الحجر الصحي | Quarantine

الحجر الصحي

ما هو الحجر الصحي

يتم تطبيق الحجر الصحي (بالإنجليزية: Quarantine) عادة عند انتشار مرض معدي، فيطلب من الأشخاص المعرضين للإصابة بالعدوى بالبقاء في المنزل أو في مكان آخر محدد، لمنع انتشار المرض للآخرين وكمحاولة للسيطرة على الحالات المرضية. كما ينبغي أن تتم مراقبة الأشخاص المطبق عليهم الحجر الصحي اكتشاف أية أعراض مرضية قد تظهر عليهم، ليبلغوا الجهات الصحية بها، كارتفاع الحرارة وغيرها.

يتم تحديد مدة الحجر الصحي بناء على فترة حضانة المرض، ويمكن التفريق بين الحجر الصحي والعزل الصحي، بحيث أن العزل الصحي يتم تطبيقه على المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض المعدي، ويتم هنا عزلهم عن باقي الأصحاء، وفي هذا النص نأتي على تفصيل الحالات المرضية التي تستدعي إجراء الحجر الصحي، وما هي الأمور التي ينبغي الالتزام بها أثناء الحجر الصحي.

الفئات التي ينبغي ان تخضع للحجر الصحي المنزلي

يطبق الحجر الصحي المنزلي على الفئات التالية:

  1. الأشخاص الذين لا يظهر عليهم أي أعراض للفيروس مثل الكورونا الجديد (COVID-19) لكن سبق لهم وخالطوا أشخاصاً مصابين بشكل مؤكد.
  2. الأشخاص القادمون من بلد آخر وتم إجراء حجر الصحي فيه في آخر 14 يوم.

مدة الحجر الصحي المنزلي

يستمر الحجر الصحي المنزلي فترة 14 يوماً، وهي فترة حضانة المرض، أي منذ التقاط العدوى وحتى ظهور الأعراض، لضمان عدم انتقال العدوى من شخص لآخر.

للمزيد: الدليل الكامل للحجر المنزلي وشروطه

ما هي تعليمات الحجر الصحي المنزلي؟

ينبغي الالتزام بالتعليمات التالية أثناء فترة الحجر الصحي المنزلي:

  • عدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة.
  • مخالطة أفراد الأسرة التي تعيش في نفس المنزل فقط.
  • عدم الذهاب في جولة خارج المنزل.
  • عدم استخدام وسائل النقل العامة.
  • عدم الذهاب لأماكن التجمعات، التي يصعب بها ترك مسافة بين الأشخاص.
  • عدم الذهاب إلى المتاجر أو المطاعم، إلا في حال الضرورة القصوى، وينبغي الالتزام بترك مسافة متر إلى مترين عن باقي الأشخاص.
  • يمكن الذهاب مشياً على الأقدام، بشرط ترك مسافة متر إلى مترين مع الآخرين.
  • مراقبة أي أعراض مرضية قد تظهر على الشخص أثناء فترة التزامه بالحجر الصحي، مثل أعراض الجهاز التنفسي، أو الحمى.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين مرض الكورونا الجديد والانفلونزا

نصائح لقضاء فترة الحجر الصحي المنزلي

فيما يلي أهم النصائح التي تلزم لقضاء فترة الحجر الصحي المنزلي، دون أن تسبب قلقاً نفسياً للملتزمين بها، خاصة فئة كبار السن والأطفال، وتتضمن النصائح ما يلي:

  1. توعية أفراد الأسرة عن فيروس كورونا الجديد (COVID-19) بلغة بسيطة وواضحة، وفهم طرق انتشاره، والتوعية حول إجراءات النظافة العامة، لتقليل فرص التقاط العدوى.
  2. ممارسة الأنشطة اليومية بشكل روتيني معتاد قدر المستطاع.
  3. استحضار مواقف سابقة من التحديات والصعوبات التي تم التغلب عليها، وذلك لرفع المعنويات، ومحاربة شعور القلق.
  4. التواصل مع الأقارب والأصدقاء هانفياً أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
  5. ممارسة التمارين الرياضية يومياً؛ يمكن ممارسة العديد من الأنشطة الرياضية منزلياً، مثل رياضة اليوغا، أو استخدام معدات الرياضة المنزلية.
  6. إنجاز مهام العمل والدراسة من المنزل، عبر وسائل الاتصال الهاتفية، أو عبر الإيميل، أو ما شابه ذلك.
  7. متابعة دراسة الأطفال منزلياً، عن طريق التواصل مع المدرسة لتزويد الأهل بالخطة الدراسية، وأوراق العمل والواجبات المنزلية.
  8. تجنب قضاء أوقات طويلة على الأجهزة الالكترونية، والاستفادة من وقت الجلوس في المنزل بممارسة هوايات قديمة، أو اللعب بألعاب عائلية.

