فقدان السوائل

Fluid Loss

فقدان السوائل

ما هو فقدان السوائل

يعدّ الماء العنصر الأساسي للحياة، وهو المكون الرئيسي للسوائل في الجسم، إذ يُشكل ما يقارب 60% من وزن الجسم، وقد تتأثر هذه النسبة بالجنس والعمر والنشاط البدني لكل شخص.

ويعدّ الشعور بالعطش وآلية عمل الهرمونات هما الأمران المسؤولان عن المحافظة على مستوى الماء داخل الجسم ضمن المعدّل الطبيعي.

ويستخدم الجسم الماء في العديد من العمليات الحيوية، ونقل المواد المُغذية والفضلات، ويحدث توازن في مستوى الماء في الجسم عندما يكون هناك توازن بين ما يشرب الشخص من الماء وما يفقده الجسم يومياً، عن طريق البول والبراز والعرق.

ويحتاج الشخص البالغ إلى شرب ما يقارب 1.5 إلى 2 لتر يومياً، ويبلغ معدل ما يفقده الجسم من الماء للشخص البالغ بين 40- 800 مل يومياً.

أمّا عن فقدان السوائل فهو انخفاض نسبة السوائل في الجسم دون أن يتم تعويضها، وسنتعرف في هذا النص على أسبابه وكيفية علاجه.

اقرأ أيضا: كثرة العطش

اقرأ أيضاً: الماء اساس الصحة

من أهم الأسباب التي تؤدي الى فقدان السوائل من الجسم ما يلي:

  • الإسهال: وهو أهم سبب في الإصابة بالجفاف، فبينما تمتص الأمعاء الغليظة الماء من جزيئات الطعام، فإنّ الإسهال يمنع ذلك، فيطرح الجسم كميات كبيرة من الماء.
  • التقيؤ: يفقد الشخص المصاب بالتقيؤ الكثير من السوائل، وقد يصعب عليه تعويض ما فقده بشرب المزيد من الماء.
  • التعرّق: يعدّ التعرّق عملية طبيعية يقوم بها الجسم لتبريد نفسه، عبر طرح كمية قليلة من الماء عبر الجلد، لكن في حالة الطقس الحارّ أو ممارسة الأنشطة البدنية الشديدة، فإنّ التعرّق يزداد، إضافةً إلى أنّ الإصابة بالحمّى قد يزيد من فقد الماء عن طريق التعرّق، وقد يصاب الشخص بالجفاف.
  • داء السكري: إنّ ارتفاع مستويات السكر في الدم يزيد بدوره من التبول وفقدان السوائل، لذا يعدّ مرضى السكري أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بفقدان السوائل.
  • كثرة التبوّل: قد يحدث لعدّة أسباب، منها الإصابة بداء السكري، أو بسبب الإدمان على شرب الكحول، أو تناول بعض الأدوية، مثل مُدرّات البول، أو الأدوية المُعالجة لارتفاع ضغط الدم، أو بعض الأدوية النفسية.
  • الحروق: عند الإصابة بالحروق فإنّ الأوعية الدموية تتضرّر، مما يسبب تسرّب السوائل إلى الأنسجة المُحيطة.
  • خلل في الهرمون المضاد لإدرار البول (بالإنجليزية: Antidiuretic hormone): قد يسبب ذلك طرح الكلى لكميات كبيرة من السوائل، وذلك ينتج عنه عطش شديد، وجفاف.

يعدّ بعض الأشخاص أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بالجفاف الناتج عن فقدان السوائل:

مثل الأشخاص الذين يعيشون في المرتفعات، والرياضيون الذين يشاركون في الماراثون أو الرياضات الشاقة.

أو مرضى الأمراض المزمنة، مثل السكري، وأمراض الكلى، والتليّف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic fibrosis)، وأمراض الغدّة الكظرية.

بالإضافة إلى فئة الرضع والأطفال، فهم أكثر عرضةً للإصابة بالإسهال والتقيؤ.

من أهم أعراض فقدان السوائل هو الشعور بالعطش الشديد، وتحول لون البول إلى أصفر غامق، وقلة التبول.

 ويمكن أن يلاحظ الشخص تغير لون بوله كعلامة واضحة على إصابته بالجفاف، فكلما كان لون البول غامقاً دلّ ذلك على إصابة جسمة بالجفاف.

اقرأ أيضاً: اختلاف لون البول ودلالاته المرضية

بالإضافة إلى العلامات الأخرى:

  • جفاف الفم.
  • العطش الشديد.
  • ضعف العضلات.
  • الصداع والدوار.

قد تظهر أعراض شديدة عند الإصابة بالجفاف الشديد الذي يحصل عند فقدان نسبة 15-20% من سوائل الجسم، ومنها:

  • انقطاع التعرّق.
  • العيون الغائرة.
  • جفاف الجلد الشديد.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • زيادة تسارع نبضات القلب.
  • الحمّى.
  • الهذيان.
  • فقدان الوعي.

أما عند الأطفال والرضع فقد تظهر أعراض محدّدة أكثر، منها:

  • ظهور بقعة غائرة على الجمجمة (بالإنجليزية: Sunken fontanel).
  • جفاف اللسان والفم.
  • عدم نزول دموع عند البكاء.
  • عدم تبلل الحفاض لمدة تزيد على 3 ساعات.
  • التهيج.

يلجأ الطبيب للفحص البدني وسؤال المريض عن الأعراض التي يشعر بها، كانفخاض ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب، والحمى، وعدم التعرض، وجفاف الجلد.

وقد يلزم إجراء فحص الدم للكشف عن وظائف الكلى، والكشف عن مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والكهارل الأخرى في الجسم.

بالإضافة لفحص البول الذي يدلّ على لون غامق شديد التركيز للبول، مع وجود مستوى معين من الكيتونات في البول.

يمكن علاج الجفاف عن طريق تعويض فقدان الجسم للسوائل في الجسم، بشرب كميات كبيرة من الماء، والمشروبات الأخرى، وتجنب المشروبات التي تحتوي على كافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية.

بالإضافة لأهمية علاج السبب الرئيسي الذي يمكن وراء فقدان الجسم للسوائل، كعلاج الإسهال والإقياء، والأدوية الخافضة للحرارة، وغير ذلك.

يمكن الوقاية من فقدان السوائل عن طريق زيادة شرب السوائل يومياً، وزيادة تناول الخضراوات والفواكه.

وتجنب ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة في الأيام الحارة، خاصةً لفئة كبار السن والأطفال، وتعويض جسمهم بالمزيد من السوائل في الأيام شديدة الحرارة.

اقرأ أيضاً: تأثير تغيرات الطقس على حدوث الجفاف

اقرأ أيضاً: كل ما تود معرفته عن الجفاف عند الأطفال

Peter Crosta. What you should know about dehydration. Retrieved on the 23th

of May, 2020, from

https://www.medicalnewstoday.com/articles/153363

Medlineplus. Fluid imbalance. Retrieved on the 23th of May, 2020, from

https://medlineplus.gov/ency/article/001187.htm

Janelle McNeil-Masuka. Insensible Fluid Loss. Retrieved on the 23th of May,

2020, from

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK544219/

 

 

 

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بتخصصات طبية

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

site traffic analytics