بواسطة 

الهواء الصحي والنظيف يندرج تحت المتطلبات الأساسية لصحة الإنسان وعافيته، ولا يزال تلوّت الهواء يشكّل خطراً على صحة الإنسان في جميع أنحاء العالم، ووفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية لأعباء المرض فإن أكثر من 2 مليون حالة وفاة تعود لأسباب تلوّث الهواء الخارجي والداخلي.

ما هي صفات الهواء الصحي؟

ثلاث مكونات رئيسة للهواء الصحي:

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن
  • أن يكون متجدداً (Fresh)
  • أن يكون نظيفاً
  • أن تكون رطوبته مناسبة (أقل من 50% رطوبة نسبية)

لا يُمكن التحكم بجودة الهواء الخارجي بمجهود فردي، وإنّما يمكن المحافظة على جودة الهواء الداخلي في المكان الذي نعيش أو ندرس أو نعمل به؛ سواء مدرسة أو منزل أو أي مكان مغلق يمكن التحكم بنقاء الهواء داخله، والذي حتماَ سيكون له تأثير أكبر من الهواء الخارجي على صحتنا.

ما هي ملوثات الهواء؟

الملوثات كثيرة ومنها:

في بداية كل موسم شتاء ابتداءا من شهر تسعة الى نهاية موسم الشتاء اعاني من سعال متكرر على شكل نوبات حادة تمتد تقريبا الى خمسة عشر دقيقة وبشكل مستمر على مدار اليوم في كل مرة اراجع طبيب يصف لي symbicort و دواء حساية كلارتين لكن في كل موسم لا اشعر بأي تحسن وتبقى هذه الحالة من السعال إلى ينتهي موسم الشتاء

  • البكتيريا والفيروسات
  • العفن والرطوبة
  • تسريبات المياه
  • مواد التنظيف الكيميائية
  • الحشرات
  • وبر الحيوانات الأليفة
  • أجهزة حرق الوقود مثل المدفأة
  • المركبات العضوية المتطايرة
  • التدخين السلبي
  • حرق الخشب
  • عوادم السيارات ووسائل النقل، مثل البنزين والديزل
  • غاز الرادون الذي يتشكل طبيعياً، إذ يتحلل اليورانيوم في التربة أو الصخور ليشكل الراديوم، الذي يتحول فيما بعد إلى غاز الرادون الضار، من صفاته أن لا لون ولا رائحة له، فليس بمقدورك معرفة وجوده في الهواء المحيط بك أم لا. التعرض لنسبة عالية منه يعتبر سبباً لسرطان الرئة.

مخاطر الهواء الملوث

الهواء الملوّث من المخاطر البيئية التي تهدد الصحة العامة، بتقليل مستويات تلوث الهواء، ستنخفض أعباء أمراض القلب والسرطان، والأمراض التنفسيّة المزمنة والحادة، مثل الربو.

ينعكس انخفاض مستويات تلوث الهواء على صحة أفضل للقلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي على المديين الطويل والقصير.

كيف تعرف ما إذا كان الهواء المحيط بك غير صحي؟

  • التدخين داخل المكان: يجب ألا يقوم أحد بالتدخين داخل مكان مُغلق.
  • رؤية أو شم العفن: يرتبط العفن بمشكلات مثل: تفاقم الربو، السُعال، احتقان الأنف، العطس، التهاب الحلق، الصفير.
  • نسبة رطوبة الجو أكثر من 50% رطوبة نسبية.
  • وجود تسريب مياه أو مياه راكدة.
  • تسريب أحد أجهزة حرق الوقود داخل المكان، مثل: مواقد الغاز، سخانات المياه، مدفأة الخشب (Fireplace).
  • وجود مكان مخصص للسيارات أو الدراجات الناريّة (كراج): هذا يعدّ مصدراً لغاز (CO -Carbon monoxide) الضار.
  • وجود مكان داخلي أو قريب تخزّن فيه المواد الكيميائية أو الدهانات، المذيبات أو المنظفات ، فهي تعّد مصدراً لغازات تسمّى (volatile organic compound (VOC، التي تسبب السرطانات وتأثيرات صحيّة ضارة أخرى.
  • وجود تربة أو صخور بالقرب من المكان: قد يكون سبباَ بتنفُّس نسبة من غاز الرادون الضار.
  • إضافة أثاث جديد أو طلاء أو السجاد الذي قد يحبس الغبار ووبر الحيوانات الأليفة والجراثيم والعفن والكائنات الحيّة صغيرة الحجم.
  • عدم استخدام أجهزة تنقية الهواء الفعَالة.
  • وجود بقايا طعام في المطبخ: مما يجذب الحشرات ويوفر بيئة يتكون عليها العفن بأنواعه.
  • وسائل طهي الطعام، مثل: القلي باستخدام الزيوت، الشي باستخدام زيوت أو فحم أو خشب. هذه جميعها تبعث نتائج حرق الزيوت الضارة أو دخان الفحم و الخشب الضارّين إلى الجو .
  • استخدام المبيدات الحشريّة.
  • تربية الحيوانات الأليفة.
  • استخدام معطّرات الجو والشموع والبخور بأنواعه.

