الرضاعة الطبيعية

توفر الرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد سواء للأم أو للطفل الرضيع، إذ توفر التغذية المثلى من العناصر الغذائية، وهو سهل الهضم، وتقلل خطر إصابة الطفل بالعديد من الأمراض بسبب الدعم المناعي الذي يقدمه حليب الأم للطفل، كما تعزز الرضاعة الطبيعية الوزن الصحي للطفل وتقي من السمنة والوزن الزائد، وتقدم الرضاعة الطبيعية للأم فوائد أخرى إذ تساعدها في فقدان الوزن الزائد، ورجوع الرحم إلى وضعه الطبيعي وتقلل خطر إصابتها بالأمراض.

والسؤال المطروح هنا هل توجد علاقة بين إصابة الأم بارتفاع ضغط الدم وقدرتها على إرضاع الطفل؟ وهل تؤثر أدوية الضغط على الرضاعة؟

للمزيد: الحامل وارتفاع ضغط الدم

{Ads}

الرضاعة وارتفاع ضغط الدم

يعد ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) من أكبر عوامل الخطر لحدوث مضاعفات مثل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأحد العوامل الرئيسية للوفاة حول العالم، وتبين أن الرضاعة الطبيعية ترتبط بالوقاية من الأمراض، ولكن إحدى الدراسات التي أُجريت بين عامي 2010-2011 على 3119 إمرأة تتراوح أعمارهن بين 50 عام وأكثر، في المركز الكوري للصحة وفحص التغذية، وقد كانت النتائج أن أطفال النساء اللواتي قمن بالرضاعة طبيعية كانوا أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 51%، وأن النساء اللواتي أرضعن أطفالهن الرضاعة الطبيعية انخفض خطر إصابتهن بارتفاع ضغط الدم، والسمنة، ومقاومة الإنسولين.

للمزيد: أنواع الإنسولين

{Cta}

علاج الضغط والرضاعة

هل ينتقل دواء ارتفاع ضغط الدم إلى حليب الثدي؟

هذا السؤال الذي يسبب القلق للأم المرضعة المصابة بارتفاع ضغط الدم. يمكننا القول أن أدوية ارتفاع ضغط الدم متنوعة، ينتقل معظمها إلى حليب الثدي بكميات ضئيلة جداً، لذلك تعتبر آمنة لتناولها أثناء فترة الرضاعة، لكن ليست جميع الأدوية كذلك إذ توجد بعض العلاجات لارتفاع الضغط مثل حاصرات مستقبلات بيتا يتم إفرازها بكميات كبيرة في حليب الأم، لا لا يمكن أن تأخذها المرأة المرضعة.

وفي جميع الأحوال ينبغي استشارة الطبيب المختص لتحديد الخيارات العلاجية المناسبة للمرأة خلال فترة الرضاعة، والآثار الجانبية المحتملة لكل من هذه الأدوية.

{Question}

أدوية الضغط والرضاعة

هل تؤثر حبوب ضغط الدم على الرضاعة؟ وما هي أدوية ضغط الدم المناسبة أثناء الرضاعة الطبيعية؟

هناك العديد من الخيارات المتوفرة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أثناء الرضاعة، إذ يتمتع كل دواء بتأثير مختلف، فلكل دواء خواص علاجية مختلفة في طريقة أدائها داخل الجسم، وفيما يلي بعض العلاجات المتوفرة لضغط الدم، وإمكانية تناولها من قبل المراة المرضعة:

  • مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics): يمكن تناولها أثناء الرضاعة، لكن استخدام مدرات البول بجرعات عالية يؤدي إلى نقص في إفراز حليب الثدي.
  • مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية:ACE inhibitors): تتنوع الأدوية التي تقوم بتثبيط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ويعتبر ليزينوبريل (بالإنجليزية: Lisinopril) أكثر أماناً من الأنواع الأخرى.
  • حاصرات بيتا (بالإنجليزية:Beta Blocker ): أكثر هذه الأدوية أماناً بالنسبة للحامل هو دواء لابيتالول (بالإنجليزية: Labetolol) إذ يمكن استخدامه على المدى الطويل للأم المرضعة.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية:Calcium Channel Blocker): أكثر أنواع هذا الدواء أماناً هو جوانفاسين (بالإنجليزية: Guanfacine) الذي يستخدم لعلاج الضغط لدى الأمهات المرضعات، وللتحكم في نوبات العصبية والغضب في الأطفال، إذ لم تظهر آثار جانبية عند استخدامه أثناء الرضاعة.
  • مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (بالإنجليزية:Angiotensin-II Receptor Antagonists): هذا النوع من الأدوية غير آمن للاستخدام أثناء الرضاعة، إذ يتسبب بخفض ضغط الدم للرضع.
  • خافضات ضغط الدم المركزية (بالإنجليزية: Centrally Acting Antihypertensives): يتوافق أحد مشتقات هذا العلاج مع الرضاعة الطبيعية ويدعى ميثيل دوبا (بالإنجليزية: Methyldopa) ويمكن استخدامه أثناء فترة الرضاعة.
  • حاصرات مستقبلات ألفا الأدرينالية (بالإنجليزية: Alpha-adrenoceptor blockers): تعتبر هذه الأدوية غير آمنة لاستخدامها أثناء فترة الرضاعة ولا يجب استخدامها.

{Article}