يعتبر القنب مادة مستخلصة من نبات القنب تحتوي على مركبات مثل دلتا-9-هيدروكانابينول والكانابيديول، والتي لها تأثيرات نفسية وقد تسبب الإدمان. يمكن استخدام أجزاء مختلفة من النبات لأغراض متنوعة، بما في ذلك الماريجوانا والحشيش. رغم أن القنب يمنع استخدامه في العديد من الدول بسبب آثاره الضارة المحتملة مثل ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، والإدمان، وزيادة خطر النوبات القلبية، وضعف التركيز، وفقدان الذاكرة قصيرة الأمد، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الذكور، وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء، ومتلازمة فرط التقيؤ المرتبط بالقنب، إلا أن بعض الأدوية المشتقة منه، مثل مارينول وكاساميت، قد تستخدم طبياً تحت إشراف طبي لعلاج الغثيان والتقيؤ الناتج عن العلاج الكيماوي، وكذلك في علاج متلازمة درافيت ولينوكس غاستو. كما يمكن استخدامه في حالات الألم الشديد المرتبط بالعلاج الكيماوي، ومرض باركنسون، والتصلب اللويحي، واعتلال الأعصاب الطرفي، وإصابات الحبل الشوكي، ومرض هنتنغتون. تتوفر أدوية القنب بأشكال دوائية مختلفة مثل المحاليل والزيوت والكبسولات والأقراص وبخاخ الأنف. يمنع استخدام القنب للأطفال، ويجب توخي الحذر عند استخدامه لدى المصابين بأمراض الكبد أو إدمان الكحول. ينصح بشدة بإبلاغ الطبيب بجميع الحالات الصحية والأدوية الأخرى قبل استخدام هذه الأدوية، ويجب التوقف فوراً عن الاستخدام عند حدوث رد فعل تحسسي. يعتبر استخدام القنب أثناء الحمل والرضاعة ممنوعاً تماماً لما له من آثار سلبية خطيرة على الجنين والرضيع.
| الاسم العلمي | القنب |
| تصنيف الدواء: | مضادات التقيؤ |
| الفئة: | الأمراض العصبية |
| العائلة الدوائية: | -- -- |