كيف تُبعد مصادر تلوّث الهواء عن هواء محيطك؟

  • اجعل محيطك خالياً من التدخين.
  • المحافظة على مستويات الرطوبة الصحية (أقل من 50% رطوبة نسبية) عن طريق استخدام مزيلات الرطوبة أو مكيف الهواء، مع ملاحظة تنظيف الأجهزة باستمرار حتى لا تصبح مصدراً للتلوث.
  • اختبار وجود غاز الرادون الضار في هواء المكان الخاص بك، وإيجاد حلولٍ للتخلص منه إذا أُثبت وجوده.
  • إصلاح تسريبات المياه.
  • تغطية بقايا الطعام ووضعها في أماكن حفظها المناسبة.
  • تغطية النفايات وتغليفها جيداً، ثم التخلّص منها أولاً بأول، ووضعها في الأماكن المخصصة لها.
  • عدم استخدام الشموع أو العطور لإخفاء الرائحة الكريهة، يجب معالجة سبب هذه الروائح، ثم تنظيف مصدر الرائحة وتهويته.
  • استخدام منظفات أقل سميّة وعدم حفظ المواد الكيميائية الخطرة في المكان.
  • استخدام أجهزة تنقية الهواء التي تساعد على توفير هواء صحي وآمن للأطفال والكبار وأيضًا توفّر الوقت في تنظيف الغبار ووبر الحيوانات وغيرها من الأوساخ العالقة بالهواء، بالإضافة إلى أنها تحافظ على الرطوبة الطبيعية.
  • معالجة أماكن رطوبة الجدران.
  • تقليل المساحات التي يغطيها السجاد.
  • المحافظة على نظافة المكان بشكل عام، التخلص من الغبار يومياً ومسح الأرضيات.
  • عمل جدول دوري أسبوعي وشهري لغسل أغطية الأسرَّة وتنظيف الخزائن من الداخل، تنظيف وتهوية المُبردات كالثلاجة وغيرها.
  • الحرص على تهوية المكان بعد عملية التنظيف لطرد بقايا المنظفات العالقة بالجو، وتجديد الهواء.
  • التخلّص من قطع الأثاث غير المستخدمة، لتقليل مصادر الغبار وتسهيل التنظيف الدوري.
  • شراء الأثاث الذي يسهل تنظيفه ولا يحتوي على أماكن ضيقة يصعُب تنظيفها، لأنها ستكون مخزناَ للغبار والحشرات وغيرها.

لماذا من الضروري استخدام جهاز تنقية الهواء في المكان الخاص بك؟

  • عدم القدرة على اكتشاف جميع مصادر تلوّث الهواء والسيطرة عليها.
  • ضرورة تنفّس الهواء النقي الصحي للأشخاص السليمين كوقاية، وللأشخاص المصابين بأمراض تنفسية أو ربو كإحدى ضرورات العلاج وتخفيف الأعراض .
  • ضرورة استخدام أجهزة تنقية الهواء في المدارس، نظراَ لأن المدرسة معرّضة لمصادر تلوّث هواء عديدة؛ كسبورة الطباشير، نفايات الطعام، مقاعد الطلاب، بالإضافة إلى أن وجود مجموعة من الطلاب في مكان واحد قد يكون مغلقاً أو تهويته غير جيدة ، كل هذه العوامل قد تسبب أمراضاً تنفسية للأطفال الذين هم في الأساس الأكثر عرضة للربو.
الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي

مواصفات يجب الانتباه إليها عند شراء جهاز تنقية الهواء الخاص بك

  • القدرة على تنقية الهواء من الغازات الضارة، الروائح والأبخرة.
  • القدرة على إزالة الملوّثات والمواد المسببة للحساسية ووبر الحيوانات الأليفة والميكروبات، حتى صغيرة الحجم منها.
  • وجود فلتر (HIPA) الخالي من الفراغات.
  • قدرة الجهاز على تخزين الملوّثات الملتقطة وعدم إرجاعها إلى الهواء مرّة أخرى.
  • يمكن وضعه في زاوية المنزل دون أن يأخذ حيزاً كبيراً
  • يسمح بتوزيع الهواء بشكل متساوٍ في مكان وجوده.
  • يسْمح بدخول كمية هواء كبيرة دون تقليل كفاءة تنقية الهواء
  • احتواء الفلتر على كربون منشط لالتقاط الروائح المنزلية والمركبات العضوية المتطايرة مثل أبخرة الطلاء
  • احتواء الفلتر على ميكروفايبر البورسليكات التي تزيل الجسيمات الصغيرة
  • احتياج الفلتر للتغيير لأقل عدد ممكن من المرات؛ مرة واحدة فقط في السنة على سبيل المثال.
  • وجود قوة دفع هواء مناسبة
  • سهولة فك وتنظيف الفلتر
  • عدم وجود شفرات سريعة الدوران في مروحة الفلتر لزيادة الأمان.