تُعد الكحة عرضاً شائعاً لدى الأطفال، ويعتمد اختيار الدواء المناسب على نوع الكحة (جافة أم مصحوبة ببلغم)، عمر الطفل، وسببها.
أنواع أدوية السعال:
مثبطات السعال: تُستخدم لتهدئة الكحة الجافة، مثل الديكستروميثورفان.
طاردات البلغم: تساعد في ترقيق البلغم لتسهيل خروجه، مثل الجوافينيسين.
مذيبات البلغم: تقلل من لزوجة البلغم.
مضادات الاحتقان: تخفف انسداد الأنف الذي قد يسبب سعالاً جافاً.
مضادات الحساسية: تعالج السعال الناتج عن الحساسية.
هام: لا يُنصح بإعطاء معظم هذه الأدوية للأطفال دون سن 4 سنوات، ما لم يوصي الطبيب بذلك.
فعالية ومخاطر الأدوية:
أثبتت الدراسات عدم فعالية مثبطات السعال وطاردات البلغم في تخفيف السعال لدى الأطفال.
قد تسبب هذه الأدوية آثاراً جانبية خطيرة، خاصة الأدوية التي تحتوي على مواد مخدرة مثل الكودين.
توصي منظمة الغذاء والدواء الأمريكية بعدم إعطاء هذه الأدوية للأطفال دون سن 4 سنوات، بينما تفضل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عدم إعطائها لمن هم دون 6 سنوات.
يجب استشارة الطبيب دائماً قبل إعطاء أي دواء للسعال للأطفال دون سن 11 عاماً.
متى يجب زيارة الطبيب؟
استشر الطبيب في حال تفاقم الأعراض، ارتفاع درجة الحرارة، صعوبة التنفس، أو استمرار الكحة لفترة طويلة.
تعد الكحة من الأعراض المزعجة لدى الأطفال والتي عادة ما تصاحب نزلات البرد والإنفلونزا أو حساسية الأنف والصدر، ويعتمد اختيار أفضل دواء كحة للأطفال على نوع الكحة إذا كانت مصحوبة ببلغم أو جافة، والحالة الصحية المسببة لها، وكذلك عمر الطفل.
تعرف في هذا المقال على أنواعأدوية السعال للأطفال، ودواعي استعمالها، وكذلك تعليمات ومحاذير استخدامها.
طاردات البلغم: تستخدم هذه الأدوية لعلاج الكحة والبلغم عند الأطفال أحياناً، خاصة الذين يعانون من بلغم كثيف يصعب التخلص منه، حيث تعمل طاردات البلغم على ترقيق البلغم ليسهل طرده مع السعال. يعد دواء الجوافينيسين (بالإنجليزية: Guaifenesin) أشهردواء كحة للأطفال طارد للبلغم وكذلك للكبار.
مذيبات البلغم: تعمل مذيبات البلغم على تقليل لزوجة البلغم وترققه ليصبح أقل سمكاً ويسهل خروجه مع السعال.
مضادات الاحتقان: تساهم مضادات الاحتقان في تخفيف انسداد الأنف الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى سعال جاف، حيث تعمل على تقليل تورم الممرات التنفسية وتخفيف التنقيط الأنفي الخلفي، ومن أمثلتها السودوإفدرين (بالإنجليزية: Pseudoephedrine) والفينيليفرين (بالإنجليزية: Phenylephrine).
مضادات الحساسية: تستخدم مضادات الحساسية، مثل الديفينهيدرامين (بالإنجليزية: Diphenhydramine) في علاج السعال لدورها في تخفيف التنقيط الأنفي الخلفي وسيلان الأنف أو انسدادها.
جدير بالذكر أن هذه الأدوية لا تستخدم لعلاج الكحة لدى الأطفال أقل من 4 سنوات ما لم يوصي الطبيب بغير ذلك.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
مدى فاعلية دواء الكحة للأطفال
يعد السعال رد فعل الجسم للتخلص من المواد الغريبة؛ لذلك لا يفضل استخدام مثبطات السعال كدواء كحة للأطفال، وقد ثبت أن مثبطات السعال ليست فعالة في الأطفال.
بالإضافة إلى ذلك، قد تتسبب الأدوية المثبطة للسعال في حدوث آثار جانبية خطيرة عند استخدامها كدواء كحة جافة للأطفال. [1]
يجب أيضاً عدم استعمال أدوية السعال التي تحتوي على مواد مخدرة، مثل الكودين (بالإنجليزية: Codeine) والهيدوروكودون (بالإنجليزية: Hydrocodone) للأطفال، حيث أنها قد تؤدي إلى إبطاء معدل التنفس لدى الطفل وربما توقف التنفس. [6]
نظراً لعدم وجود دليل على فاعلية مثبطات الكحة أو طاردات البلغم في التخفيف من السعال وزيادة احتمالية حدوث آثار جانبية عند الأطفال، فقد أوصت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية بعدم إعطاء الرضع والأطفال أقل من 4 سنوات أي من هذه الأدوية. بينما تفضل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال عدم إعطاء أي دواء كحة للأطفال أقل من 6 سنوات. [7]
كذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل إعطاء دواء الكحة والزكام للأطفال أقل من عمر 11 عاماً.
يعد الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالآثار الجانبية لأدوية السعال، كما أنهم قد يتناولون جرعة زائدة من شراب الكحة للأطفال خاصة عند استخدام عدة أدوية للبرد والسعال معاً. [8]
تتضمن الآثار الجانبية لأدوية السعال ما يلي: [8] [9] [10]
يعرف التهاب القصبات الهوائية بالانجليزية Bronchitis nbsp بانه التهاب تهيجي يصيب الاغشية المخاطية المبطنة لشعبتي القصبة الهوائية nbsp ويفضي هذا ...
اقرأ أكثر
بدائل طبيعية لأدوية الكحة للأطفال
هناك العديد من الطرق الطبيعية كبديل لاستخدام دواء كحة للأطفال، حيث تساعد في تليين المخاط وتهدئة الكحة، مثل: [13]
السوائل: يعد شرب السوائل من أفضل طرق علاج الكحة للاطفال بدون أدوية، إذ يساهم شرب الكثير من السوائل لاسيما الدافئة في تهدئة التهاب الحلق والسعال.
العسل: يفيد تناول العسل بمفرده أو شرب الماء بالعسل في تخفيف الكحة، ولكن لا ينبغي استخدامه كدواء كحة للأطفال أقل من سنة.
دهان المنثول: قد يفيد دهن المنثول للأطفال الأكبر من عامين على منطقة الصدر والرقبة في تهدئة الكحة، حيث يساعد المنثول على تحسين التنفس وكذلك النوم.
أجهزة ترطيب الجو: تعمل هذه الأجهزة على ترطيب الهواء الجاف وتهدئة السعال عند الأطفال.
قطرات الأنف التي تحتوي على الماء والملح: تساهم هذه القطراتكدواء كحة للأطفال الرضع عن طريق تنظيف الأنف وتقليل التنقيط الأنفي الخلفي من خلال وضعها في الأنف واستخدام شفاط الأنف.