اقرأ أيضاً: حقائق عن فيروس الكورونا وطرق انتشاره

قواعد العزل الصحي

في حال تم تشخيص إصابة أحد الأشخاص بفيروس كورونا الجديد (COVID-19) فينبغي عليه أن يراعي قواعد العزل الصحي، لتجنب نقل العدوى إلى الآخرين، وتتضمن الآتي:

  • المكوث في غرفة منفصلة عن الآخرين، واستخدام حمام منفصل إن أمكن.
  • تجنب استقبال أي من الضيوف في مكان العزل الصحي.
  • ارتداء كمامة على الوجه، عند مقابلة أشخاص آخرين، كالطبيب أو الممرض.
  • تغطية الفم والأنف عند العطاس أو السعال، بمنديل ورقي، ثم التخلص منه، وبعدها ينبغي غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، واستخدام معقم كحولي.
  • تجنب مشاركة أدوات الطعام مع الآخرين، أو أدوات العناية الشخصية.
  • تنظيف الأسطح والأدوات وتعقيمها باستمرار، فقد تكون معرضة للتلوث من إفرازات أو دم الشخص المصاب.
  • تهوية الغرفة المعزولة جيداً، إما بفتح النوافذ أو باستخدام المكيف.

اقرأ أيضاً: آخر تطورات فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)

الاجراءات الوقائية لتجنب الاصابة بفيروس كورونا الجديد

على الرغم من أن العديد من الأشخاص الذين يصابون بالكورونا الجديد (COVID-19) يتعافون تماماً، إلا أن الإصابة قد تكون شديدة لفئات معينة، لذا ينبغي اتباع الإجراءات الوقائية التالية التي تقلل فرص انتقال العدوى:

  • غسل اليدين باستمرار: ينبغي غسل اليدين بالماء والصابون جيداً، ويفضل استخدام صابون يحتوي على كحول، للقضاء على الفيروسات التي قد تنتقل إلى اليدين.
  • ترك مسافة أمان مع الآخرين: ينبغي ترك مسافة 1 متر على الأقل (أي ما يعادل 3 أقدام) بين أي شخص آخر، خاصة الأشخاص الذين يسعلون أو يعطسون، لتجنب انتقال الرذاذ المتطاير.
  • تجنب ملامسة العينين، والأنف، والفم: فقد تكون اليدين ملوثة بالفيروسات، ثم تنتقل إلى العيون والأنف والفم، وتصيب الشخص بالعدوى.
  • تغطية الفم والأنف عند العطاس أو  السعال: ينبغي أن يحرص الشخص على تغطية فمه وأنفه عند سعاله أو عطاسه، بالمناديل الورقية ثم يتخلص منها، أو بوضع الفم والأنف في باطن الكوع، وذلك لحماية انتقال الفيروس عبر الرذاذ المتطاير إلى الأشخاص المحيطين بالمصاب.
  • استشارة الطبيب عند ملاحظة أعراض مرضية تنفسية: ينبغي المكوث في المنزل وطلب الرعاية الطبية عند ملاحظة ارتفاع درجة الحرارة، أو أي أعراض مرضية في الجهاز التنفسي، كصعوبة في التنفس، أو سعال، أو عطاس، إذ تتشابه هذه الأعراض مع أعراض فيروس الكورونا.

