الشمر نبات طبي غني بمضادات الأكسدة والالتهابات، ويحتوي على فيتامينات ومعادن هامة. يتميز بفوائد ملحوظة في تنظيم الهرمونات لدى النساء.
أهم فوائد الشمر للهرمونات:
تخفيف آلام الدورة الشهرية: يقلل الشمر من تقلصات الرحم، مما يساعد في تخفيف عسر الطمث.
تقليل أعراض انقطاع الطمث: تعمل مركبات الإستروجين النباتي في الشمر على تخفيف أعراض مثل الهبات الساخنة وجفاف المهبل والتهيج.
زيادة إدرار الحليب: يزيد الشمر من إفراز هرمون البرولاكتين، مما يعزز إنتاج الحليب لدى الأمهات المرضعات.
آلية عمل الشمر:
يعود تأثير الشمر إلى مركباته مثل الأنثول، الذي يحاكي هرمون الإستروجين ويزيد من إفراز البرولاكتين. كما يساهم في الوقاية من الإجهاد التأكسدي ويدعم آليات الجسم المضادة للخلايا السرطانية.
محاذير الاستخدام:
يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام الشمر، خاصة للحوامل أو المرضعات أو من يتناولون أدوية معينة.
يعرف الشمر (بالإنجليزية: Fennel) واسمه العلمي Foeniculum vulgareبأنه نبات طبي له العديد من الفوائد الصحية، ويستخدم أيضاً في الطبخ لنكهته المميزة، وتستخدم بذوره للحصول على فوائده، ويتمتع الشمر بخصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهاب، ومضادة للبكتيريا، ويحتوي على فيتامين ج، ومعدن المنغنيز الهام لتفعيل الإنزيمات، وعمليات الأيض، وتنظيم السكر في الدم، والتئام الجروح، وسنتحدث في هذا النص بشكل خاص عن فوائد الشمر للهرمونات، وما هو دوره في تخفيف أعراض الدورة الشهرية، وسن انقطاع الطمث، وما هي محاذير استخدامه.
تخفيف آلام الدورة الشهرية: تعاني العديد من النساء من آلام الدورة الشهرية (بالإنجليزية: Dysmenorrhoea)، ويلجأن لتناول مسكنات الألم التي تباع دون وصفة طبية؛ مثل أدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAIDs) التي تساهم في تخفيف الألم، لكن حوالي 10-20% من النساء اللواتي يعانين من مغص وألم شديد لا تتحسن الأعراض لديهن على الرغم من تناول مسكنات الألم، لذا يوصى بتناول الشمر الذي يساعد في تقليل تقلص الرحم، مما يخفف الألم المصاحب لألم الدورة الشهرية، أو ما يعرف بعسر الطمث.
تقليل أعراض انقطاع الطمث: تظهر العديد من الأعراض لدى النساء عند اقترابهن من سن اليأس أو سن انقطاع الطمث (بالإنجليزية: Menopause) مثل الهبات الساخنة، وجفاف المهبل، ومشاكل في النوم، والتهيج والاكتئاب وغيرهم، ويمكن تناول الشمر الذي يخفف هذه الأعراض، بفضل احتواء زيوته الأساسية على خصائص الاستروجين النباتي، مما يخفف طبيعياً من أعراض انقطاع الطمث، فهو خيار آمن وفعال ولا يسبب أي آثار جانبية.
زيادة إفراز هرمون البرولاكتين الذي يزيد من إدرار الحليب: يزيد الشمر من إفراز الحليب للأم المرضع، وذلك عبر زيادة مستويات هرمون البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin)، لذا ينصح الأم المرضع أن تستشير طبيبها حول تناول الشمر لزيادة إفراز الحليب لديها، وذلك ينعكس على كسب رضيعها وزناً صحياً.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
آلية عمل الشمر
فيما يلي نوضح آلية عمل الشمر وخصائص تركيبته التي منحته هذه الفوائد:
يحاكي هرمون الإستروجين: يحتوي الشمر على مركبات مثل الأنثول (بالإنجليزية: Anethole) التي تحاكي وتماثل وظيفة الإستروجين في الجسم، وأيضاً مركب الأنثول هو المسؤول عن زيادة إفراز البرولاكتين.
يقي من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative Stress): وذلك عبر زيادة إنزيمات الكبد المزيلة للسميّة، وزيادة نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة.
زيادة البروتينات التي تساهم في القضاء على الخلايا السرطانية.
يستخدم نبات البردقوش بالانجليزية Origanum Majorana في الصناعات الغذائية كاحد التوابل التي تضاف الى الاطعمة فهو غني بالعناصر الغذائية مثل ...
اقرأ أكثر
محاذير استخدام الشمر
يعد الشمر آمناً بشكل عام إذا ما تم تناوله باعتدال، لكن بسبب خصائصه المشابهة للإستروجين، فإنه لا يعد آمناً للحامل، فقد يسبب آثاراً سلبية على نمو وتطور الجنين، لذا ينبغي على الحامل تجنب تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الشمر، أو الزيوت الأساسية للشمر.
قد يتعارض الشمر مع بعض الأدوية، مثل أدوية السرطان، وحبوب الإستروجين، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول مكملات الشمر، أو تناول الشمر بكميات عالية.
لا يناسب الشمر الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه أي من مكونات الشمر، أو حساسية لزيوته الأساسية.
لا ينصح مرضى السرطان عموماً بتناول مكملات الشمر، أو تناول الشمر بكميات عالية.