مثبط الانزيم المحول للانجيوتنسين ACE | Ace inhibitor

مثبط الانزيم المحول للانجيوتنسين ACE

ما هو مثبط الانزيم المحول للانجيوتنسين ACE

التركيبة الدوائيّة المُستخدمة عادةً لعلاج ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب الاحتقاني عن طريق تأثيرها على الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين وهو الانزيم المنتشر في الدورة الدمويّة ويؤثر في نظام الرينين-انجيوتينسين حيث يحوّل الانجيوتنسين الأول إلى الانجيوتنسين الثاني كما يتوسط الحجم خارج خلوي وتضيّق الشرايين الوعائي، ويُعد هذا النظام هرمونيّاً يتحكم في ضغط الدم وتوازن السوائل في الجسم، فعندما ينخفض حجم الدم تُفرز الكليتين إنزيم الرينين والذي يُسهم في تفعيل هرمون الأنجيوتنسين الذي يُحفز الغدة الكظريّة على افراز الالدوستيرون.

يُعرف الأنجيوتنسين على أنه البروتين الذي يتسبب بتضيُق الأوعية الدمويّة وارتفاع ضغط الدم نظراً لتأثيره في الغدة الكظريّة لإفراز الألدوستيرون والذي يؤثر بدوره على إعادة امتصاص ملح الصوديوم في الكليتين مما يزيد من حجم السوائل في الجسم ويزيد من ضغط الدم، ويكون هدفاً لمعظم الأدوية التي توصف لتخفيض ضغط الدم فشل القلب، واعتلال الكلية السكري، والنمط الثاني لمرض السكري.

يمتلك الأنجيوتنسين القدرة على تحطيم البراديكينين وهو موسع وعائي ومقلص للعضلات وغيره من الببتيدات الموسّعة للأوعية الدمويّة حيث تؤدي عملية تثبيطه إلى التأثير على النوع الثاني للأنجيوتنسين وتثبيط العمليّات الأيضية التي تتعرض لها البراديكينين مما يؤدي إلى توسّع الأوعية الدمويّة والتقليل من ضغط الدم، كما أن التأثير على الأنجيوتنسين يؤثر في إفراز الألدوستيرون من الغدة الكظريّة وبالتالي يقل معدل إعادة امتصاص الأملاح مما يُساعد في الحجم الخارج وعائي.

اثبتت العديد من الدراسات السريريّة أن استخدام مُثبط الأنزيم المحوّل للأنجيوتنسين يُقلل من فرصة تقدم اعتلال الكلية السكري بمعزل عن تأثيره على انخفاض ضغط الدم مما يُسهم في الحد من الفشل الكلوي المُرتبط بالسكري، يستلزم الاستخدام الدائم لهذا العقار الحذر واتباع التعليمات الصحيحة والمتعلقة بإستخدامه وذلك لتجنب الأعراض المرتبطة بإنخفاض ضغط الدم كالدوار والاغماء.

تتمثل الآثار العكسيّة لاستخدام مثبط الانزيم المحول للانجيوتنسين ACE:

  • انخفاض ضغط الدم.
  • ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم.
  • السعال الذي يُسببه ارتفاع نسبة البراديكينين في الدم مُتسبباً في توسّع الأوعية الدمويّة .
  • الصداع والدُوار.
  • الغثيان والضعف العام.
  • نادراً ما يسبب بظهور الطفح الجلدي أو اضطراب حاسة التذوق.

تتأثر الكليتين بمعظم انواع العقاقير المُثبطة للأنزيم المحوّل للأنجيوتنسين وعلى الرغم من عدم معرفة المُسبب الرئيسي الا أن العديد من الدراسات كشفت عن العلاقة بين هذه العقاقير والوظائف المرتبطة بعملية التوازن التي تتوسط تكوّن النوع الثاني من الأنجيوتنسين والذي يُعد قابضاً للأوعية الدمويّة في الشرايين الصادرة في الكُبيبات اللكلويّة مما يزيد من معدل الترشيح فيها ونتيجة لنقص النوع الثاني المذكور فإن معدل الترشيح سيقل مؤشراً على الفشل الكلوي.

عند النساء الحوامل تتسبب العقاقير المُثبطة للأنزيم المحوّل للأنجيوتنسين بالأعراض التالية:

  • التشوّهات الخلقيّة في الأشهر الثلاث الأولى.
  • وفاة الجنين في رحم أمه أو ولادته ميّتاً.
  • كما يولد الاطفال مُصابين بالعديد من الإختلالات كإنخفاض ضغط الدم.
  • خلل التنسج الكلوي.
  • نقص التنسّج الرئوي.
  • عدم اكتمال تعظّم الجمجمة وتخلف في نمو الطفل منذ وجوده في رحم أمه.

يُنصح بأخذ الحيطة أثناء استخدام العقاقير المُثبطة للأنزيم المحوّل للأنجيوتنسين للمرضى المصابين بالأمراض التالية:

  • ضعف الوظائف الكلويّة.
  • نقص حجم الدم.
  • الجفاف وتضيّق الصمام الأبهري.
أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية

144 طبيب

موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟ مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.

ابتداءً من

5 USD فقط

ابدأ الان ابدأ الان

5000 طبيب

يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

مصطلحات طبية مرتبطة بعلم الصيدلة

أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بعلم الصيدلة