للمزيد: ما هي اعراض كورونا فيروس ؟

World Health Organization. Coronavirus disease (COVID-19) advice for the public. Retrieved on the 20th of August, 2021, from:

https://www.who.int/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/advice-for-public

Webmd. Quarantine and Isolation. Retrieved on the 20th of August, 2021, from:

https://www.webmd.com/a-to-z-guides/quarantine-isolation

Qld. Self-quarantine. Retrieved on the 20th of August, 2021, from:

https://www.qld.gov.au/health/conditions/health-alerts/coronavirus-covid-19/take-action/self-quarantine

Norwegian Institute of Public Health. Advice for people in home quarantine. Retrieved on the 20th of August, 2021, from:

https://www.fhi.no/en/op/novel-coronavirus-facts-advice/advice-to-people-who-are-infected-or-have-been-exposed-to-infection/advice-for-people-in-home-quarantine/

Jeanna Bryner. How to self-quarantine during coronavirus outbreak. Retrieved on the 20th of August, 2021, from:

https://www.livescience.com/coronavirus-how-to-self-quarantine.html

الكلمات مفتاحية

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

سؤال من ذكر

في الامراض المعدية

مااهو الغداء الصحي لمرضى الكبد الوبائي

عند تخطيط “نظام غذائى علاجى” يجب مراعاة الآتى: 1- مراعاة ما يستجد على المريض بسبب إصابته من تغيرات مرتبطة بمقدرته على الاستفادة من العناصر الغذائية (دهون- بروتينات- نشويات- فيتامينات- عناصر معدنية) بصورة طبيعية. 2- تختلف التوصيات حسب المرحلة المرضية حالة المريض الغذائية وتزداد الاحتياجات الغذائية عند حدوث سوء تغذية. 3- قد تستوجب الحالة الغذائية تقسيم الوجبات الغذائية من 4- 6 وجبات صغيرة مع استبعاد أو إضافة لبعض العناصر الغذائية. 4- يراعى فى الوجبات الغذائية الاختيار الغذائى الفردى للمريض بحيث تكون هذه الوجبات متنوعة- متكاملة- وبكميات تناسب الحالة الصحية للمرض تقدماً أو تدهوراً. 5- ضرورة مراعاة طرق الطهى التى تناسب المرض فقد ينصح المرى بتناول الخضروات المطهية على البخار للحفاظ على أكبر قدر من الفيتامينات كما ينصح بعضهم بتجنب الأطعمة المقلية وكذلك الأطعمة المشوية على الفحم. 6- قد يحتاج بعض المرضى للاستعانة بالفيتامينات والأملاح المعدنية أو المكملات الغذائية لتصحيح الحالة الغذائية. 7- يجب توضيح أهمية تناول الغذاء بالفم لكل مريض إلا أنه قد يحتاج بعض المرضى فى مراحل معينة للمرض إلى التغذية الأنبوبية أو الوريدية. 8- يجب توضيح أهمية إتباع الإرشادات الغذائية المناسبة لكل مريض حسب حالته. يعتقد بعض مرضى الكبد الوبائي أن الدواء وحده كاف للعلاج، ولكن الغذاء يلعب دوراً هاماً في العلاج وفي تنشيط الكبد . هذا النظام يمد الجسم بالطاقة اللازمة له بدون الاحتفاظ بأي سموميات زائدة تؤدي إلى كسل في الكبد، كما يحافظ على مناعة الجسم مدى الحياة ، ويمنع انتشار الفيرس وتكاثره . لا يقيد هذا النظام المريض بإتباع نمط واحد في الطعام... كما و يمكن استشاره الطبيب مع خبير اغذيه

سؤال من أنثى

في الامراض المعدية

السلم اسالكم من ياتي الحجر اللدي يكون في المرارة

لحصى المرارة العديد من الاسباب أهمها: زيادة تكثف الصفراء، التهاب المرارة، زيادة الكولسترول في الدم، زيادة البيلوربين كما في اليرقان الانحلالي، ترسب كربونات الكالسيوم، وتظهر عادة بعد سن الاربعين عند النساء وعند الاشخاص البدينين.

سؤال من ذكر

في الامراض المعدية

اخواني اترجو منكم مساعدتي في موضوع يخص الالتهاب الكبدي البائي سمعت انه الان توجهوا الى علاج المرض بواسطة غاز الاوزون وهو ذرة الاكسجين الثلاثية ما

