجهاز التنفسي استجابةً للالتهاب أو التهيج الناتج عن عوامل مثل الأمراض، التدخين، أو تلوث الهواء، وهو يختلف عن المخاط العام الذي قد يُفرز من أماكن أخرى في الجسم وعن اللعاب الموجود طبيعياً في الفم. يساعد البلغم في حجز المواد الغريبة ومحاربة العدوى، ويتم التخلص منه عبر السعال. تُجرى زراعة البلغم عادةً عند الاشتباه في الإصابة بأمراض بكتيرية كالالتهاب الرئوي أو السل، أو عند تسبب ميكروبات أخرى بسعال المريض. تتضمن الأعراض التي قد تستدعي إجراء الفحص السعال، الحمى، القشعريرة، التعب، آلام العضلات، صعوبة التنفس، وألم الصدر. تطلب من المريض غالباً تقديم عينة البلغم بعد تنظيف الفم والأسنان بالماء، وقد يُطلب منه شرب كمية من الماء لزيادة إنتاج البلغم، ويتم جمع العينة في وعاء نظيف. تخضع العينة بعد ذلك للفحص المجهري والزراعة في المختبر لتحديد نوع الميكروب وقياس حساسيته للمضادات الحيوية، مما يوجه الطبيب لاختيار العلاج الأمثل. يجب أن يتم جمع العينة بعناية لتجنب التلوث. بشكل عام، يعتبر فحص البلغم إجراءً آمناً، ويجب أن يتم تحت إشراف طبي.
فحص البلغم هو فحص مخبري بسيط يستخدم لتحديد الميكروبات الموجودة في عينة البلغم وبالتالي تحديد سبب المرض ونوعه والعلاج المناسب له. وكما يشير اسم الفحص فإن البلغم هو العينة المستهدفة في الفحص. أما البلغم فهو سائل كثيف مخاطي ينتقل عادةً من الصدر إلى الفم في حالة وجود التهاب في الرئتين أو في المجاري التنفسية. يستخدم الأطباء فحص البلغم أو فحص زراعة البلغم في تشخيص أسباب الأمراض سواء كانت بكتيريا أو فيروسات أو أية أسباب أخرى.
البلغم وأسباب إفرازه
يستخدم البعض مصطلح المخاط بدلاً من البلغم أحياناً إلا أن هناك اختلافاً بينهما، حيث أن البلغم يشير إلى أن المخاط مُفرز من الجهاز التنفسي تحديداً، في حين يمكن إنتاج المخاط بشكل عام في القناة الهضمية والمسالك البولية والمسالك التناسلية.
يختلف البلغم أيضاً عن اللعاب الذي يتواجد في الفم بشكل طبيعي ويساعد على تناول الطعام.
تساعد سماكة البلغم في احتجاز المواد الغريبة لمساعدة الرئتين على التخلص منها عن طريف الفم لابتلاعها أو بصقها مع السعال. يحتوي البلغم على الخلايا الميتة ويلعب دورًا في مكافحة العدوى والالتهابات عن طريق احتجاز البكتيريا ومحاربتها بواسطة خلايا الدم البيضاء.
يُفرز البلغم نتيجةً لتهيج الممرات ما بين الفم والرئتين لعدة عوامل كالأمراض أو التدخين أو التعرض لهواء ملوث. يحاول الجسم التخلص من البلغم عن طريق السعال فيخرج من الرئتين إلى الفم من خلال القصبات الهوائية وتفرعاتها (القصيبات الهوائية) التي تربط بين الفم والرئتين.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
أسباب إجراء فحص البلغم
يقيّم الطبيب حاجة المريض إلى الفحص من خلال بعض الأسئلة المتعلقة بـمدة السعال وشدته، وما يرافقه من أعراض أخرى، ووقت ازدياد حدة السعال، وما إذا كان المريض مدخناً.
قد يحتاج المريض إلى زراعة البلغم في حالة احتمالية إصابته بمرض بكتيري كـالتهاب الرئة أو السل، وحتى في حالة تسبب الميكروبات الأخرى (غير البكتيريا) كالفيروسات والفطريات بسعال المريض.
