اجابات الاطباء
أتمنى لكِ دوام الصحة، لا ينصح باستخدام غسول سيتيال أو أي غسول مهبلي آخر بهدف إزالة الإفرازات دون استشارة الطبيب،... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ دوام الصحة، لا ينصح باستخدام غسول سيتيال أو أي غسول مهبلي آخر بهدف إزالة الإفرازات دون استشارة الطبيب، فالإفرازات المهبلية بدون رائحة كريهة وبدون لون (أو بيضاء شفافة) هي إفرازات طبيعية وصحية تمامًا.
وظيفة هذه الإفرازات تنظيف المهبل بشكل طبيعي، ترطيبه، وحمايته من الالتهابات عن طريق الحفاظ على درجة حموضة متوازنة، وكميتها تختلف من فتاة لأخرى وقد تزيد في فترات معينة مثل فترة التبويض.
لماذا يُنصح بعدم استخدام الغسول المهبلي؟
- يخل بالتوازن الطبيعي: المهبل له نظام تنظيف ذاتي. استخدام الغسول يتدخل في هذا النظام ويمكن أن يقتل البكتيريا النافعة (اللاكتوباسيللي) التي تحمي من العدوى.
- يزيد خطر الالتهابات: عندما يختل التوازن الطبيعي، تصبحين أكثر عرضة للإصابة بالتهابات بكتيرية أو فطرية، والتي قد تسبب إفرازات ذات رائحة كريهة أو حكة (وهو عكس ما تريدينه).
- يمكن أن يهيج الجلد: المواد الكيميائية في الغسول قد تسبب تهيجاً وحساسية للجلد الحساس في المنطقة الحساسة.
- لا يحل المشكلة: إذا كانت هناك زيادة ملحوظة في الإفرازات، فالغسول يعالج العرض وليس السبب، وقد يخفي مشكلة تحتاج لعلاج طبي.
إليكِ بعض النصائح للعناية الصحية بالمنطقة الحساسة (خاصة للبنت العذراء):
- الغسيل بالماء فقط: أفضل طريقة للعناية اليومية هي غسل المنطقة الخارجية (الفرج) بالماء الفاتر النظيف.
- التجفيف الجيد: جففي المنطقة برقة بواسطة منشفة نظيفة وناعمة من الأمام إلى الخلف (لمنع نقل البكتيريا من فتحة الشرج).
- الملابس الداخلية الفضفاضة: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح للبشرة بالتنفس، وتجنبي الملابس الضيقة جداً لفترات طويلة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا لاحظتِ أي من هذه التغيرات في الإفرازات:
- تغير في اللون (أصفر، أخضر، رمادي).
- تغير في الرائحة (رائحة كريهة أو قوية).
- تغير في القوام (مثل أن تصبح متجبنة أو رغوية).
- إذا صاحبتها حكة، احمرار، ألم، أو حرقة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.