بعد أن أصبح الطب التكميلى حقيقة واضحة فرضت نفسها على المجال الطبى التقليدى لأنه يحل معظم المشاكل التى لا يمكن حلها بالطب التقليدى - حيث يقوم الطب التكميلى فى صورة العلاجات المعروفة والتى أصبحت تدرس فى الكثير من الجامعات وكليات الطب الطبيعى فى أوروبا وأمريكا الشمالية والهند والصين واليابان مثل العلاج بالرنين الحيوى والأبر الصينية والهوميوباثى والعلاج بالأوزون والأعشاب إلخ إلخ …. حيث تعتمد هذه النوعيات من العلاج على تنشيط خلايا الجسم لتقوم بمهامها بصحة ونشاط بعد أن كانت فى تراخى بسبب الشيخوخة الناتجة عن التأثر بالجزئيات الشاردة والمؤكسدات المحيطة بنا فى كثير من وسائل الحياة المدنية. وهنا يستلزم الأمر أن نوضح أن شيخوخة الخلايا هى نتيجة لتراكم المؤكسدات بالجسم مثل دخان السجائر والشيشة وأدخنة المصانع والشوائب الهوائية عموماً وكذلك الكيماويات التى تضاف للأغذية مثل المواد الحافظة والألوان كمثال وليس على سبيل الحصر وأيضاً المبيدات الحشرية بأنواعها. ولذلك يجب علينا التمسك بمضادات الأكسدة مثل الفواكة والخضروات الطازجة والفيتامينات بأنواعها والتعرض بصفة منتظمة للأكسجين والهواء النقى فى المناطق النائية والتى يقل فيها عادم السيارات والمطلة على البحار والبحيرات وهنا يأتى دور الأوزون الذى يساعد الجسم على التخلص من جميع الجزئيات الشاردة والمؤكسدات بالجسم والتى تتراكم بفعل السنوات وكذلك الرنين الحيوى الذى يساعد الجسم على تحسين كفاءته الطبيعية فى التخلص من المؤكسدات والجراثيم والفيروسات التى تعايشت فى الجسم لمدة طويلة نتيجة ضعف جهازه المناعى والذى تتعدد أسبابه ويصعب الكلام عليه فى هذه المساحة. إن العلاج بالأوزون والرنين الحيوى عمره أكثر من 70 عاماً فى ألمانيا بالتحديد حيث أنها الدولة المصدرة لأعظم وسائل الطب التكميلى فى أوروبا وهى المصدر الأول أيضاً لأمريكا الشمالية وذلك لأن الشعب الألمانى من أكثر شعوب العالم إتجاهاً لنوعيات الطب الطبيعى الذى لا يترك آثار جانبية. وقد أثبت العلاج بالأوزون والرنين الحيوى نجاحاً باهراً فى تحسين وظائف الكبد فى معظم حالات إلتهاب الكبد الناتج عن الفيروسC, B, Aكما لوحظ تحسن كامل فى حالات الإلتهاب B , A كما لوحظ إنخفاض شديد فى تعداد الفيروس سى الذى يصل بالتحسن فى معظم الحالات لـ 80% من التعداد . أيضاً وجد تحسن كبير فى مضاعفات مرض السكر مثل إلتهاب الأطراف العصبية وعلاج القدم السكرية والتى يعتبر الأوزون هو العلاج الأسرع والأكثر تأثيراً فى تحسينها على الأطلاق كما تساعد هذه العلاجات فى علاج حالات الجروح والحروق وما بعد الجراحات وخاصة إذا لم يكن الجسم قادراً على إحداث إلتئام كامل لمكان الجراحة والذى يحدث عندما يكون الجسم منهكاً أو المريض كبير فى السن كما يحسن بشكل كبير قصور الدورة الدموية فى القلب والأطراف والمخ والجهاز العصبى عموماً سواء مركزياً او طرفياً .أما بالنسبة لحالات الأعصاب الصعبة مثل الشلل الدماغى والنصفى فى الأطفال والبالغين فلقد حقق العلاج بالرنين الحيوى والأوزون مع دمجهم بعلاج طبيعى مكثف وكذلك علاج بالتخاطب على مستوى جيد إلى إحداث نتائج غير متوقعة خاصة فى الأطفال ولقد تحسن الكثير من الأطفال بفضل هذا العلاج الذى كانت ثمرته غير عادية وغير متوقعة لهذه الحالات الصعبة

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية

144 طبيب

موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟ مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.

ابتداءً من

5 USD فقط

ابدأ الان ابدأ الان

5000 طبيب

يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

مصطلحات طبية مرتبطة بالامراض المعدية

أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالامراض المعدية