هناك علامات تشير إلى ضرورة إجراء فحص البلغم، وتشمل:
طريقة إجراء فحص البلغم
يعتبر فحص البلغم أحد الفحوصات المخبرية البسيطة، ويستخدم الفحص عينة من بلغم المريض لفحصها ومساعدة الطبيب في تشخيص المريض ووصف العلاج اللازم له.
تعليمات ما قبل الفحص
قد يطلب الطبيب من المريض بعض الأمور لضمان نجاح الفحص وسلامة النتائج، وتشمل:
- غسل الفم بالماء قبل الفحص.
- تجنب تناول الطعام قبل الفحص.
- التوقف عن استخدام بعض المضادات الحيوية أو غسولات الفم التي تقضي على البكتيريا وبالتالي قد تؤثر على صحة النتائج.
- في حالة إجراء عملية جراحية للبطن سابقاً، قد يخبرك الطبيب بإمكانية الإمساك بوسادة (مخدة) فوق المعدة قبل السعال للتخفيف من عدم الارتياح المصاحب للسعال.
البدء بإجراء الفحص
- يطلب الطبيب من المريض عادةً محاولة السعال لإخراج بعض البلغم وبصقه في كوب نظيف ليتم إختباره، وقد يحتاج المريض إلى التنفس بعمق ثم السعال بقوة.
- محاولة بصق أكبر كمية ممكنة من البلغم، يحتاج الطبيب عادة إلى 5 ملليلتر من البلغم ليتم فحصه، وعادة ما تكون عينة البلغم ممزوجة باللعاب.
- في حال عدم قدرة المريض على السعال، قد يضطر الطبيب إلى استخراج بعض البلغم باستخدام المنظار، وهو جهاز يحتوي على ضوء وكاميرا صغيرة، يدخله الطبيب بلطف إلى القصبة الهوائية لأخذ عينة وفحصها.
فحص عينة البلغم وزراعتها
- بمجرد تجميع عينة من البلغم، يجب نقلها إلى المختبر خلال ساعة إلى ساعتين.
- بعد النظر إلى لون العينة يمكن لفني المختبر أن يجري اختبارات على عينة البلغم لتوضيح نوع البكتيريا أو الخلايا التي يحتوي عليها. يمكن لـلون البلغم إعطاء فكرة عن اأسباب البلغم.
- يتم بدايةً تمييز البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في العينة عن البكتيريا المسببة للأمراض.
- العمل زراعة البكتيريا وتكثيرها في طبق خاص يحتوي على مادة مغذية تساعد البكتيريا أو غيرها من مسببات الأمراض الموجودة في البلغم على النمو.
- في حال وجود بكتيريا سيتم إجراء فحوصات مخبرية أخرى لتحديد المضاد الحيوي المناسب للقضاء على البكتيريا الموجودة في عينة البلغم.
- تستغرق عملية فحص البلغم عدة أيام للحصول على النتيجة.
- قد يطلب الطبيب من المريض القيام بفحوصات أخرى اعتماداً على نتائج الفحص.
الأمراض التي يمكن الكشف عنها باستخدام فحص البلغم
يمكن تحديد الأمراض التالية من خلال إجراء فحص البلغم وزاعته:
- التهاب القصبات الهوائية.
- خراج الرئة.
- التهاب الرئة.
- مرض السل.
- انسداد الشعب الهوائية المزمن.
- التليف الكيسي.
المخاطر المرتبطة بفحص البلغم
لا ينتج عن فحص زراعة البلغم أية مخاطر جادة، ولكن قد يؤدي الفحص إلى شعور المريض ببعض الآثار الجانبية البسيطة التالية:
- الشعور بعدم الراحة عند السعال بقوة.
- شعور المريض بالانزعاج في حال استخدام المنظار.
- الشعور بالألم في الصدر خلال محاولة إعطاء عينة البلغم.
اقرا ايضاً :
تتعدد امراض الجهاز التنفسي ما بين العدوى البسيطة التي يستطيع الجهاز المناعي مقاومتها دون التدخل بالادوية وبعضها يكون خطيرا ويتطلب ... اقرأ أكثر